إسرائيل في حالة حرب - اليوم 292

بحث

هنية: حماس تبدي مرونة في التفاوض لكنها مستعدة لمواصلة القتال

من المتوقع أن يجتمع كابينت الأمن الإسرائيلي مساء الخميس وسط الجهود لتأمين الصفقة

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في الدوحة، قطر، 13 فبراير 2024 (Iranian Foreign Ministry / AFP)
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في الدوحة، قطر، 13 فبراير 2024 (Iranian Foreign Ministry / AFP)

قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اليوم الأربعاء إن “أي مرونة في التفاوض حرصا على دماء شعبنا يوازيها استعداد للدفاع عنه”.

وفي كلمة بثها التلفزيون دعا هنية الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية “والداخل المحتل” إلى “شد الرحال إلى الأقصى منذ اليوم الأول من رمضان”، بما يشكل ضغطا على المحادثات غير المباشرة من أجل التوصل إلى اتفاق هدنة بحلول ذلك الوقت.

وقالت إسرائيل يوم الاثنين إنها ستسمح بأداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان لكنها ستضع قيودا على ذلك بناء على الاحتياجات الأمنية، مما قد يتسبب في اندلاع اشتباكات في حالة توافد حشود من الفلسطينيين.

واتهم وزير الدفاع يوآف غالانت حماس يوم الثلاثاء بمحاولة “أخذ شهر رمضان، مع التركيز على جبل الهيكل والقدس، وتحويله إلى المرحلة الثانية من خطتها التي بدأت في 7 أكتوبر”.

وعبر الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الاثنين عن أمله في التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في غزة بحلول الاثنين المقبل (الرابع من مارس) بعد مفاوضات في قطر تهدف أيضا إلى إطلاق سراح الرهائن.

وعلى الرغم من تفاؤل بايدن، يبدو أن إسرائيل وحماس بعيدتان كل البعد عن الاتفاق على شروط الصفقة، التي من المفترض أن تتضمن وقفًا للقتال لمدة ستة أسابيع وإطلاق سراح حوالي 40 رهينة مقابل 400 أسير أمني فلسطيني مسجونين في إسرائيل.

وذكر تقرير لإذاعة الجيش صباح الأربعاء لم يذكر مصدره إن ممثلي حماس وصفوا الاقتراح بأنه “وثيقة صهيونية”، واعترضوا على عدم تطرقها إلى مطلب حماس بإنهاء الحرب، ولا يتضمن موافقة إسرائيل على عودة السكان النازحين الكاملة إلى شمال غزة، ويتصور إطلاق سراح عدد قليل للغاية من الأسرى الأمنيين الفلسطينيين مقابل الرهائن الإسرائيليين.

وفي الوقت نفسه، تفيد التقارير أن حماس لم تقدم بعد لإسرائيل قائمة بأسماء الرهائن الأحياء الذين تحتجزهم، وقالت مصادر إسرائيلية إن المفاوضات لا يمكن أن تستمر بدون هذه القائمة.

ومن المتوقع أن يجتمع كابينت الأمن الإسرائيلي مساء الخميس وسط الجهود لتأمين الصفقة.

وعلى الرغم من بطء تقدم المفاوضات، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد ظهر الأربعاء عن أمله في التوصل إلى اتفاق قريبا.

وقال بحسب موقع “واينت” الإخباري “نأمل أن نتوصل في الأيام المقبلة إلى وقف لإطلاق النار وأن يكون هناك ارتياح حقيقي لشعب غزة”.

وطالب هنية “محور المقاومة”، الذي يضم حلفاء إيران ومن بينهم حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن والمقاومة الإسلامية في العراق، وكذلك الدول العربية إلى تكثيف دعمهم للفلسطينيين في غزة.

وأضاف أنه من واجب الأمتين العربية والإسلامية أن تبادرا إلى “كسر مؤامرة التجويع” في غزة، في إشارة إلى ما يصفه الفلسطينيون بأنها سياسة إسرائيلية متعمدة على ما يبدو لمنع وصول الغذاء لهم.

وفي حين قالت وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة إن الحرب المستمرة جعلت تقديم المساعدات الحيوية إلى جزء كبير من القطاع الساحلي صعب بشكل متزايد، ألقت إسرائيل باللوم على المنظمات الإنسانية داخل غزة، قائلة إن مئات الشاحنات المملوءة بالإمدادات لا تزال متوقفة على الجانب الفلسطيني من معبر كيرم شالوم.

ومنذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس، دخلت أكثر من 13,830 شاحنة من المساعدات الإنسانية غزة، حسبما قال مكتب منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي، المسؤول عن الاتصال العسكري الإسرائيلي مع الفلسطينيين، الأسبوع الماضي.

وبحسب البيان، تم نقل 254,210 طنا من الإمدادات إلى قطاع غزة، بما في ذلك 167,080 طنا من المواد الغذائية.

عامل يحمل أكياس مساعدات إنسانية دخلت غزة بشاحنة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، 17 فبراير، 2024. (Said Khatib/AFP)

وذكرت وكالة الإعلام الروسية يوم الأربعاء نقلا عن السفير الفلسطيني لدى روسيا أنه في حين أنه لا يوجد في الأفق نهاية واضحة للحرب، التي بدأت في 7 أكتوبر بالهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، فمن المتوقع أن يجتمع ممثلو حماس وفتح في موسكو يوم الخميس لمناقشة تشكيل حكومة فلسطينية موحدة وإعادة إعمار غزة.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالة الأنباء أنه تم التخطيط لمثل هذا الاجتماع.

اقرأ المزيد عن