واشنطن اعطت نتنياهو الموافقة على البناء في جفعات همتوس قبل عام ونصف – تقرير
بحث

واشنطن اعطت نتنياهو الموافقة على البناء في جفعات همتوس قبل عام ونصف – تقرير

قال نتنياهو إن الضغوط الدولية منعت الإعلان حتى أقل من أسبوعين قبل الانتخابات، لكن قال التقرير إنه كان يعلم أن البيت الأبيض قد وافق بالفعل على المشروع المثير للجدل

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقف في موقع يطل على حي هار حوما بالقدس الشرقية، اثناء الاعلان عن بناء حي جديد في الحي، 20 فبراير 2020. (Debbie Hill/Pool via AP)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يقف في موقع يطل على حي هار حوما بالقدس الشرقية، اثناء الاعلان عن بناء حي جديد في الحي، 20 فبراير 2020. (Debbie Hill/Pool via AP)

ورد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصل على موافقة الولايات المتحدة لرفع القيود المفروضة على بناء حي مثير للجدل في القدس الشرقية منذ أكثر من عام ونصف، لكنه أرجأ الإعلان حتى الأسبوع الماضي، أي قبل أقل من أسبوعين من الانتخابات.

وتم تقديم خطة البناء في جفعات همتوس لأول مرة في عام 2012، وحصلت على إدانة واسعة النطاق من قبل المجتمع الدولي بسبب عزلها أحياء بيت صفافا وشرفات العربية عن الضفة الغربية، بطريقة قال النقاد إنها وضعت المسمار الأخير في نعش حل الدولتين الذي يعتمد خطوط ما قبل عام 1967.

لكن أفادت إذاعة الجيش يوم الثلاثاء أن مسؤولا أمريكيا لم تذكر اسمه، أخبر المسؤولين الإسرائيليين قبل عام ونصف أن إدارة ترامب لن تعترض على البناء.

ويبدو أن اعلان نتنياهو الأسبوع الماضي كان المرة الأولى التي يعترف فيها رئيس الوزراء علنا بتجميد البناء في خطة جفعات همتوس، موضحا أنه تعرض لضغط هائل من دول في الخارج لعدم البناء في المنطقة. ووفقا للتقرير، قال المسؤولون إن هذا يشمل ضغوطا من الولايات المتحدة.

صورة تم التقاطها في 4 يوليو 2016 تظهر منزل متنقل في حي جفعات همتوس اليهودي، في القدس الشرقية. (AFP Photo/Thomas Coex)

وأعلن نتنياهو أنه سيتم بناء 3000 منزل للمقيمين اليهود في جفعات همتوس بالإضافة إلى 2200 وحدة سكنية أخرى لليهود في حي هار حوما المجاور.

وأهمية موافقة نتنياهو ليست واضحة على الفور، نظرا إلى منح مكتبه الترخيص النهائي للبناء في جفعات همتوس قبل ست سنوات.

وقال نتنياهو في كلمته أمام المراسلين في هار حوما مع رئيس بلدية القدس موشيه ليون ووزير السياحة ياريف ليفين، أنه بالإضافة إلى 2200 وحدة قد وافق عليها في الحي الذي خلفه و3000 وحدة في جفعات همتوس، قد وافق ايضا على 1000 منزل للفلسطينيين في حي بيت صفافا، الذي عانى طويلا من أزمة الإسكان.

وانتقدت فرنسا وألمانيا يوم الجمعة إعلان نتنياهو قائلة إنه عقبة أمام حل الدولتين في المستقبل.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، “توسيع هاتين المستوطنتين يقوض بشكل مباشر احتمال قيام دولة فلسطينية في المستقبل، كما أكد الاتحاد الأوروبي في عدة مناسبات”.

“جميع أشكال النشاط الإستيطاني غير قانونية بموجب القانون الدولي وتهدد حل الدولتين على الأرض. تحث فرنسا السلطات الإسرائيلية على إعادة النظر في هذه القرارات والامتناع عن أي تدابير من جانب واحد”، ورد في اليان.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط، يقف مع رئيس بلدية القدس موشيه ليون، يسار، ووزير السياحة ياريف ليفين، يمين، اثنتاء الاعلان عن بناء حي جديد في حي هار حوما بالقدس الشرقية، 20 فبراير 2020. (Debbie Hill/Pool via AP)

وقالت ألمانيا إنها “تشعر بقلق عميق” من الإعلان، قائلة إن البناء “سيقوض احتمال قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة على أساس حل الدولتين المتفاوض عليه”.

وأشارت منظمة “السلام الآن” اليسارية إلى أن نتنياهو قد ضخّم الأرقام في إعلانه. وتشمل خطة جفعات همتوس المقرر عرضها على لجنة التخطيط والبناء في القدس الأسبوع المقبل 2610 منزلا، وليس 3000، والمشروع في بيت صفافا يشمل 805 منزل وليس 1000.

وجاء إعلان نتنياهو بعد أقل من أسبوعين من بدء وزارة الإسكان خطة لبناء حي يهودي هائل في منطقة القدس الشرقية يبدو أنه تم تخصيصه في خطة سلام إدارة ترامب لإنشاء مركز سياحي فلسطيني.

في 9 فبراير، قدمت الوزارة خطة البناء التي تشمل بناء 9000 وحدة سكنية في موقع “مطار عطاروت”، الذي توقف عن العمل منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال