هزة أرضية ثانية تضرب شمال إسرائيل في غضون ساعات، وإخلاء بعض المباني
بحث

هزة أرضية ثانية تضرب شمال إسرائيل في غضون ساعات، وإخلاء بعض المباني

مركز الهزة التي بلغت قوتها 3.5 درجة كان في جنوب طبريا؛ ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات

توضيحية: مسؤول ينظر إلى جهاز قياس الزلازل في نقطة مراقبة بالقرب من ثوران بركاني حديث في كاريتا، إندونيسيا، 27 ديسمبر، 2018. (AP Photo / Achmad Ibrahim)
توضيحية: مسؤول ينظر إلى جهاز قياس الزلازل في نقطة مراقبة بالقرب من ثوران بركاني حديث في كاريتا، إندونيسيا، 27 ديسمبر، 2018. (AP Photo / Achmad Ibrahim)

ضربت هزة أرضية خفيفة شمال إسرائيل بعد ظهر الأحد، مما دفع بعض السكان إلى النزول إلى الشوارع. وكانت تلك الهزة هي الثانية التي تضرب المنطقة في غضون ساعات.

بحسب هيئة المسح الجيولوجي الإسرائيلية فإن قوة الهزة التي ضربت المنطقة بعيد منتصف اليوم بلغت 3.5 درجة، وكان مركزها جنوب شرق مدينة طبريا.

وقالت الشرطة أنه لم ترد بلاغات فورية عن وقوع إصابات أو أضرار ولا تحذيرات بشأن اضطرابات في البحر.

تمتد سلسلة من خطوط الصدع على طول البحر الأحمر والبحر الميت وغور الأردن، مسببة نشاطا جيولوجيا في المنطقة.

في بيت شان، تم إخلاء الموظفين من مبنى البلدية كجزء من الإجراءات المتبعة خلال وقوع هزة أرضية. كما تم إخلاء مدرسة في مدينة العفولة القريبة.

وأعرب أحد سكان بيت شان الذي لم يذكر اسمه لموقع “واللا” الإخباري عن قلق السكان من حدوث هزة أرضية أكثر قوة في وقت قريب.

وقال: “شعرنا بهزة أرضية قصيرة كتلك التي شعرنا بها ليلا. تركنا المبنى وانتظرنا لبضع دقائق. من المفاجئ حدوث هزة أرضية أخرى وهناك مخاوف من وقوع هزة أكبر قريبا”.

وقال أحد سكان الناصرة للقناة 12 أنهم هم أيضا “شعروا بالهزة الأرضية بقوة”.

وجاءت الهزة الأرضية بعض وقوع هزة أخرى في وقت سابق في شمال البلاد ليل السبت.

وقالت هيئة المسح الجيولوجي الإسرائيلية إن الهزة الأرضية، التي بلغت قوتها 3.7 درجة، بدأت في الساعة 11:36 ليلا السبت. وكان مركز الهزة على بعد حوالي 19 كيلومترا شمال شرق بيت شان، بالقرب من الحدود الإسرائيلية مع الأردن.

وقال أحد سكان حيفا لموقع “واللا” الإخباري: “استمر الأمر لمدة طويلة نسبيا… تحرك مكتبي من تلقاء نفسه لأربع أو خمس ثوان. البيت كله اهتز، السرير، الغرفة”.

وقالت سيدة من طبريا: “جسمي كله كان يرتجف من الخوف. بدأت بجمع أطفالي للخروج من المنزل. السرير تحرك بقوة، وكانت جميع النوافذ تهتز”.

ذكّرت السلطات يوم الأحد السكان ببروتوكولات الهزات الأرضية، حيث يوصى أي شخص قد يجد نفسه في خطر بالتوجه إلى مكان مفتوح.

يجب على الأشخاص غير القادرين على مغادرة المبنى دخول غرفهم الآمنة المقاومة للقنابل، تاركين الأبواب والنوافذ مفتوحة، أو التوجه إلى السلالم ونزولها. إذا لم يكن أي من هذين الخيارين متاحا، فيجب الاحتماء في زاوية الغرفة.

ويجب على كل من يتواجد في الهواء الطلق خلال وقوع هزة أرضية الابتعاد عن المباني والأشجار وكابلات الكهرباء وأي شيء يمكن أن يسقط.

وأيضا على أي شخص قريب من الشاطئ الابتعاد مسافة كيلومتر واحد على الأقل عن الماء، أو التأكد من وجوده في الطابق الرابع أو أعلى في حالة حدوث فيضانات أو تسونامي.

كل من يقود سيارته خلال وقوع هزة أرضية عليه التوقف بجانب الطريق والانتظار داخل المركبة إلى حين انتهاء الهزة، ولكن يجب علية الامتناع عن الوقوف تحت جسر أو عند مفرق طرق.

في وقت سابق من هذا الشهر، ضربت هزة أرضية بقوة 6.6 درجة قبالة سواحل قبرص. وشعر بها سكان اسرائيل ولبنان وتركيا المجاورة.

تقع إسرائيل على طول خط صدع نشط: الشق السوري الأفريقي، وهو شق في القشرة الأرضية يمتد على طول الحدود التي تفصل بين إسرائيل والأردن. وكان آخر زلزال كبير ضرب المنطقة في عام 1927 – بلغت قوته 6.2 درجة وأسفر عن مقتل 500 شخص وإصابة 700 – ويقدر علماء الزلازل أن مثل هذه الهزات تحدث في هذه المنطقة كل 100 عام تقريبا.

في عام 2018، حذر مراقب الدولة من أن إسرائيل غير مستعدة على الإطلاق لزلزال كبير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال