واشنطن ستقدّم لكييف مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 100 مليون دولار
بحث

واشنطن ستقدّم لكييف مساعدة عسكرية إضافية بقيمة 100 مليون دولار

بلينكن يوضح أنّ هذه المساعدة الإضافية ترفع إلى 1.7 مليار دولار القيمة الإجمالية للمساعدات العسكرية التي قدّمتها واشنطن لكييف منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا

جنود يسيرون وسط الدبابات الروسية المدمرة في بوتشا، في ضواحي كييف، أوكرانيا، 3 أبريل 2022 (AP Photo / Rodrigo Abd)
جنود يسيرون وسط الدبابات الروسية المدمرة في بوتشا، في ضواحي كييف، أوكرانيا، 3 أبريل 2022 (AP Photo / Rodrigo Abd)

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الثلاثاء أنّ واشنطن ستقدّم لكييف شحنة إضافية من صواريخ جافلين المضادّة للدبابات بقيمة 100 مليون دولار لمساعدة أوكرانيا على التصدّي للغزو الروسي بعد التقارير التي أفادت بارتكاب القوات الروسية فظائع في أنحاء عدّة من هذا البلد.

وقال بلينكن في بيان “لقد سمحتُ، بناء على تفويض من الرئيس حصلت عليه في وقت سابق اليوم، بالإفراج فوراً عن مساعدة أمنية تصل قيمتها إلى 100 مليون دولار لتلبية حاجة أوكرانيا الملحّة لمزيد من الأنظمة المضادّة للدروع”.

وأضاف أنّ “العالم صُدم ورُوّع بالفظائع التي ارتكبتها القوات الروسية في بوتشا وسائر أنحاء أوكرانيا”.

وعثرت السلطات الأوكرانية في بوتشا في نهاية الأسبوع الماضي بعد انسحاب القوات الروسية من هذه البلدة الواقعة على مقربة من كييف على عشرات الجثث لأشخاص يرتدون ملابس مدنية.

وشدّد الوزير الأميركي على أنّ “الولايات المتحدة، جنباً إلى جنب مع حلفائنا وشركائنا، تدعم بقوة سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها”.

وفي الأول من نيسان/أبريل الجاري أعلن البنتاغون عن مساعدة عسكرية إضافية لكييف بقيمة 300 مليون دولار.

وأوضح بلينكن أنّ هذه المساعدة الإضافية ترفع إلى 1.7 مليار دولار القيمة الإجمالية للمساعدات العسكرية التي قدّمتها واشنطن لكييف منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

وفي بيان منفصل قال المتحدّث باسم البنتاغون جون كيربي إنّ هذه المساعدة تهدف إلى “تلبية حاجة أوكرانية ملحّة إلى المزيد من أنظمة جافلين المضادّة للدبّابات والتي قدّمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا واستخدمتها الأخيرة بشكل فعّال للدفاع عن نفسها”.

وصواريخ جافلين التي يتمّ إطلاقها من على الكتف برهنت عن فعالية كبيرة في تصدّي العسكريين الأوكرانيين للدبابات الروسية.

 

 

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال