واشنطن تطالب إسرائيل بتوضيح حول وفاة مسن أمريكي فلسطيني بعد اعتقاله من قبل الجيش الإسرائيلي
بحث

واشنطن تطالب إسرائيل بتوضيح حول وفاة مسن أمريكي فلسطيني بعد اعتقاله من قبل الجيش الإسرائيلي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن مكتبه على اتصال بأسرة عمر أسعد في أعقاب نوبة قلبية قاتلة تعرض لها أثناء احتجازه من قبل الجيش الإسرائيلي

الفلسطيني الأمريكي عمر عبد المجيد أسعد، الذي توفي أثناء احتجازه على يد الجيش الإسرائيلي في 12 يناير 2021 (Courtesy)
الفلسطيني الأمريكي عمر عبد المجيد أسعد، الذي توفي أثناء احتجازه على يد الجيش الإسرائيلي في 12 يناير 2021 (Courtesy)

طلبت إدارة بايدن توضيحا من إسرائيل بعد وفاة فلسطيني أمريكي يبلغ من العمر (80 عاما) إثر نوبة قلبية تعرض لها بعد اعتقاله من قبل الجيش الإسرائيلي بالقرب من رام الله صباح الأربعاء.

وفقا لعائلة عمر عبد المجيد أسعد، قام الجنود الإسرائيليون بتقييد يديه وضربه بعد اعتقاله في مسقط رأسه في جلجيليا، قبل إطلاق سراحه.

قبل اعتقال أسعد، قام الجيش الإسرائيلي بدوريات مكثفة وقام بتوقف عشوائي في القرية على مدار اليومين الماضيين، وبلغت ذروتها مداهمة فجر يوم الأربعاء، حسب ما أفاد رئيس بلدية جلجيليا فؤاد مطيع قطوم في اتصال هاتفي.

“دخل أكثر من 50 جنديا القرية في وقت مبكر من صباح اليوم، وقاموا بدوريات حول القرية وبين المنازل. كان الشهيد عمر أسعد عائدا من بيت أقاربه إلى منزله وأخرجوه من سيارته”، قال قطوم.

وأضاف قطوم أنه بعد احتجازه في منزل فارغ، أصيب أسعد، الذي كان يعاني من مرض السكري وأمراض مزمنة أخرى، بنوبة قلبية على ما يبدو. ولم يتضح ما اذا كان الجنود متواجدين عندما انهار.

تم العثور على أسعد في جلجيليا في وقت مبكر من صباح الأربعاء بمربط بلاستيكي حول أحد معصميه. يستخدم الجنود الإسرائيليون مثل هذه المرابط بشكل منتظم خلال الاعتقالات في الضفة الغربية.

“تركه الجنود لتوه هناك. وكان شبان من القرية اكتشفوه صدفة بعد ساعات”، قال قطوم.

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أنه نُقل إلى عيادة صحية محلية قبل نقله إلى مسشتفى فلسطين في رام الله حيث توفي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقا في الحادثة. وأكد الجيش في بيان أن أسعد اعتقل خلال الليل، لكنه لم يعلق على مزاعم الفلسطينيين بتعنيفه.

“اعتقل الفلسطيني خلال عملية نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي بعد أن رفض إجراء تفتيش أمني. وتم اطلاق سراحه في وقت لاحق من تلك الليلة”، قال الجيش.

ردا على طلب للتعليق على الأمر خلال المؤتمر الصحفي اليومي، بدأ المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس بتأكيد أن أسعد مواطن أمريكي.

توضيحية: جنود اسرائيليون ينفذون غارة في قرية يطا في الضفة الغربية، بالقرب من الخليل، 17 سبتمبر 2018 (Israel Defense Forces)

“لقد كنا على اتصال مع عائلة السيد أسعد للتعبير عن تعازينا بشأن هذه المأساة. نحن نقدم كل المساعدة القنصلية للعائلة في هذا الوقت”، قال.

“نحن على اتصال أيضا مع حكومة إسرائيل للحصول على توضيحات بشأن هذا الحادث، وربما رأيتم أن الجيش الإسرائيلي أشار إلى أن هناك تحقيقا جاريا في هذا الأمر (…) نحن ندعم إجراء تحقيق شامل في ملابسات هذا الحادث”، أضاف برايس.

ينفذ الجيش عمليات اعتقال كل ليلة، وغالبا ما يعتقل عشرات الفلسطينيين للاشتباه في “تورطهم في نشاطات عنيفة”.

تصاعدت التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة خلال الشهر الماضي، بما في ذلك موجة من الهجمات التي أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة آخرين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال