هيئة يهودية بريطانية بارزة تبلغ النائب اليميني المتطرف سموتريتش بأنه غير مرحب به في البلاد
بحث

هيئة يهودية بريطانية بارزة تبلغ النائب اليميني المتطرف سموتريتش بأنه غير مرحب به في البلاد

في تغريدة باللغة العبرية، مجلس نواب اليهود البريطانيين يقول أنه يرفض "الآراء البغيضة والأيديولوجية التي تثير الكراهية" التي يتبناها عضو الكنيست من حزب الصهيونية المتدينة

Head of the Religious Zionist Party MK Bezalel Smotrich speaks during a rally against the Israeli government in Tel Aviv, November 2, 2021. Photo by Avshalom Sassoni/Flash90 *** Local Caption *** בחירות
הפגנה
בעד
נגד
ממשלת
אחדות
ליכוד
תומכים
בצלאל סמוטריץ
Head of the Religious Zionist Party MK Bezalel Smotrich speaks during a rally against the Israeli government in Tel Aviv, November 2, 2021. Photo by Avshalom Sassoni/Flash90 *** Local Caption *** בחירות הפגנה בעד נגד ממשלת אחדות ליכוד תומכים בצלאל סמוטריץ

أعلنت هيئة يهودية بريطانية رفيعة يوم الأربعاء إن عضو الكنيست اليميني المتطرف ورئيس حزب “الصهيونية المتدينة” بتسلئيل سموتريتش غير مرحب به في البلاد خلال قيامه بجولة في بريطانيا.

وكتب مجلس نواب اليهود البريطانيين، وهي منظمة جامعة ليهود بريطانيا، في تغريدة باللغة العبرية أنه “يرفض الآراء البغيضة والأيديولوجية التي تثير الكراهية لبتسلئيل سموتريتش”.

وأضاف “ندعو جميع أفراد الجالية اليهودية البريطانية لإرشاده إلى الباب (في إشارة إلى طرده). عد للطائرة، ولتكن وصمة عار إلى الأبد”.

وقد أدلى عضو الكنيست مرارا بتعليقات ضد العرب والمثليين التي أثارت ردود فعل غاضبة.

يقوم سموتريش حاليا بجولة لدى الجاليات اليهودية في المملكة المتحدة وفرنسا لحشد المعارضة لخطة الحكومة للإصلاحات الرئيسية للخدمات الدينية اليهودية التي تسيطر عليها الدولة.

اقترح وزير الشؤون الدينية متان كاهانا خططا تشمل تسهيل عملية التحول إلى اليهودية وتوسيع نطاق المنظمات المؤهلة لمنح شهادة “كوشير”، وبالتالي إضعاف الهيمنة الأرثوذكسية المتشددة، بما في ذلك سيطرة الحاخامية الكبرى على أحداث دورة الحياة الدينية اليهودية في إسرائيل .

وقد أثارت خططه، ولا سيما التغييرات التي أدخلها على خدمات اعتناق اليهودية، انتقادات حادة من الشخصيات الأرثوذكسية المتشددة، بما في ذلك الحاخام الأشكنازي الأكبر دافيد لاو.

يوم الأحد الماضي، انضم إلى لاو نظيره الحاخام السفاردي الأكبر يتسحاق يوسف، وسارا على رأس “مسيرة اليشيفا” التي نظمها طلاب المعاهد الدينية احتجاجا على الإصلاحات المقترحة. وتزامنت المسيرة مع اجتماع مجلس الوزراء الاسبوعي الذي عُقد في ديوان رئاسة الوزراء.

وقال لاو، الذي تحدث صراحة ضد خطة كهانا، مخاطبا الحشد: “دولتنا هي دولة يهودية، مع الحاخامية الرئيسية، مع التوراة وهذا هو جوهرنا”.

وأضاف: “دولة يهودية هي دولة يوجد فيها حاخامية كبرى؛ دولة يهودية هي دولة تتخذ فيها الحاخامية الكبرى القرارات، وتكتب [القواعد] وتقود”.

ودعا الحاخام السفاردي الأكبر يوسف الوزير كهانا إلى “الاستيقاظ والتفكير مليا فيما يفعله”.

وقال إنه يعمل لدى كهانا “كل أنواع الحاخامات الصغار الذين يربكونه” وحضه بدلا من ذلك على الاصغاء إلى كبار الحاخامات وشخصيات حاخاماتية أخرى بارزة في المجتمع الأرثوذكسي.

الحاخام الأشكنازي الأكبر دافيد لاو يتحدث إلى طلاب المعاهد الدينية خلال “مسيرة يشيفا” ضد إصلاحات التحول إلى اليهودية و الكشروت ، في القدس، 30 يناير، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأضاف يوسف: “أدعوه إلى التراجع عن خططه والتوافق مع الحاخامية الكبرى لإسرائيل وتعزيز موقفها”.

وحذر من أنه “يوجد اليوم كل أنواع الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم الحاخامات و’يكتشفون’” جوانب جديدة في التوراة “لا تستند إلى القانون اليهودي”.

وقال يوسف: “إنهم يشوهون التوراة. يأتون ويجرون جميع أنواع التغييرات، في الكشروت، في التحول [إلى اليهودية]، في ساحة الحائط الغربي”، مشيرا إلى خطة مثيرة للجدل لإنشاء موقع صلاة قائم على المساواة بين الجنسين بالقرب من حائط المبكى في البلدة القديمة بالقدس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال