إسرائيل في حالة حرب - اليوم 201

بحث

واشنطن تؤكد أنها تساعد الشعب السوري بعد الزلزال لكن ليس بتعاون مع دمشق

المساعدات الأميركية تتألف من دعم من فرق الإنقاذ وتوفير المأوى والطعام، وستذهب "بالطبع إلى الشعب السوري وليس إلى النظام"

عناصر الإنقاذ يبحثون عن الضحايا والناجين تحت أنقاض المباني المنهارة في غازي عنتاب، بعد يوم من زلزال بقوة 7.8 درجة ضرب جنوب شرق تركيا، في 7 فبراير 2023 (Zein Al Rifai/AFP)
عناصر الإنقاذ يبحثون عن الضحايا والناجين تحت أنقاض المباني المنهارة في غازي عنتاب، بعد يوم من زلزال بقوة 7.8 درجة ضرب جنوب شرق تركيا، في 7 فبراير 2023 (Zein Al Rifai/AFP)

أكدت الولايات المتحدة الثلاثاء أنها تعمل مع منظمات غير حكومية محلية في سوريا لمساعدة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا أيضا، مؤكدة رفضها أي علاقة بالحكومة في دمشق.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين للصحافيين “في سوريا نفسها لدينا شركاء إنسانيون تمولهم الولايات المتحدة ويقدمون مساعدات لإنقاذ حياة” المتضررين.

وأضاف “نحن مصممون على تقديم هذه المساعدة من أجل مساعدة الشعب السوري على تجاوز هذه المحنة”، مشددا على أن “هذه الأموال ستذهب بالطبع إلى الشعب السوري وليس إلى النظام” في دمشق.

وكان رئيس عمليات الوكالة الأميركية للمساعدات التنمية (يو اس إيد) ستيفن ألن صرح في أنقرة أن “كل جهودنا الإنسانية موجهة الآن نحو شمال غرب سوريا”.

وأضاف ألن أن المساعدات الأميركية تتألف من دعم من فرق الإنقاذ وتوفير المأوى والطعام. لكنه رفض تحديد هؤلاء الشركاء من المنظمات غير الحكومية لأسباب أمنية.

وأشار أيضا إلى أن الجزء الأكبر من الدمار في سوريا سجل في مناطق لا يسيطر عليها الرئيس بشار الأسد في بلد مزقته 12 اعاما من الحرب.

ولا تعترف الولايات المتحدة بحكومة دمشق وترفض أي تطبيع أو مساعدة مباشرة لإعادة الإعمار. وأعلنت إرسال فريقي إنقاذ إلى تركيا سيصلان، على حد قوله، صباح الأربعاء ويتوجهان إلى بلدة أديامان حيث كانت جهود البحث محدودة حتى الآن.

وأوضح أن الفريقين اللذين سيصلان على متن طائرتي نقل “سي-130” يتألفان من 158 شخصا و12 كلبا وحوالى 77 طنا من المعدات.

وقال ألن للصحافيين “ما نركز عليه الآن في تركيا هو نشر هذه الفرق وإنقاذ الأرواح، بصراحة”. وأضاف “إذا كانوا بحاجة إلى مساعدة إضافية للسكان الذين ليس لديهم سكن أو يحتاجون إلى مساعدة فورية، فنحن بالتأكيد على استعداد لتقديمها”.

اقرأ المزيد عن