إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

واشنطن تُجلي 17 طبيبا أميركيا كانوا عالقين في غزة منذ أن سيطرت إسرائيل على معبر رفح

الأطباء يغادرون عبر معبر كرم أبو سالم بأمان بعد أن كانوا عالقين في القطاع؛ اختار عدد من الأطباء الآخرين البقاء رغم عدم اليقين بشأن الموعد الذي سيتاح لهم المغادرة فيه

توضيحية: طبيب يتحدث مع مريضة في المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد ترميم أجزاء من المبنى الرئيسي وإعادة فتحه في 4 مايو 2024. (AFP)
توضيحية: طبيب يتحدث مع مريضة في المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد ترميم أجزاء من المبنى الرئيسي وإعادة فتحه في 4 مايو 2024. (AFP)

أجلت الولايات المتحدة الجمعة 17 طبيبا أميركيا كانوا عالقين في قطاع غزة منذ أن سيطرت إسرائيل على معبر رفح الحدودي مع مصر، حسبما قال مسؤولون.

وقال مسؤول أميركي فضّل عدم الكشف عن هويته إن دبلوماسيين أميركيين رتبوا عملية مغادرة الأطباء الـ 17 عبر معبر كرم أبو سالم باتجاه إسرائيل.

وأوضح ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية أن “بعض الأطباء الأميركيين الذين كانوا عالقين في غزة غادروا الآن بأمان ووصلوا إلى بر الأمان بمساعدة السفارة الأميركية في القدس”.

وأضاف: “كنا على اتصال وثيق بالمجموعات التي ينتمي إليها هؤلاء الأطباء الأميركيون وكنا على اتصال بعائلات هؤلاء المواطنين الأميركيين”.

وقال مصدر مطلع على مجريات العملية إن ثلاثة أطباء أميركيين آخرين كانوا جزءا من الفريق الطبي التطوعي قرروا البقاء رغم عدم اليقين بشأن الموعد الذي ستتاح لهم فيه فرصة جديدة للمغادرة.

وذكرت الجمعية الطبية الفلسطينية الأمريكية وهي منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة أن فريقها المكون من 19 متخصصا في الرعاية الصحية بينهم عشرة من الأمريكيين كان قد مُنع من الخروج من غزة بعد مهمتهم التي استمرت أسبوعين.

فلسطينيون يتفقدون الدمار المحيط بمستشفى الشفاء في غزة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المجمع بعد أسبوعين من القتال مع الجماعات المسلحة هناك، في 1 أبريل 2024 (AFP)

وقالت الجمعية على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء إن لديها المزيد من الأطباء الذين ينتظرون دخول غزة ليحلوا محل الذين يحاولون المغادرة.

ومنذ سيطرة القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في 7 مايو، لم تعد تمر أي مساعدات إنسانية من هناك، وتتبادل مصر وإسرائيل الاتهامات بالوقوف وراء هذا الإغلاق.

وتهدد إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو منذ أشهر بشنّ هجوم في رفح، معتبرا أنه ضروري لتحقيق هدف “القضاء” على الحركة الفلسطينية، على رغم التحذيرات الدولية ومن بينها الأميركية التي كانت تحذّر من تبعات هذا الهجوم على حياة المدنيين.

واندلعت الحرب في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، عندما اقتحم أكثر من 3000 مسلح فلسطيني الحدود إلى جنوب إسرائيل وقتلوا حوالي 1200 شخص، واختطفوا 253 آخرين إلى غزة.

نازحون فلسطينيون يحملون المياه بطريقهم إلى مخيم مؤقت في رفح، 17 مايو، 2024. (AFP)

وشنت إسرائيل ردا على ذلك حملة عسكرية واسعة النطاق بهدف تدمير حماس وتحرير الرهائن أسفرت عن مقتل أكثر من 35 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 79 ألفا، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة. وورد إن ما يقارب من 500 عامل صحي كانوا من بين القتلى.

ولا يمكن التحقق من الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة التي تديرها حماس بشكل مستقل، ويعتقد أنها تشمل المدنيين وأعضاء حماس الذين قتلوا في غزة. وقُتل ما يقدر بنحو 15 ألف مقاتل في غزة خلال الحرب، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

ويقول الجيش الإسرائيلي أيضا إنه قتل حوالي 1000 مسلح داخل إسرائيل في 7 أكتوبر وأن 280 جنديا قتلوا خلال الهجوم البري ضد حماس ووسط العمليات على طول حدود غزة.

اقرأ المزيد عن