وزارة البيئة تؤكد أن البقع المشبوهة قبالة السواحل الإسرائيلية لم تكن نفطا
بحث

وزارة البيئة تؤكد أن البقع المشبوهة قبالة السواحل الإسرائيلية لم تكن نفطا

الوزيرة تمار زاندبرغ تشيد بالعمل السريع للمختصين وتتعهد بـ"الاستمرار في توخي الحذر" مع انتظار النتائج المخبرية الأخيرة لمياه البحر

عامل في وزارة البيئة على متن باخرة بات غاليم، 2 فبراير، 2022. (Ram Greenwald/Environment Ministry)
عامل في وزارة البيئة على متن باخرة بات غاليم، 2 فبراير، 2022. (Ram Greenwald/Environment Ministry)

قالت وزارة حماية البيئة بعد ظهر الأربعاء أنها لم تكتشف أي مواد نفطية في بقعة مشبوهة قبالة سواحل إسرائيل، لكنها ستواصل مراقبة الوضع.

وقالت الوزارة إن “النتائج الميدانية في هذا الوقت، والتي استبعدت وجود النفط أو مشتقاته، قُدمت في تقييم الوضع” ، مما أدى إلى قرار من قبل وزيرة البيئة تمار زاندبرغ بإغلاق ما سبق وصُنف بأنه حادثة وطنية من “المستوى 3”.

وقالت زاندبرغ إن جميع السفن المشاركة في التحقيق في الحادث ستعاد إلى الشاطئ، لكن الوضع سيخضع للمراقبة المستمرة وسيتم نشر المفتشين على طول الساحل يوم الخميس.

وقالت في بيان: “طوال اليوم وخلال عمليات المسح المكثفة في البحر لم يتم العثور حتى الآن على نتائج تشير إلى تلوث نفطي في البحر. ومع ذلك، سنواصل توخي اليقظة… نحن حريصون ونستعد للأسوأ، ومع ذلك نأمل في الأفضل”.

مضيفة أن الاختبارات المعملية الكاملة التي أجريت على مياه البحر المتضررة لن تكتمل لعدة أيام.

وقامت سفينة أعماق البحار “باب غاليم”، التي تديرها الوزارة بالاشتراك مع المعهد الإسرائيلي لبحوث علم المحيطات والبحيرات، بأخذ عينات من البحر وقامت برش مشتتات في الماء.

وزيرة البيئة تمار زاندبرغ (في الوسط) تزور غرفة عمليات أقيمت في حيفا في 2 فبراير 2022 لرصد ما يُشتبه بأنه تسرب نفطي به قبالة الساحل. (وزارة البيئة)

وتم اكتشاف “بقع مشبوهة” على سطح البحر على بعد 20 إلى 40 كيلومترا من الشاطئ على امتداد الساحل بين مدينتي ريشون لتسيون ونتانيا في وسط البلاد في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء.

في ذلك الوقت، حذرت زاندبرغ من أن التسرب النفطي المشتبه به يمكن أن يصبح حادث تلوث وطني أو إقليمي.

مساء الأربعاء، قالت الوزيرة إنها سعيدة لأنها تصرفت “بسرعة وتعاملت مع الحدث على أنه حادث وطني”، على الرغم من استبعادها في النهاية لخطر حدوث تسرب نفطي. وأشادت بالعمل السريع للوزارة وتعاونها مع الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلي وسلطة الطبيعة والحدائق ومجموعة متنوعة من المنظمات البيئية غير الربحية والجهات الفاعلة في القطاع الخاص.

وقالت زاندبرغ: “لقد تلقينا العديد من الاستفسارات من المتطوعين الذين أرادوا بالفعل الوصول إلى الشواطئ وكانوا مستعدين للتنظيف. لحسن الحظ، هذه المرة لم نكن بحاجة إلى مساعدتهم، لكن يسعدني أن أرى روح التطوع”.

وجاءت هذه الحادثة بعد عام تقريبا من تعرض البلاد لإحدى أسوأ الكوارث البيئية.

جنود ينظفون القطران قبالة شاطئ بلماحيم بعد تسرب نفطي غطى معظم الساحل الإسرائيلي، 22 فبراير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

فوجئت إسرائيل في 18 فبراير عندما بدأت كميات هائلة من القطران بتغطية سواحلها بعد طقس عاصف، بالإضافة إلى حوت ذو زعنفة نافق يبلغ طوله حوالي 17 مترا جرفته مياه البحر.

في الأيام التي تلت، أصبح من الواضح أن الشواطئ على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط لإسرائيل قد تلوثت وأن الحياة البرية دفعت ثمنا باهظا.

في أعقاب التسرب، تم تعليق بيع أسماك البحر الأبيض المتوسط مؤقتا وأغلقت الشواطئ. أعيد فتح المواقع الـ 17 الأولى في 7 مارس. واحتشد آلاف المتطوعين للمساعدة في عمليات التنظيف، التي انتهى مؤخرا. ولا يزال الضرر طويل الأمد الذي لحق بالنظم البيئية غير معروف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال