هندوراس ستفتتح مكتبا تجاريا في القدس وسارة نتنياهو تنسب الفضل في الخطوة لنفسها
بحث

هندوراس ستفتتح مكتبا تجاريا في القدس وسارة نتنياهو تنسب الفضل في الخطوة لنفسها

زوجة رئيس الوزراء تقول إنها حضت الرئيس الغواتيمالي على تشجيع نظيره الهندوراسي على نقل السفارة إلى القدس

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو وزوجته سارة، والرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس (الثاني من اليمين) ووزيرة خارجيه ساندرا جوفيل (من اليسار) في صورة مشتركة خلال مراسم الافتتاح الرسمي للسفارة الغواتيمالية في القدس، 16 مايو، 2018. (Marc Israel Sellem/Pool)
رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو وزوجته سارة، والرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس (الثاني من اليمين) ووزيرة خارجيه ساندرا جوفيل (من اليسار) في صورة مشتركة خلال مراسم الافتتاح الرسمي للسفارة الغواتيمالية في القدس، 16 مايو، 2018. (Marc Israel Sellem/Pool)

أعلنت زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء أن هندوراس ستفتح منشأة دبلوماسية في القدس الأسبوع المقبل، وأشارت إلى أنها كانت مسؤولة عن تحقيق ذلك.

وقالت سارة نتنياهو في فيديو مباشر عبر فيسبوك مع وزيرة الثقافة ميري ريجيف: “يسعدني أن أعلن أن هندوراس ستفتح يوم الأحد بعثة دبلوماسية في القدس، وهي خطوة نحو سفارة”.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان أن هندوراس ستفتتح مكتبا تجاريا يتمتع بمركز دبلوماسي وأن رئيس هندوراس، خوان أورلاندو هيرنانديز، سيصل إلى إسرائيل بصحبة زوجته مساء يوم السبت للمشاركة في حفل الافتتاح.

وقالت الوزارة إن المكتب التجاري هو خطوة أولى نحو “نقل سفارة هندوراس إلى القدس في المستقبل”.

وقالت سارة نتنياهو إن هذا التطور جاء بعد زيارتها التي قامت بتمويل حكومي في العام الماضي إلى غواتيمالا، جارة هندوراس.

وأضافت “عندما زرت غواتيمالا ، تحدثت مع [السيدة الأولى] باتريسيا موراليس وزوجها الرئيس، وطلبت منهما أن يعملا على اقناع هندوراس بنقل سفارتها إلى القدس”.

وأضافت سارة نتنياهو إنها خلال الزيارة، التي شملت احتفالات رسمية، حضرت حفل غداء مع جيمي موراليس وزوجته.

“طلبت من الرئيس مساعدتنا في نقل سفارة هندوراس إلى القدس. وعلى الفور اتصل بصديقه رئيس هندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز وقال له إنه يجلس معي لتناول الغداء واقترح عليه أن يقوم بنقل السفارة إلى القدس. وهكذا بدأ الحوار بين الدول والذي سيصل ذروته يوم الأحد القادم مع افتتاح بعثة دبلوماسية في القدس”، كما قالت.

وكانت غواتيمالا قد نقلت سفارتها إلى القدس في مايو 2018، بعد فترة وجيزة من قيام الولايات المتحدة بخطوة مماثلة.

رئيس هندوراس خوان أولاندور هرنانديز يتحدث خلال مؤتمر ’إيباك’ في واشنطن، 24 مارس، 2019. (Screen capture/AIPAC)

على عكس بلدان مثل الولايات المتحدة وغواتيمالا، لا يوجد لإسرائيل سيدة أولى، ولا تتمتع زوجة رئيس الوزراء بأي مكانة رسمية خاصة.

وقامت سارة نتنياهو برحلتها الدبلوماسية إلى غواتيمالا في أوائل ديسمبر 2018. وأشاد مسؤولون إسرائيليون بالزيارة – وهي المرة الأولى التي يقوم فيها زوج/ة  رئيس/رئيسة الوزراء برحلة رسمية لوحده/ها – باعتبارها “تاريخية”، وقالو إنها عززت العلاقات الثنائية القوية بين إسرائيل ودولة أمريكا الوسطى. ولم تتم دعوة أي صحفي للانضمام إلى الرحلة.

في وقت لاحق من شهر ديسمبر، أفادت قناة 12 الإسرائيلية أن وفدا من كبار المسؤولين من هندوراس زار إسرائيل، لاستكشاف إمكانية نقل سفارة هندوراس إلى القدس، حسبما ورد، بعد محادثات سرية مع رئيس الوزراء.

ووفقا للتقرير، تطالب هندوراس إسرائيل بفتح سفارة في عاصمتها تيغوسيغالبا، وتعميق التجارة الثنائية بين البلدين مقابل نقل سفارتها إلى القدس، وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية زيارة الوفد، لكنه قال فقط إن هناك “عملية جارية من المناقشات لم تنضج بعد”.

وقال التقرير التلفزيوني في ذلك الوقت إن هندوراس معنية بشكل خاص بالحصول على مشورة الخبراء الإسرائيليين في مجالات الإنترنت ومكافحة الجريمة والمياه والزراعة. ونقل التقرير عن مصادر في وزارة الخارجية قولها إن هندوراس أشارت أيضا إلى أنها حريصة على رؤية تحسن في علاقاتها مع الإدارة الأمريكية في واشنطن.

صورة للقنصلية الأمريكية في القدس في حي أرنونا، قبل وقت قصير من تحويلها إلى السفارة الأمريكية في إسرائيل، 24 فبراير، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

في ديسمبر 2017، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس واعترف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وتم نقل السفارة في مايو 2018 في خطوة أثارت الغضب في معظم أنحاء العالم العربي. بعد يومين، نقلت غواتيمالا سفارتها إلى العاصمة. كما نقلت باراغواي سفارتها إلى القدس، لكن الإدارة الجديدة في ذلك البلد أعلنت في سبتمبر عن أنها ستعيد السفارة إلى تل أبيب، مما أدى إلى توتر العلاقات مع إسرائيل.

وأبقت معظم البلدان على سفاراتها في تل أبيت وترفض نقلها قبل حل الوضع القانوني الدولي للمدينة في مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، وقد لاقى قرار ترامب الاعتراف بالقدس ونقل السفارة إليها أدانت دولية واسعة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال