وزارة البيئة: رصد تسرب نفطي قبالة ساحل إسرائيل
بحث

وزارة البيئة: رصد تسرب نفطي قبالة ساحل إسرائيل

استخدام طائرات استطلاع للجيش الإسرائيلي لرصد موقع التسرب، والذي يبعد حاليا حوالي 20 كيلومترا عن الشاطئ ؛ الوزارة تعمل على تحديد الخطورة والأصل

امرأة تحمل سلحفاة بحرية ميتة مغطاة بالقطران من تسرب نفطي في البحر الأبيض المتوسط، في محمية غادور بالقرب من مدينة الخضيرة الإسرائيلية، 20 فبراير، 2021. (AP Photo / Ariel Schalit)
امرأة تحمل سلحفاة بحرية ميتة مغطاة بالقطران من تسرب نفطي في البحر الأبيض المتوسط، في محمية غادور بالقرب من مدينة الخضيرة الإسرائيلية، 20 فبراير، 2021. (AP Photo / Ariel Schalit)

قالت وزارة حماية البيئة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إنه تم رصد تسرب نفطي مشتبه به على بعد حوالي 20 كيلومترا قبالة ساحل مدينة نتانيا بوسط البلاد.

وقالت الوزارة إنها أُبلغت بشبهة حدوث تسرب نفطي بعد أن رصدته أقمار اصطناعية تستخدمها وكالة السلامة البحرية الأوروبية. بعد عدم تمكنها في البداية من رصد التسرب، تلقت الوزارة مساعدة من وزارة الدفاع التي أرسلت رحلات استطلاعية نجحت في رصده.

وقالت الوزارة إن التسرب المشتبه به يقع حاليا على بعد حوالي 20 كيلومترا من ساحل البحر الأبيض المتوسط لإسرائيل، مضيفة أنها تعمل على إجراء فحص أوثق لتحديد مدى خطورة الحادث.

ولم تقدم الوزارة أي تفاصيل عن حجم التسرب أو شدته أو مصدره، واكتفت بالقول إنها ستطلع الجمهور على المستجدات عند الضرورة.

يأتي التقرير بعد عام تقريبا منذ أن عانت البلاد من إحدى أسوأ الكوارث البيئية عندما غطى تسرب نفطي هائل البحر الأبيض المتوسط.

فوجئت إسرائيل في 18 فبراير عندما بدأت كميات هائلة من القطران بتغطية سواحلها بعد طقس عاصف، بالإضافة إلى حوت ذو زعنفة نافق يبلغ طوله حوالي 17 مترا جرفته مياه البحر.

جنود ينظفون القطران قبالة شاطئ بلماحيم بعد تسرب نفطي غطى معظم الساحل الإسرائيلي، 22 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

خلال الأيام التالية، أصبح من الواضح أن الشواطئ على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط لإسرائيل قد تلوثت وأن الحياة البرية دفعت ثمنا باهظا.

في أعقاب التسرب، تم تعليق بيع أسماك البحر الأبيض المتوسط مؤقتا وأغلقت الشواطئ. أعيد فتح المواقع الـ 17 الأولى في 7 مارس. واحتشد آلاف المتطوعين للمساعدة في عمليات التنظيف، التي انتهى مؤخرا.

لا يزال الضرر طويل الأمد الذي لحق بالنظم البيئية غير معروف.

أشارت الأدلة من تحقيق أجرته وزارة حماية البيئة في ذلك الوقت إلى أن تسرب عشرات الأطنان من النفط الخام حدث بين 1 و 2 فبراير، على بعد حوالي 130 كيلومترا في البحر، وجاء من ناقلة النفط “إميرلاد” المملوكة لسوريا، والتي لم تكن مؤمنة. وافق الصندوق الدولي للتعويض عن أضرار التلوث بالنفط ومقره لندن من حيث المبدأ على دفع تعويضات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال