رئيس الدولة يقول أنه يعتزم زيارة البحرين قريبا ويأمل أن يتقدم في التطبيع مع السودان
بحث

رئيس الدولة يقول أنه يعتزم زيارة البحرين قريبا ويأمل أن يتقدم في التطبيع مع السودان

يستشهد الرئيس بـ"الرغبة المشتركة" بين اسرائيل والخرطوم لتحسين العلاقات. ويشيد بزيارة وزير الخارجية الإماراتي باعتباره "رجل سلام"

الرئيس إسحاق هرتسوغ ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان يتصافحان خلال حفل استقبال أقامته دولة الإمارات بمناسبة الذكرى الثانية لاتفاق إبراهيم في 15 سبتمبر 2022 (Amos Ben-Gerhsom / GPO)
الرئيس إسحاق هرتسوغ ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان يتصافحان خلال حفل استقبال أقامته دولة الإمارات بمناسبة الذكرى الثانية لاتفاق إبراهيم في 15 سبتمبر 2022 (Amos Ben-Gerhsom / GPO)

قال الرئيس إسحاق هرتسوغ يوم الخميس بينما كان يتحدث في حفل استقبال أقامته دولة الإمارات العربية المتحدة للاحتفال بمرور عامين على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والمنامة وأبو ظبي، أنه يعتزم قريبا زيارة البحرين.

“أعتزم زيارة البحرين في الأشهر المقبلة بصفتي ضيفا على جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، من أجل الاستمرار في استكشاف طرق جديدة معا لتعزيز التعاون بين دولنا من أجل السلام والازدهار ونجاحنا والمنطقة بأكملها” قال.

وقد استضاف الحفل سفير دولة الإمارات المتحدة في إسرائيل محمد الخاجة، وحضره وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الذي كان يزور الإسرائيليين، فيما احتفلت الدول بالذكرى السنوية الثانية لـ”اتفاقات إبراهيم” التي توسطت فيها الولايات المتحدة.

عملت اتفاقية 2020 على تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين. وحذت المغرب حذوها بعد بضعة أشهر. كما وقعت السودان على الاتفاقات لكن عملية إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع الخرطوم توقفت منذ ذلك الحين.

وأشاد هرتسوغ ببن زايد ووصفه بأنه “رجل سلام” وأنه “لاعب مركزي” في صياغة الاتفاقات. كما أشاد هرتسوغ بالدور الذي لعبه رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تأمين الاتفاقات.

وبدا هرتسوغ متفائلا بإمكانية إحراز تقدم مع السودان، مشيرا إلى “المحادثات الإيجابية” التي أجراها مع القادة السودانيين والتي أشارت إلى “رغبة مشتركة” في تحسين العلاقات بين البلدين.

الرئيس إسحاق هرتسوغ يلقي كلمة خلال حفل استقبال أقامته الإمارات بمناسبة الذكرى الثانية لاتفاق إبراهيم، 15 سبتمبر 2022 (Amos Ben-Gerhsom / GPO)

وقال: “جميع الحكومات الإسرائيلية لديها التزام بهذا التحول الدراماتيكي وبهذه الاتفاقيات. والشعب الإسرائيلي يحيي أصدقائنا الجدد بقلب سعيد ومنفتح”.

وأضاف هرتسوغ أنه يأمل أن يرى اتفاقا مشابها مع الفلسطينيين أيضا.

في وقت سابق من هذا العام، قام رئيس الوزراء آنذاك نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس بزيارة البحرين في أولى رحلاتهما الرسمية. كما زار البلاد أيضا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي في مارس برفقة تل كيلمان المسؤول العسكري المسؤول عن ملف إيران.

وبينما أدت “اتفاقيات إبراهيم” إلى تكثيف التعاون في عدة مجالات بين إسرائيل والدول العربية، فإن التطبيع مع اسرائيل لم يحظ بعد بدعم شعبي في شوارع الدول العربية التي وقعت على الاتفاقية.

أظهرت استطلاعات الرأي التي أجراها معهد واشنطن أن 45% من البحرينيين يحملون وجهات نظر إيجابية للغاية أو إلى حد ما بشأن الاتفاقات في نوفمبر 2020. وقد تآكل هذا الدعم بشكل مطرد إلى 20% بحلول مارس من هذا العام.

بحسب الباروميتر العربي، في الإمارات المتحدة رفض 49% من الدولة “اتفاقيات إبراهيم” في عام 2020. وقد ارتفع النسبة إلى أكثر من الثلثين اعتبارا من الشهر الماضي. وفقط 31% في المغرب يدعمون التطبيع.

ساهم في هذا التقرير لازار بيرمان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال