هيئة استشارية بوزارة الصحة تتخذ قرارا ضد التوصية بجرعة رابعة من لقاح كورونا في الوقت الحالي
بحث

هيئة استشارية بوزارة الصحة تتخذ قرارا ضد التوصية بجرعة رابعة من لقاح كورونا في الوقت الحالي

الخبراء لا ينصحون أيضا بتقليص الفترة بين الجرعة الثانية والجرعة المعززة، لكنهم يقترحون زيادة فترة الشفاء لمرضى أوميكرون

إسرائيلية تتلقى جرعة من لقاح كوفيد-19 في مركز صحي في كاتسرين، مرتفعات الجولان، 12 ديسمبر،  2021. (Michael Giladi / Flash90)
إسرائيلية تتلقى جرعة من لقاح كوفيد-19 في مركز صحي في كاتسرين، مرتفعات الجولان، 12 ديسمبر، 2021. (Michael Giladi / Flash90)

قرر خبراء وزارة الصحة الذين يقدمون المشورة بشأن سياسة كوفيد-19 ليلة الأحد عدم التوصية بحقنة رابعة من اللقاح لعامة السكان، وهو إجراء طرحه وزير الصحة ورئيس الوزراء كاحتمال.

كما قررت لجنة استشارية معنية بالتعامل مع جائحة كورونا، إلى جانب لجنة التطعيم في الوزارة، عدم التوصية بتقليص الفترة بين تلقي الجرعة الثانية من اللقاح والجرعة الثالثة المعززة من الأشهر الستة الحالية إلى ثلاثة أشهر فقط. تم دراسة الفكرة كوسيلة لزيادة المناعة بشكل أسرع في صفوف السكان بسبب انتشار متحور “أوميكرون” الجديد شديد العدوى.

ومع ذلك، نصح الخبراء بتمديد فترة الشفاء لمرضى أوميكرون المثبتين وأن يتم إعطاؤهم جرعة معززة بعد ثلاثة أشهر من تعافيهم من الفيروس. فترة الشفاء العامة لمرضى كورونا هي عشرة أيام، وبعد ذلك يمكنهم الخروج من الحجر الصحي، لكن الخبراء نصحوا بأن تكون فترة التعافي لمرضى أوميكرون 14 يوما.

فيما يتعلق بخطط تطعيم محتملة أخرى، قررت اللجنتان عدم التوصية بإعطاء جرعة ثانية للمرضى الذين تعافوا من كوفيد وتلقوا بالفعل جرعة واحدة، أو جرعة معززة للأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاح وأصيبوا بالفيروس بعد ذلك.

كما تم استبعاد إعطاء جرعة رابعة (أو جرعة معززة ثانية) لكبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من نقص في المناعة.

ستُرفع التوصيات الآن إلى مدير عام وزارة الصحة نحمان آش لمراجعتها والموافقة عليها.

وقالت الوزارة في بيان إن هناك “إجماع على الحاجة إلى تعميق تطعيم السكان الذين لم يكملوا بعد ثلاث جرعات وتعزيز حماية السكان المعرضين للخطر”.

وجاءت التوصيات بعد أن قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الأحد إن إسرائيل “تستعد للحاجة” لإعطاء الحقنة الرابعة في العام الجديد، بدءا بالأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة. كما تحدث وزير الصحة نيتسان هوروفيتس الأسبوع الماضي عن الحاجة المحتملة إلى جرعة معززة ثانية.

في تصريحاته، أعرب بينيت عن أسفه لمعدل التطعيم “السيء” في إسرائيل، حيث تضغط الحكومة من أجل زيادة أعداد اللقاحات، لا سيما الجرعة المعززة، للحد من انتشار أوميكرون.

في وقت لاحق الأحد، أعلنت رئيسة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة عن أنه سيتم منع الإسرائيليين من زيارة المملكة المتحدة والدنمارك، حيث شددت الحكومة قيود السفر ومتطلبات الحجر الصحي بسبب مخاوف بشأن المتحور الجديد.

وقالت دكتور شارون الروعي برايس إن البلدين سيُضافان إلى قائمة الدول “الحمراء” في الساعة 72 القادمة.

وقال هوروفيتس إن دولا أخرى ستُضاف إلى قائمة الدول “الحمراء” في الأيام القريبة، لكنه أكد على أن الحكومة لا تعتزم حاليا منع السفر الدولي تماما.

وتم اكتشاف 15 إصابة جديدة بأوميكرون يوم الأحد في البلاد، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للحالات إلى 67، بحسب معطيات وزارة الصحة. من بين هؤلاء، هناك 14 شخصا أصيبوا بعد مخالطتهم لأشخاص عادوا من رحلات إلى خارج البلاد. وهناك أيضا 80 حالة مشتبه بها.

جميع الإسرائيليين الذين تزيد أعمارهم عن 5 سنوات مؤهلون للحصول على لقاح فيروس كورونا.

حتى الآن، من بين سكان البلاد البالغ عددهم 9.5 مليون نسمة، تلقى 6,408,357 شخصا الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل، من بين هؤلاء تلقى 5,790,662 شخصا الجرعة الثانية، وحصل 4,125,553 منهم على الجرعة الثالثة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال