هرتسوغ يتحدث مع عباس للمرة الأولى منذ اندلاع الاشتباكات في الحرم القدسي
بحث

هرتسوغ يتحدث مع عباس للمرة الأولى منذ اندلاع الاشتباكات في الحرم القدسي

رئيس الدولة يجري أيضا مكالمتين هاتفيتين مع قائدي الإمارات والبحرين لتقديم التهاني لهما بمناسبة عيد الفطر

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من اليمين، يلتقي بزعيم حزب "الاتحاد الصهيوني" آنذاك يتسحاق هرتسوغ في رام الله، 18 أغسطس، 2015. (AP Photo / Nasser Nasser / File)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، من اليمين، يلتقي بزعيم حزب "الاتحاد الصهيوني" آنذاك يتسحاق هرتسوغ في رام الله، 18 أغسطس، 2015. (AP Photo / Nasser Nasser / File)

أجرى رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ مكالمة هاتفية مع قادة السلطة الفلسطينية والإمارات العربية المتحدة والبحرين يوم الأحد لتقديم التهاني لهم بمناسبة عيد الفطر، حسبما أعلن مكتبه في بيان.

وتحدث هرتسوغ مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ومع الحاكم الفعلي للإمارات ولي العد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

في محادثاتهم، أعرب هرتسوغ عن أمله في السلام والاستقرار في المنطقة، وفقا للبيان. وسيتحدث الرئيس مع قادة آخرين في الأيام المقبلة.

كانت المكالمات الهاتفية هي المرة الأولى التي يتحدث فيها هرتسوغ مع هؤلاء القادة منذ اندلاع أعمال العنف الأخيرة في الحرم القدسي والتي قوبلت بإدانة إسرائيل من قبل الإمارات والبحرين والقيادة الفلسطينية من بين آخرين.

وشهد شهر رمضان، وهو عادة فترة احتكاك، اشتباكات منتظمة في الحرم القدسي.

الحرم القدسي، الذي يعرف لدى اليهود باسم جبل الهيكل، هو الموقع الأقدس في اليهودية، ويضم المسجد الأقصى، ثالث أقدس المواقع لدى المسلمين.

هذا الشهر، تزامن رمضان مع عيد الفصح اليهودي الذي استمر أسبوعا، والذي جلب آلاف اليهود إلى البلدة القديمة، بما في ذلك إلى الحائط الغربي، الذي يقع أسفل الحرم القدسي.

ولقد أصيب واعتُقل مئات الفلسطينيين في المواجهات مع الشرطة الإسرائيلية.

وأفادت تقارير أن التوترات بسبب العنف دفعت الإمارات إلى سحب مشاركتها في العرض الجوي بمناسبة “يوم الاستقلال” المرتقب في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ولقد أعربت الولايات المتحدة عن “قلقها العميق” إزاء العنف في القدس، في حين أصدر جيران إسرائيل، بما في ذلك الأردن ومصر والسعودية وتركيا، بيانات إدانة شديدة.

ولا تزال التوترات عالية بين إسرائيل والفلسطينيين. يوم الجمعة، قتل مسلحان فلسطينيان حارس أمن إسرائيلي في الضفة الغربية. واعتقل الجيش الإسرائيلي مشتبه بهما وقام بأخذ مقاسات منزليهما تمهيدا لهدمهما.

يوم السبت، وجهت حركة “حماس”، خصم السلطة الفلسطينية، تهديدات ضد لإسرائيل والمعابد اليهودية في العالم.

وشهد يوم الجمعة بعض الاشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين في الأقصى، الذين تواجدوا هناك لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان. وقالت الشرطة إنها دخلت الحرم القدسي بعد أن ألقى المحتجون الحجارة والألعاب النارية، بما في ذلك على الحائط الغربي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال