المنتج هارفي واينستين وظف عملاء سابقين في الموساد لقمع قصص الإعتداء الجنسي
بحث

المنتج هارفي واينستين وظف عملاء سابقين في الموساد لقمع قصص الإعتداء الجنسي

وظف منتج الافلام محققين خاصين، الاعضاء السابقين في وكالة التجسس الإسرائيلية، ل’وقف نشر الادعاءات’، وفقا لصحيفة ذا نيويوركر

منتج الافلام هارفي واينستين، 16 ديسمبر 2013 (AFP PHOTO / ROBYN BECK)
منتج الافلام هارفي واينستين، 16 ديسمبر 2013 (AFP PHOTO / ROBYN BECK)

ورد أن منتج الافلام هارفي واينستين وظف وكلاء سابقين في الموساد لقمع نشر قصص بأنه تحرش جنسيا على عشرات النساء لمدى عقود، وفقا لتقرير جديد في صحيفة “نيويوركر”.

ابتداء من خريف عام 2016، بينما كان صحفيون يحققون في سلوكه، ورد أن واينستين بدأ توظيف وكالات أمن خاصة لـ”جمع معلومات حول النساء والصحفيين الذين يحاولون كشف الادعاءات” أنه اعتدى على عدد كبير من النساء.

وتم نشر هذه الإدعاءات لأول مرة قبل عدة أسابيع في تقارير احدثت ضجيجا في صحفيتي “النيويورك تايمز” و”نيويوركر”.

وتشمل الشرك التي يفترض أن واينستين وظفها شركة “بلاك كيوب”، شركة اسرائيلية مقرها في تل ابيب مؤلفة بالأساس من ضباط سابقين في الموساد.

وفي موقعها، تصف الشركة ذاتها ب”مجموعة مختارة من خريجي وحدات المخابرات الخاصة الإسرائيلية التي تختص في حلول مخصصة للأعمال المركبة وتحديات قانونية”.

وقال رونان فارو، الذي كتب اول تقرير في “نيويوركر” حول الإدعاءات ضد واينستين، أنه حصل على نسخة من العقد بين واينستين والشركة، والذي تم توقيعه في شهر يوليو.

وقال فارو أن “الهدف المعلن للتحقيقات كان وقف نشر ادعاءات الاعتداء ضد واينستين”.

وخلال عمل الشركة لدى واينستين لفترة عام، ورد انها استهدفت عشرات الأشخاص لجمع معلومات خاصة عنهن، بما يشمل تاريخيهم الجنسي، لمحاولة منعهم من كشف سلوك واينستين المفترض.

وقالت الصحيفة أن وكيلان من “بلاك كيوب” التقيا مع روز مكغاون، الممثلة الامريكية التي تتهم واينستين بإغتصابها، مستخدمين هويات مزيفة – احدهما كناشد حقوق نساء – وسجلا المحدثات معها.

وورد أيضا أن واينستين اشرف بقرب على العمل، ولكن محاميه عملوا مع المحققين ايضا. وهذا يشمل ديفيد بوا، المشهور لتمثيله نائب الرئيس السابق ال غور في قضية المحكمة العليا الشهيرة بوش ضد غور.

وقد وقع بوا بذاته العقد مع “بلاك كيوب” من أجل العمل لوقف النيويورك تايمز من نشر تقريرها حول واينستين. وفي الوقت ذاته، شركته كانت تمثل النيويورك تايمز في قضايا منفصلة. وأكد بوا للنيويوركر ان شركته القانونية تعاملت مع هذه العقود.

واصدرت الناطقة بإسم واينستين، سالي هوفمايستر، بيان لـ”نيويوركر” يتهمه بالمتاجرة بـ”المعلومات الخاطئة ونظريات المؤامرة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال