هيئة السايبر تحذر الإسرائيليين من عمليات اختراق بواسطة رسائل “واتسآب” إنتشرت على نطاق واسع
بحث

هيئة السايبر تحذر الإسرائيليين من عمليات اختراق بواسطة رسائل “واتسآب” إنتشرت على نطاق واسع

نصحت هيئة السايبر مستخدمي "واتسآب" بعدم فتح أي روابط غير معروفة من هذا القبيل

تُظهر لقطة الشاشة هذه الرسالة الخبيثة، والتي تم نشرها على نطاق واسع على منصة المراسلة واتسآب في  29 ديسمبر 2021. (لقطة الشاشة: القناة 12)
تُظهر لقطة الشاشة هذه الرسالة الخبيثة، والتي تم نشرها على نطاق واسع على منصة المراسلة واتسآب في 29 ديسمبر 2021. (لقطة الشاشة: القناة 12)

حذرت هيئة السايبر الوطنية الإسرائيليين يوم الأربعاء من رسالة “واتسآب” كانت قد انتشرت على نطاق واسع بدا أنها محاولة اختراق.

تضمنت الرسائل رابطا للانضمام إلى مجموعة على تطبيق المراسلة ادعت أنها تقدم نصائح حول سوق الأوراق المالية. ذكرت القناة 12 الإخبارية أن العديد من الرسائل ذات المحتوى المماثل – باللغتين الإنجليزية والعبرية – احتوت جميعها على رابط للانضمام إلى المجموعة.

وأفادت الشبكة أنه وفقا لهيئة السايبر، فإن الرسائل الخبيثة كان مصدرها عدة دول وأدت إلى طلب تفاصيل شخصية.

ولم يتضح عدد الأشخاص الذين وقعوا في فخ الهجوم أو حجم الضرر الذي تسبب فيه. أو إذا كان الخداع مرتبطا بمحاولة استخراج تفاصيل مالية أو إصابة المستخدمين بالفيروسات أو لهدف آخر.

نصحت هيئة السايبر مستخدمي “واتسآب” بعدم فتح أي روابط غير معروفة من هذا القبيل.

في شهر أكتوبر، أصدرت الهيئة الإلكترونية تحذيرا عاما للشركات الإسرائيلية لتكون على دراية بالهجمات الإلكترونية المحتملة، حيث واجهت اسرائيل زيادة في محاولات القرصنة.

يمكن الإبلاغ عن الهجمات مباشرة إلى الهيئة عن طريق الاتصال بالرقم 119.

في وقت سابق من هذا الشهر، قالت عملاقة الأمن السيبراني الإسرائيلي “تشيك بوينت” إن مجموعة قرصنة تم تحديد صلتها بالنظام الإيراني كانت تستخدم ثغرة في أجهزة الحواسيب في واحدة من أسوأ الهجمات التي شوهدت على الإطلاق لمهاجمة أهداف إسرائيلية.

انخرطت إيران وإسرائيل فيما يسمى “حرب الظلال”، التي تشمل العديد من الهجمات المبلغ عنها على السفن الإسرائيلية والإيرانية التي تبادلتا اللوم فيها، فضلا عن الهجمات الإلكترونية.

هذا الشهر أيضا، قادت إسرائيل محاكاة لمدة 10 أيام شملت 10 دول لهجوم إلكتروني كبير على النظام المالي العالمي من قبل لاعبين “متطورين”، بهدف تقليل الأضرار التي لحقت بالبنوك والأسواق المالية.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن التعاون الدولي هو السبيل الوحيد لمواجهة تهديد الهجمات الإلكترونية الكبرى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال