إسرائيل في حالة حرب - اليوم 140

بحث

هنية يدعو بلينكن للتركيز على “إنهاء العدوان” الإسرائيلي على غزة

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يدعو الزعماء الإقليميين إلى إبلاغ وزير الخارجية الأمريكي أنه لن يكون هناك استقرار في المنطقة دون تلبية المطالب الفلسطينية

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في خطاب متلفز دعا فيه إلى "حل سياسي" للصراع المستمر مع إسرائيل، 1 نوفمبر، 2023.  (Screenshot, Hamas Telegram channel)
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في خطاب متلفز دعا فيه إلى "حل سياسي" للصراع المستمر مع إسرائيل، 1 نوفمبر، 2023. (Screenshot, Hamas Telegram channel)

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي بدأ السبت زيارة جديدة للمنطقة، الى العمل على “إنهاء العدوان” الإسرائيلي على قطاع غزة.

وبدأ بلينكن من تركيا جولته الرابعة في المنطقة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السابع من أكتوبر إثر هجوم غير مسبوق شنّته حماس على جنوب الدولة العبرية.

وقال هنية في فيديو وزعه مكتبه ليل الجمعة لمناسبة زيارة بلينكن “نأمل أن يكون تركيزه هذه المرة على إنهاء العدوان على طريق إنهاء الاحتلال عن كل الأرض الفلسطينية”.

وأضاف “نحن نأمل من السيد بلينكن أن يكون قد استخلص العبر من الأشهر الثلاثة الماضية وأدرك حجم الأخطاء التي وقعت بها الولايات المتحدة بدعمها الأعمى للاحتلال الصهيوني وتصديق أكاذيبه مما تسبب بمجازر وجرائم حرب ضد أهلنا في غزة غير مسبوقة”.

اندلعت الحرب في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، عندما اقتحم حوالي 3000 مسلح بقيادة حماس جنوب إسرائيل، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين الذين قُتلوا في بلداتهم وفي مهرجان موسيقي وسط فظائع وحشية ارتكبها المسلحون، واحتجاز ما يقدر عددهم بنحو 240 شخصا كرهائن.

وردا على ذلك، تعهدت إسرائيل بتدمير حماس وشنت حملة عسكرية واسعة في غزة تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية والإدارية للحركة وإعادة الرهائن.

وتقول وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة إن ما لا يقل عن 22,700 شخص قُتلوا في القطاع منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر. ولا تفرق أرقام حماس بين المدنيين والمقاتلين، وتشمل الفلسطينيين الذين قُتلوا جراء إطلاق صواريخ طائشة من غزة. وتقول إسرائيل إنها قتلت 8500 مسلح منذ بدء الحرب.

كذلك، أدى القصف والمعارك الى دمار واسع في القطاع المحاصر، وأزمة انسانية متعاظمة في ظل شحّ المساعدات الانسانية ونزوح نحو 85 بالمئة من السكان، وفق أرقام الأمم المتحدة.

وتعد واشنطن أبرز الداعمين سياسيا وعسكريا لإسرائيل في الحرب، اذ امتنعت حتى الآن عن تأييد الدعوات الدولية المتزايدة لتحقيق وقف لإطلاق النار بعد قرابة ثلاثة أشهر من القصف والمعارك واستخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي للحؤول دون صدور قرار بهذا الشأن. كذلك، تواصل مدّ الدولة العبرية بكميات ضخمة من الذخائر.

وستكون حرب غزة إحدى محاور البحث في زيارة بلينكن السبت الى تركيا حيث التقى رئيسها رجب طيب إردوغان. وستقوده جولته كذلك الى إسرائيل والضفة الغربية ودول عربية، للدفع باتجاه مساعدات إضافية لغزة والبحث في سبل تجنب توسع النزاع.

وتمنى هنيّة على “الإخوة المسؤولين في الدول العربية والإسلامية التي ستلتقي بوزير الخارجية الأميركي التأكيد للإدارة الأميركية بأن مستقبل منطقتنا واستقرارها يرتبط بشكل وثيق بقضيتنا الفلسطينية وأن هذه القضية لا يمكن تجاوزها. شعبنا الفلسطيني ومقاومته البطلة لن يقبلوا بأن يظل هذا الاحتلال البغيض جاثما على صدورنا”.

وشدد على أن “هذه الدماء الزكية التي سالت في آلاف المجازر وهذا الدمار الرهيب لا يمكن أن يحقق أمناً ولا استقراراً طالما لم يحصل شعبنا على حريته ودولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس”.

اقرأ المزيد عن