“وحدة القواطع” في غزة تتعهد بخرق السياج الحدودي واستعادة “الأراضي المحتلة”
بحث

“وحدة القواطع” في غزة تتعهد بخرق السياج الحدودي واستعادة “الأراضي المحتلة”

في بث تلفزيوني على قناة الأقصى، يتعهد الرجل المقنع بما يلي: "ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة"". يقول جيش الإسرائيلي إنه أحبط محاولة جماعية لاختراق الحدود يوم الجمعة

"وحدة القواطع في غزة" تهدد عبر تلفزيون الأقصى الذي تديره حركة حماس باختراق حدود غزة مع إسرائيل وإعادة بلادهم "بالقوة". (لقطة شاشة)
"وحدة القواطع في غزة" تهدد عبر تلفزيون الأقصى الذي تديره حركة حماس باختراق حدود غزة مع إسرائيل وإعادة بلادهم "بالقوة". (لقطة شاشة)

هدد رجال ملثمون يحملون قواطع للأسلاك المعدنية ويطلقون على أنفسهم “وحدة القواطع” في غزة، باجتياز الحدود التي تفصل قطاع غزة عن إسرائيل و “لتحرير” الدولة بأكملها من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط.

في مقطع بثّه يوم الجمعة تلفزيون الأقصى في غزة، االتابع لحركة حماس، قال القائد المقنّع للجماعة: “قمنا اليوم بقص السلك الرئيسي للعدو الصهيوني على حدود قطاع غزة، وبالتحديد شرقي مخيم جباليا [في الجزء الشمالي من قطاع غزة]”.

في ذلك اليوم نفسه، قال الجيش الإسرائيلي إنه أحبط محاولة مئات من غزة لاختراق السياج.

“إن شاء الله، سنقوم اليوم بدخول أراضينا المحتلة واشعال ثورة في وجه العدو الصهيوني لنقول وبكلمة واحدة، أن هذا العدو الى زوال للهلاك، وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة”، قال الرجل الملثم في المقطع.

في التقرير، الذي ترجمه مشروع مراقبة التلفزيون التابع لمعهد أبحاث الشرق الأوسط يوم الاثنين، هتفت المجموعة بأن “جيش محمد بدأ يعود”، وبعد ذلك يصرخ الزعيم قائلا: “فليعد للدين عزّه!”وليعد الأقصى طهره. ولترق منا الدماء”.

في حادثين منفصلين وقعا يوم الأحد وشمل أحدهما هجوما على القوات الإسرائيلية، أطلق الجيش النار على أربعة فلسطينيين حاولوا دخول الأراضي الإسرائيلية من جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم، وفقا لما ذكره الجيش.

لقطات من الجيش الإسرائيلي لأحد نشطاء حماس يحاول تدمير كاميرا أمنية على السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة، أبريل / نيسان 2018. (الجيش الإسرائيلي)

في حالة ثالثة، أيضا في جنوب قطاع غزة، تم اعتقال فلسطينيين اثنين بعد عبورهم إلى الأراضي الإسرائيلية، حسب ما أعلن الجيش.

جاءت هذه الأحداث وسط أسابيع من الاحتجاجات المدعومة من حماس، والتي أطلق عليها اسم “مسيرة العودة”. وانتقد المتظاهرون حصار إسرائيل على القطاع، الذي تقول إسرائيل أنه لمنع حماس من استيراد الأسلحة، ودعوا أيضا إلى محو الحدود و”تحرير فلسطين”.

أحرق المتظاهرون إطارات السيارات، ألقوا الزجاجات الحارقة والحجارة على القوات الإسرائيلية، وقاموا بتسيير طائرات ورقية مشتعلة عبر الحدود، وحاولوا مرارا قص السياج الحدودي.

وقتل أكثر من 40 فلسطيني في الاشتباكات، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة. وتم انتقاد سياسة الجيش الإسرائيلي دوليا لإستخدامه النار الحية ضد المتظاهرين.

تزعم إسرائيل أنها تواجه الإرهاب عند السياج، حيث تستخدم حماس المسيرات الجماهيرية كغطاء لمحاولات اختراق السياج الحدودي. ودافعت أيضا عن استخدامها للنيران الحية في الاحتجاجات ، قائلة إنه من الضروري الحيلولة دون إلحاق الأذى بالمواطنين الإسرائيليين والبنية التحتية وإحباط الهجمات من قبل حماس.

وأصدر الجيش الاسرائيلي يوم الجمعة لقطات فيديو تظهرمحاولة مئات الفلسطينيين اختراق السياج الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل. وكانت المواجهة، التي أدت الى اطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي، واحدة من أكثر الحوادث عنفا بعد خمسة أسابيع من الاحتجاجات.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 300 في مسيرات يوم الجمعة.

في بيان، قال الجيش الإسرائيلي إنه “أحبط” محاولة تسلل من قبل المتظاهرين الفلسطينيين.

وأفاد البيان أن “مئات من مثيري الشغب” حاولوا إحراق السياج ودخول إسرائيل، وإن الحشد ألقى المتفجرات والقنابل الحارقة والصخور، وأن القوات أطلقت النار “وفقا لقواعد الاشتباك”، مما أوقف الحشد.

فلسطينيون يحاولون إسقاط جزء من السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة شرق جباليا في شمال قطاع غزة، خلال خامس يوم على التوالي من التظاهرات على طول الحدود بين غزة وإسرائيل، في 27 أبريل، 2018. (AFP Photo/Mahmud Hams)
اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال