هرتسوغ يقول لنواب إنه سيعمل على تشكيل حكومة وحدة بعد الإنتخابات – تقرير
بحث

هرتسوغ يقول لنواب إنه سيعمل على تشكيل حكومة وحدة بعد الإنتخابات – تقرير

بحسب التقرير، أدلى رئيس الدولة بتصريحاته لأعضاء كنيست من مختلف الانتماءات السياسة؛ متحدث باسم هرتسوغ يقول إن الرئيس لن يتدخل في الانتخابات، لكنه يعتقد أن الاستقرار مهم

الرئيس يتسحاق هرتسوغ في مقر رؤساء إسرائيل  في القدس، 21 يونيو، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)
الرئيس يتسحاق هرتسوغ في مقر رؤساء إسرائيل في القدس، 21 يونيو، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أفاد تقرير أن رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ قال لنواب من جميع الانتماءات السياسية إنه سيعمل على تشكيل حكومة وحدة موسعة بعد الانتخابات المقررة في الأول من نوفمبر.

أدلى الرئيس بتصريحاته في اجتماعات مع أعضاء كنيست في الأسابيع الأخيرة، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”.

يلعب رئيس دولة إسرائيل دورا رئيسيا في تحديد من سيحصل على التفويض لتشكيل حكومة بعد الانتخابات.

وقال هرتسوغ، بحسب مصادر لم يتم ذكر أسمائها، بينما يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع للمرة الخامسة في غضون أقل من أربع سنوات، “أنوي أن أشمر عن سواعدي بعد الانتخابات والعمل على تشكيل حكومة وحدة موسعة قدر الإمكان وبأي ثمن، لإضفاء الاستقرار على النظام لأن مواطني إسرائيل سئموا من روتين الانتخابات هذا”.

وقالت المصادر لـ”كان” إن الرئيس يعتقد أن مواطني إسرائيل يريدون حكومة مستقرة تتعامل مع الأمن والاقتصاد.

في بيان للشبكة الإعلامية، لم ينف متحدث باسم رئيس الدولة التقرير.

وجاء في البيان أن “الرئيس لا ينوي التدخل في الانتخابات ولا يهتم بتركيبة الحكومة وهوية قائدها. في العام الأخير، لم يخف الرئيس رأيه بأن الاستقرار الحكومي مهم للتعامل مع التحديات الهائلة التي تواجه دولة إسرائيل”.

بشكل منفصل، قال رئيس “القائمة المشتركة”، أيمن عودة، إنه مع “الاتجاه الحالي” الذي يتبعه رئيس الوزراء يائير لابيد، فإن الحزب لن يوصي عليه كرئيس للوزراء.

عضو الكنيست أيمن عودة خلال جلسة للهيئة العامة للكنيست، في القدس، 8 يونيو، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

وقال عودة لإذاعة الجيش، “من الواضح لنا أننا لا نريد رؤية سموتريتش وبن غفير في السلطة”، في إشارة إلى سياسيين من اليمين المتطرف واللذين من المتوقع أن يتقلدا منصبين وزاريين رفيعين في حكومة محتملة بقيادة نتنياهو. “ومع ذلك، هذا لا يعني أننا سنوصي على لابيد أو غانتس”.

وأضاف رئيس القائمة المشتركة “مع الاتجاه الحالي الذي يتبعه لابيد و[وزير الدفاع بيني] غاتس، فهما لن يحصلا على توصيتنا”.

وقال إنه سيحتاج إلى رؤية “تغيير حقيقي” في نهج السياسييّن.

وكان عودة قد قال في وقت سابق من هذا الشهر إن التحالف الذي يقوده سيشترط التوصية لرئيس الدولة على مرشح بوعود مختلفة، مثل دعم استئناف الدبلوماسية مع الفلسطينيين، واتخاذ إجراءات لمحاربة الجريمة ومزايا أخرى للجمهور العربي.

يوم الجمعة، أظهرت استطلاعات رأي أن الكتلة بقيادة رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو ستفوز بـ 60 مقعدا في الانتخابات القريبة، على بعد مقعد واحد من الحد الأدنى من الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، بعد انقسام بين الأحزاب العربية.

(يسار) زعيم حزب “عوتسما يهوديت” عضو الكنيست إيتمار بن غفير (وسط) زعيم المعارضة ورئيس الليكود بنيامين نتنياهو (يمين) رئيس حزب “الصهيونية الدينية” عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش (Avshalom Sassoni/Flash90)

وقد أعلنت القائمة المشتركة في وقت متأخر من ليل الخميس عن خوض الانتخابات بفصيلين منفصلين، “الجبهة-الحركة العربية للتغيير” و”التجمع”، في مفاجأة فجرها التحالف في اللحظة الأخيرة، وتتنبأ استطلاعات الرأي أنها ستضعف بشكل كبير التمثيل العربي في الكنيست في الأول من نوفمبر.

وأظهر استطلاعا رأي للقناتين 12 و 13، واللذان تم إجراؤهما بعد الإعلان، أن حزب التجمع لن يتجاوز نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست، وسيهدر أصوات الناخبين العرب.

لا يمكن الاعتماد على استطلاعات الرأي في القنوات التلفزيونية الإسرائيلية، ومع ذلك، غالبا ما تقود هذه الاستطلاعات عمليات صنع القرار لدى السياسين.

مع وصول إسرائيل إلى حالة من الجمود السياسي، علق رؤساء الوزراء المحتملين آمالهم على الضغط على الأحزاب الصغيرة للتوحد فيما بينها، لمنع اهدار أصوات مؤيدي هذه الأحزاب في حال لم تتجاوز نسبة الحسم. ولقد نجح نتنياهو في التوسط في عدة تحالفات بين أحزاب صغيرة على جانبه من الطيف السياسي.

من جهته، حقق لابيد نجاحا أقل بكثير، مع رفض حزب “العمل” خوض الانتخابات مع حزب “ميرتس” في قائمة واحدة مما يشكل خطرا يكمن في عدم تجاوز أحد الحزبين أو كلاهما نسبة الحسم اللازمة لدخول الكنيست، ومع انقسام القائمة المشتركة في اللحظة الأخيرة وهو ما يشكل تهديدا أكبر على استمرار رئاسته للحكومة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال