ولائم مشتركة وصلوات جماعية: تقارير عن مخالفة اليهود الحريديم اللوائح بشأن عيد العرش
بحث

ولائم مشتركة وصلوات جماعية: تقارير عن مخالفة اليهود الحريديم اللوائح بشأن عيد العرش

اغلاق 20 كنيس يهودي في بني براك قبل العيد؛ صور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر على ما يبدو استمرار التجمعات الجماهيرية دون تدخل يذكر من الشرطة

رجال يعلقون الزخارف في عرشية مبنية حديثا في حي مئة شعاريم الحريدي في القدس، 2 أكتوبر 2020 (Nati Shohat / Flash90)
رجال يعلقون الزخارف في عرشية مبنية حديثا في حي مئة شعاريم الحريدي في القدس، 2 أكتوبر 2020 (Nati Shohat / Flash90)

ظهرت تقارير جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع عن تجاهل القيود الفيروس في البلدات اليهودية المتشددة في بداية عطلة عيد العرش (سوكوت)، مع تدخل محدود من قبل الشرطة.

“يشق الآلاف طريقهم إلى المعابد الحسيدية لإقامة صلاة العيد كالمعتاد. في حال كنتم تتساءلون، لا يوجد ضابط شرطة واحد في الأفق”، غرد الصحفي الحريدي يسرائيل فراي يوم الجمعة.

ورافق المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي صور لرجال وأطفال حريديم يرتدون ملابس احتفالية. ولم يتم تحديد مكان التقاط الصور، التي لم تظهر تجمعات كبيرة.

وردا على التغريدة، قال زعيم حزب ميرتس، عضو الكنيست نيتسان هوروفيتس، إن “أي شخص يسمح بذلك – بتشجيع أو بغض الطرف، ويمنع التنفيذ – هو الكاره الحقيقي لليهود المتشددين”.

وقال مراسل موقع “واينت” الإخباري إن الشرطة دخلت ثلاث وجبات احتفالية أقيمت خلافا للقواعد في حي مئة شعاريم الحريدي في القدس ليلة الجمعة، لكنها غادرت دون أن تفعل أي شيء.

وقال الصحفي في تغريدة على تويتر إن ضباط الشرطة تحدثوا مع قادة محليين، لكنهم عادوا بعد ذلك إلى مواقعهم خارج الحي. ولم يصدر تعليق من الشرطة على الامر.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت أخبار القناة 12 أن الشرطة نفذت عملية في مدينة بني براك ذات الأغلبية اليهودية المتشددة بعد ظهر يوم الجمعة، حيث تم إغلاق أكثر من 20 كنيسا يهوديا.

وذكر التقرير أنه تم فرض عشرات الغرامات على المصلين في المدينة، وكذلك على اماكن العمل التي تعمل بشكل مخالف للأنظمة والأشخاص الذين لا يرتدون أقنعة في الأماكن العامة.

وتزايدت الانتقادات لليهود المتشددين في الأيام الأخيرة، مع اظهار تقارير واسعة النطاق أن عددًا كبيرًا منهم يتجاهل قيود الإغلاق خلال موسم الأعياد، بما في ذلك من خلال الاستمرار في استضافة التجمعات الجماهيرية.

واليهود المتشددون ليسوا وحدهم من خالف القواعد المعقدة للإغلاق الثاني لإسرائيل، لكنهم كانوا مسؤولين إلى حد كبير عن التجمعات الأكثر خطورة في الأسابيع الأخيرة، وهم حاليًا السكان الأكثر تضررًا في البلاد.

ويمثل الحريديم عددا غير متناسب من معدل الإصابة في إسرائيل – حوالي 40% من الحالات الجديدة، وفقًا للأرقام الصادرة يوم الخميس. ويشكل اليهود المتشددون حوالي 12% من سكان إسرائيل.

يهود متشددون، الكثير منهم بدون أقنعة، في حي مئة شعاريم في القدس، 2 أكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

وتم بناء العديد من العرش الكبيرة، وهي عرش مؤقتة يستخدمها اليهود خلال عيد العرش، قادرة على استيعاب مئات الأشخاص، في حي مئة شعاريم في القدس.

ووافق الوزراء على غرامات قدرها 500 شيكل (145 دولار) لمن يقبض عليهم في عرش ليست ملكهم. كما يُحظر على الإسرائيليين استضافة أفراد الأسرة غير النوويين في منازلهم خلال العيد.

وأشار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لزعماء اليهود المتشددين قبل العيد إلى أن مجتمعهم لن يتلقى معاملة خاصة في حملة حكومته ضد منتهكي قواعد فيروس كورونا.

وقال نتنياهو في مؤتمر عبر الهاتف مع نواب الحريديم إلى جانب رؤساء بلديات القدس، بني براك، موديعين عيليت، رخاسيم، بيتار عيليت، إلعاد وجميع البلدات ذات الأغلبية من الحريديم “لن يكون هناك تخفيف [للقيود]”.

وفي غضون ذلك، أفاد موقع واينت الإخباري يوم الجمعة أن أكثر من 1500 طالب من طلاب المدارس الدينية من طائفة غور الحسيدية أثبتت إصابتهم بكوفيد-19 بعد قضاء عطلة الأعياد معًا في قاعة الدراسة الرئيسية للكتلة في القدس. وهؤلاء الطلاب البالغ عددهم 1500 يشكلون 70% من مجموعة أمضت فترة الإجازة معًا لتكون أقرب إلى حاخام الطائفة، يعقوب أرييه ألتر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال