اعتراف شخص بحسب تقرير بطعن طفلته حتى الموت: ’لقد جننت’
بحث

اعتراف شخص بحسب تقرير بطعن طفلته حتى الموت: ’لقد جننت’

قال المشتبه به، وهو متهم أيضاً بطعن طفل وزوجته، إنه غير قادر على تفسير الهجوم؛ المحققين ينتظرون لاستجواب الضحايا الآخرين

الشرطة في الموقع حيث يشتبه في قيام والد بطعن زوجته وبناته، في هود هشارون، 6 مارس 2020 (Roy Alima/Flash90)
الشرطة في الموقع حيث يشتبه في قيام والد بطعن زوجته وبناته، في هود هشارون، 6 مارس 2020 (Roy Alima/Flash90)

قيل إن رجلا إسرائيليا يشتبه فيه بطعن ابنته الرضيعة حتى الموت قد اعترف بالجريمة أمام محققي الشرطة يوم السبت.

واصاب المشتبه به (33 عاما)، المقيم في هود هشارون في وسط إسرائيل، أيضا زوجته وابنته البالغة من العمر 3 أعوام بجروح خطيرة في الطعن قبل محاولة قتل نفسه.

ولم يتمكن تفسير الدافع وراء مقتل صباح الجمعة.

وقال، بحسب القناة 12: “لقد جننت. لا أتذكر ما حدث لي. أتذكر أنني أخذت سكينا وبدأت في طعن الجميع”.

وأضاف: “الآن لا أعرف كيف أشرح نفسي”.

وذكرت القناة 13 أن المشتبه به كان مشوشا وغير قادر على التوقف عن البكاء.

ويعتقد المحققون أن المشتبه به يخفي معلومات عنهم، وتم تشكيل فريق خاصا للتحقيق في عملية القتل. وقبل القتل، بدا أن الأسرة طبيعية ومستقرة.

وكان ضباط الشرطة ينتظرون استجواب زوجة الرجل، التي أصيبت بجروح خطيرة في الهجوم، لكن حالتها تحسنت يوم السبت. كما يخططون للتحدث مع ابنة الرجل البالغة من العمر ثلاث سنوات.

تم إطلاق سراح المشتبه به من المستشفى يوم السبت ونقل إلى الشرطة لاستجوابه.

الشرطة في الموقع حيث يشتبه في قيام والد بطعن زوجته وبناته، في هود هشارون، 6 مارس 2020 (Roy Alima/Flash90)

وكانت الوالدة في حالة خطيرة ولكنها مستقرة في مستشفى بيلينسون ولم تعد بحاجة إلى جهاز تنفس.

وظلت الفتاة البالغة من العمر 3 أعوام في حالة خطيرة في مستشفى مئير في كفار سابا ولا تزال حياتها مهددة ومُوصلة بجهاز التنفس.

كما تم نقل الوالد إلى مستشفى مئير بسبب إصابات طفيفة.

ووفقا لصحيفة “هآرتس”، فإن الأسرة تعيش في وحدة سكنية بجوار منزل والدي المرأة. ولم يتواجدا في المنزل وقت الهجوم ولكن أخت المرأة كانت هناك، واتصلت بالشرطة عندما سمعت الصراخ.

وذكرت وسائل الإعلام العبرية الجمعة أن الرجل قال للشرطة، “أردت قتلهم”.

وقال رئيس بلدية هود هشارون إن العائلة معروفة في المدينة وأن الحادث كان صدمة للجميع.

وفي أكتوبر الماضي، أصدرت وزارة الرعاية الاجتماعية تقريرًا عن عنف الشريك الحميم في عام 2018، والذي وجد ارتفاعًا في عدد حالات الاعتداء المنزلي المبلغ عنها.

ووفقا للوزارة، ارتفع عدد النساء اللائي اتصلن بالخط الساخن للتعنيف بنسبة 160% بين عامي 2014-2018، وتلقت أكثر من 6000 من ضحايا العنف الأسري العلاج في العام الماضي. وفي عام 2018، اتصلت 1219 امرأة بالخط الساخن للإبلاغ عن التعنيف الزوجي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال