إسرائيل في حالة حرب - اليوم 237

بحث

هرتسوغ يتوجه إلى بروكسل قبل خطاب سيلقيه للاتحاد الأوروبي بمناسبة ذكرى الهولوكوست

رئيس الدولة سيلتقي برؤساء الاتحاد الأوروبي والناتو والجالية اليهودية في بلجيكا وملك بلجيكا خلال الزيارة التي ستستمر ليومين؛ كما سيناقش التهديد الإيراني وقضية الأسرى الإسرائيليين في غزة

الرئيس يتسحاق هرتسوغ يلقي بيانا مقتضبا قبل مغادرته إلى بروكسل في رحلة تستغرق يومين تتضمن خطابا أمام البرلمان الأوروبي للاحتفال باليوم العالمي لإحياء ذكرى الهولوكوست، 25 يناير، 2023. (Haim Zach / GPO)
الرئيس يتسحاق هرتسوغ يلقي بيانا مقتضبا قبل مغادرته إلى بروكسل في رحلة تستغرق يومين تتضمن خطابا أمام البرلمان الأوروبي للاحتفال باليوم العالمي لإحياء ذكرى الهولوكوست، 25 يناير، 2023. (Haim Zach / GPO)

توجه رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ فجر الأربعاء في رحلة تستمر ليومين إلى بروكسل ستشمل خطابا أمام البرلمان الأوروبي بمناسبة إحياء اليوم العالمي لذكرى الهولوكوست.

قبل صعوده الطائرة، قال هرتسوغ أنه “سيكون لي شرف الظهور أمام البرلمان الأوروبي” والتحدث نيابة عن “دولة إسرائيل، دولة الشعب اليهودي”، وبلد “ديمقراطي وقوي.. يمد يده للسلام”.

في خطابه المرتقب، قال هرتسوغ إنه سوف “يروي قصة ضحايا الهولوكوست والناجين من الهولوكوست” مضيفا أنه “سيكون من المؤثر التفكير أنه قبل 80 عاما، كان من المستحيل تخيل أن يقف زعيم دولة الشعب اليهودي أمام البرلمان الأوروبي ويذكر أفظع حدث في تاريخ البشرية”.

خلال الرحلة، سيلتقي هرتسوغ مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا.

وسيبدأ هرتسوغ زيارته في القصر الملكي في بروكسل الأربعاء للقاء ملك بلجيكا فيليب. ومن المقرر بعد ذلك أن يزور مدرسة “انتيني غاتينو” اليهودية في بروكسل و”الكنيس الكبير في أوروبا” للقاء أعضاء الجالية اليهودية في بروكسل وأنتويرب.

يوم الخميس، سيلقي الرئيس الإسرائيلي خطابه الرئيسي أمام البرلمان الأوروبي في جلسة عامة خاصة لإحياء اليوم العالمي لذكرى الهولوكوست.

الرئيس يتسحاق هرتسوغ يصعد على متن طائرة متوجها إلى بروكسل في 25 يناير 2023 في رحلة تستغرق يومين تشمل خطابا أمام البرلمان الأوروبي لإحياء اليوم العالمي لذكرى الهولوكوست. (Haim Zach/GPO)

وقال هرتسوغ في بيانه المقتضب قبل مغادرته أنه في كل هذه اللقاءات “سيثير التحدي الهائل الذي يواجهنا ويواجه الشرق الأوسط بأسره، حيث تمضي إيران قدما في سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وتطلق العنان للإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وتوفر الأسلحة التي تُستخدم ضد الشعب الأوكراني”.

تبيع إيران طائرات مسيرة قاتلة لروسيا لدعم حربها المستمرة منذ ما يقارب من عام على أوكرانيا. تم استخدام هذه الأسلحة في الضربات الروسية على المدنيين الأوكرانيين ومواقع بنية تحتية.

وقال هرتسوغ إنه سيناقش أيضا محنة الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة الذي تحكمه حركة “حماس”، ودعا إلى إطلاق سراحهم فورا. تحتجز حماس رجلين إسرائيليين، إلى جانب رفات جنديين قُتلا خلال حرب إسرائيل مع مقاتلين فلسطينيين في غزة في صيف عام 2014. وقد انخرطت السلطات الإسرائيلية بشكل هادئ في مفاوضات غير مثمرة للإفراج عنهما منذ سنوات.

قبل يوم من مغادرته، قال الرئيس في بيان إن الخطاب المرتقب يوم الخميس للبرلمانيين الأوروبيين والناجين من الهولوكوست “يملأني بإحساس بالخوف المقدس”.

منتقلا للتحدث عن علاقة إسرائيل بالاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، قال هرتسوغ إن العلاقات “لها تأثير على كل مجالات حياتنا تقريبا كشعب وكدولة – من الاقتصاد إلى الأمن والأوساط الأكاديمية والعلوم والثقافة، وغير ذلك الكثير”.

وينضم إلى هرتسوغ في الرحلة عضوا كنيست وهما بوعز بيسموت من حزب الليكود الذي يقود الائتلاف الحاكم، وميراف بن آري من حزب “يش عتيد” المعارض.

وتأتي الزيارة في الوقت الذي أطلق فيه هرتسوغ تحذيرات من حدوث انقسام في إسرائيل وسط التغيير الجذري الذي تعتزم الحكومة تمريره لإصلاح لنظام القضائي والمعارضة الشعبية المتزايدة للخطة.

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتحدث خلال مؤتمر صحفي حول أوكرانيا، في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، 24 فبراير، 2022. (Kenzo Tribouillard، Pool Photo via AP)

يراقب شركاء إسرائيل الأوروبيون الحكومة الجديدة عن كثب – بما في ذلك نتائج معركة الإصلاح القضائي – بعد الوصول إلى نقطة ذروة في العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي خلال حكومة نفتالي بينيت ويائير لبيد.

في أكتوبر 2022، اجتمع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل للمرة الأولى منذ عام 2012. ومن المفترض أن يجتمع المجلس سنويا بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي لتغطية المسائل ذات الاهتمام المشترك.

في حين أنه من المتوقع أن تزدهر العلاقات في مجالات التجارة والبحوث والطاقة بين القدس وأوروبا، فمن المرجح أيضا أن تتعارض حول قضايا دبلوماسية مثل الحرم القدسي والقدس الشرقية وبناء المستوطنات في الضفة الغربية.

كما أن للاتحاد الأوروبي وإسرائيل مواقف مختلفة بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا. بينما كان رد فعل الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأعضاء معاقبة موسكو بشكل حاسم، حافظت إسرائيل على موقف محايد، حيث أدانت الغزو وقدمت مساعدات إنسانية إلى كييف من جهة لكنها تجنبت الإجراءات التي من شأنها أن تهدد العلاقات مع روسيا من جهة أخرى.

اقرأ المزيد عن