إسرائيل في حالة حرب - اليوم 201

بحث

هرتسوغ يدين الهجمات المتزايدة على المسيحيين في إسرائيل ويصفها بأنها “شر وعار”

رئيس الدولة يقول إنه يعمل شخصيا مع مسؤولي إنفاذ القانون لـ"وضع حد لهذا الواقع المقلق"، ويدين أيضا حرق المصحف مؤخرا في السويد

رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ في حفل اضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا، 21 ديسمبر، 2022. (Amos Ben-Gershom / GPO)
رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ في حفل اضاءة شجرة عيد الميلاد في يافا، 21 ديسمبر، 2022. (Amos Ben-Gershom / GPO)

أدان رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ يوم الأحد الهجمات المتزايدة ضد المسيحيين في إسرائيل، لا سيما في القدس، واصفا إياها بأنها “وصمة عار حقيقية”.

وقال هرتسوغ في مراسم رسمية لإحياء ذكرى صاحب الرؤية الصهيونية ثيودور هرتسل: “أنا أدين العنف بشدة بكل أشكاله، والموجه من قبل جماعة صغيرة ومتطرفة تجاه الأماكن المقدس للديانة المسيحية وضد رجال الدين المسيحيين في إسرائيل”.

وأضاف: “يشمل ذلك البصق وتدنيس القبور والكنائس”، مشيرا إلى أن الظاهرة آخذة بالازدياد “لا سيما في الأسابيع والأشهر الاخيرة”.

وتعهد هرتسوغ بأن “دولة إسرائيل ملتزمة بوضع حد لهذه الظاهرة”، وقال إنه يعمل شخصيا مع مسؤولي إنفاذ القانون “لوضع حد لهذا الواقع المقلق، وهو شر فاسد وعار تام لنا كمجتمع وكدولة”.

من المقرر أن يقوم وزير الخارجية إيلي كوهين بزيارة إلى الفاتيكان هذا الأسبوع، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت زيارته ستشمل لقاء مع البابا فرنسيس.

بينما كانت هناك منذ فترة طويلة حوادث تخريب ومضايقات ضد رجال الدين المسيحيين في البلدة القديمة بالقدس من حين لآخر، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت ارتفاعا ملحوظا في الهجمات.

كلمة “انتقام” مكتوبة بالعبرية على جدار في الحي الأرمني في البلدة القديمة في القدس، 11 يناير، 2022.(Armenian Patriarchate)

في شهر نوفمبر، اعتقلت السلطات جنديين من لواء “غفعاتي” بالجيش الإسرائيلي بشبهة البصق على رئيس الأساقفة الأرمن وحجاج آخرين خلال مسيرة في البلدة القديمة. في أوائل يناير، اعتقلت الشرطة فتييْن يهودييْن لقيامهما بإتلاف قبور في المقبرة البروتستانتية بجبل صهيون.

في الأسبوع الذي تلا ذلك، تعرض المركز المجتمعي الماروني في مدينة معالوت ترشيحا بشمال البلاد للتخريب على أيدي مجهولين خلال عطلة عيد الميلاد.

كما تم استهداف مبان للطائفة الأرمنية في القدس في أعمال تخريبية، حيث تم خط عبارات مسيئة على الجدران الخارجية للمباني في الحي الأرمني. في إحدى ليالي الخميس في أواخر يناير، ألقت عصابة من الفتية المتدينين اليهود كراس على مطعم أرمني داخل الباب الجديد في المدينة. كما تعرضت كنيسة الجلد لأعمال تخريب في الأسبوع الذي تلا هذه الحادثة.

وفي شهر مارس، تم اعتقال رجل من سكان جنوب إسرائيل بعد أن هاجم كهنة بقضيب حديدي في قبر مريم العذراء في الجسمانية.

يربط البعض السلوك العدواني مؤخرا بتشكيلة الحكومة الإسرائيلية الحالية، التي تضم أحزابا أرثوذكسية متشددة ويمينية متطرفة تدافع بشراسة عن الطابع اليهود الأرثوذكسي لإسرائيل وتعارض بشدة أي عروض عامة للعبادة المسيحية.

كما أدان رئيس الدولة يوم الأحد حرق المصحف مؤخرا خارج مسجد في السويد خلال عيد الأضحى، وهو ما أثار غضبا شديدا في العالم الإسلامي.

وقال هرتسوغ: “لقد أصبت بالصدمة عندما سمعت الأخبار الأخيرة من السويد. لا يمكن ولا ينبغي لأحد أن يظل صامتا في مواجهة ذلك. إنني أدين بشدة هذا العمل المشين تجاه ما هو مقدس عند إخوتنا وأخواتنا”.

اقرأ المزيد عن