إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

هنية يطرح فكرة المفاوضات ويقول إن غزة ما بعد الحرب بدون حماس “وهم”

زعيم الحركة يؤيد"’المسار السياسي" للدولة الفلسطينية، دون أن يذكر العيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل؛ المسؤول الكبير في الحركة موسى أبو مرزوق يقترح الاعتراف بإسرائيل تماشيا مع منظمة التحرير الفلسطينية

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، يلقي خطابا متلفزا في 13 ديسمبر، 2023. (Screenshot: X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، يلقي خطابا متلفزا في 13 ديسمبر، 2023. (Screenshot: X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الأربعاء أن أي “ترتيبات” في قطاع غزة دون حماس أو فصائل اخرى عبارة عن “وهم”.

وقال هنية في خطاب متلفز بثته قناة “الأقصى” التابعة لحركة حماس “أي رهانات على ترتيبات في غزة دون حماس وفصائل المقاومة هي وهم”.

وأضاف: “نؤكد أننا منفتحون على نقاش أي أفكار أو مبادرات يمكن أن تفضي إلى وقف العدوان وتفتح الباب على ترتيب البيت الفلسطيني على مستوى الضفة والقطاع، وصولا إلى المسار السياسي الذي يؤمن حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

ولم يشر هنية إلى دولة إسرائيلية إلى جانب هذه الدولة الفلسطينية. وتسعى حماس علنا إلى تدمير إسرائيل، وتعهدت بتنفيذ هجمات مثل تلك التي نفذتها في 7 أكتوبر حتى تحقيق هذا الهدف.

لكن موسى أبو مرزوق، العضو البارز في المكتب السياسي لحركة حماس، قال لموقع “المونيتور” يوم الأربعاء أيضا إن الحركة ستفتح باب الاعتراف بإسرائيل تماشيا مع موقف منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال أبو مرزوق: “ينبغي اتباع الموقف الرسمي”، في إشارة إلى الموقف الذي تم اعتماده بموجب اتفاق أوسلو الموقع في عام 1993، مقابل اعتراف إسرائيل بالحركة كممثل شرعي للشعب الفلسطيني. “الموقف الرسمي هو أن منظمة التحرير الفلسطينية اعترفت بدولة إسرائيل”، كما قال.

من الأرشيف: المسؤول في حركة حماس موسى أبو مرزوق، 18 سبتمبر، 2014. (AP/Khalil Hamra)

ولم يتضح على الفور ما إذا كان موقف أبو مرزوق يحظى بدعم أي شخصيات أخرى في حماس، حيث أن ميثاق الحركة دعا دائما إلى القضاء على إسرائيل.

المفاوضات مع حماس تُعتبر خيارا مستبعدا بالنسبة لإسرائيل، التي تشن منذ 7 أكتوبر حربا على الحركة بنية الإطاحة بنظامها في قطاع غزة. في ذلك اليوم، تسلل مسلحو حماس عبر الحدود في هجوم على جنوب إسرائيل، قتلوا خلاله 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واختطفوا نحو 240 آخرين.

ولا يزال من غير الواضح من سيحكم غزة على المدى الطويل بعد الحرب، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال إن السلطة الفلسطينية، التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية، ليست خيارا مناسبا لأنها تمجد العنف ضد الإسرائيليين وتدفع رواتب للأسرى الأمنيين في السجون الإسرائيلية. وقد دعت الولايات المتحدة إلى إعطاء دور مركزي لسلطة فلسطينية “متجددة”.

على الرغم من الدعوات الدولية المتزايدة لوقف إطلاق النار – بما في ذلك قرار غير ملزم في الجمعية العامة للأمم المتحدة – تعهد نتنياهو ووزير الخارجية إيلي كوهين يوم الأربعاء بأن الهجوم العسكري ضد حركة حماس سيستمر حتى تحقيق هدف العملية.

خلال زيارة إلى منشأة عسكرية في جنوب البلاد، قال رئيس الوزراء للجنود: “إننا مستمرون حتى النهاية، حتى النصر، وحتى القضاء على حماس” – حتى في مواجهة الضغوط الدولية “لن يوقفنا شيء”، على حد قوله.

وفي تصريحات مماثلة، قال كوهين لنائب وزير الخارجية الأسترالي الزائر تيم واتس إن الحرب ضد حماس ستستمر “مع أو بدون الدعم الدولي”.

بحسب وزارة الصحة في غزة فإنه منذ بداية الحرب، قُتل أكثر من 18,600 فلسطيني، معظمهم من المدنيين. ولا يمكن التحقق من هذه الأعداد بشكل مستقل، ويُعتقد أنها تشمل حوالي 7000 من مقاتلي حماس، وفقا لإسرائيل، بالإضافة إلى مدنيين قُتلوا بصواريخ فلسطينية خاطئة. وقُتل ما يقدر عددهم بنحو 1000 مسلح آخر في إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر.

اقرأ المزيد عن