هبوط أول رحلة لشركة مصر للطيران بين القاهرة وتل أبيب في مطار بن غوريون
بحث

هبوط أول رحلة لشركة مصر للطيران بين القاهرة وتل أبيب في مطار بن غوريون

لعقود قامت "سيناء للطيران" التابعة للشركة بتسيير الخط بشكل سري في طائرات لم تحمل شعار الشركة، لكن الناقل الوطني المصري سيكون الآن مسؤولا عن تسيير الخط التجاري وبشكل علني

هبوط أول رحلة تجارية لشركة مصر للطيران في مطار بن غوريون الإسرائيلي، 3 أكتوبر، 2021.  (Israel Airports Authority)
هبوط أول رحلة تجارية لشركة مصر للطيران في مطار بن غوريون الإسرائيلي، 3 أكتوبر، 2021. (Israel Airports Authority)

هبطت أول رحلة تجارية لشركة “مصر للطيران”، الناقل الوطني المصري، بين القاهرة وتل أبيب صباح الأحد في مطار بن غوريون الإسرائيلي.

من المقرر الآن أن تكون هناك أربع رحلات جوية تجارية أسبوعيا بدون توقف بين مطار بن غوريون الدولي والقاهرة.

حتى الآن، كانت شركة “سيناء للطيران”، وهي شركة تابعة لمصر للطيران، هي المسؤولة عن تسيير الرحلات الجوية الوحيدة بين إسرائيل والقاهرة، وقامت بفعل ذلك في طائرات لم تحمل علامتها أو العلم المصري.

تم تسير رحلات سيناء للطيران بين تل أبيب والقاهرة بشكل مستمر منذ الثمانينيات من أجل الوفاء ببنود اتفاق السلام لعام 1979 بين إسرائيل ومصر، لكنها ظلت سرية إلى حد كبير.

رحلات مصر للطيران، بما في ذلك تلك التي هبطت يوم الأحد، ستتم في طائرات تحمل الشعار الكامل للشركة.

قبل أسبوعين، التقى رئيس الوزراء نفتالي بينيت بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ، في أول زيارة علنية يقوم بها إلى مصر زعيم إسرائيلي في منصبه منذ أكثر من عقد من الزمن. عقب الزيارة، قال بينيت إنه عقد “لقاء هاما وجيدا للغاية” مع الزعيم المصري، ، حيث “أرسى الاثنان الأساس لعلاقات عميقة تمضي قدما”.

وأظهر مقطع فيديو من مكان اللقاء كلا الزعيمين وهما يبتسمان ويتبادلان المجاملات.

وُضع العلم الإسرائيلي خلف بينيت بينما جلس مقابل السيسي لالتقاط صورة؛ كما ظهر العلم كاملا عند عرضه في صحيفة “الأهرام”، لسان حال النظام المصري.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقيان في 13 سبتمبر، 2021، في شرم الشيخ. (الرئاسة المصرية)

ويمثل الاجتماع بين الزعيمين أول زيارة علنية لرئيس وزراء إسرائيلي إلى مصر منذ أكثر من عقد من الزمن، منذ التقى رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بالرئيس المصري آنذاك حسني مبارك في عام 2011.

لم يزر نتنياهو مصر بشكل رسمي مرة أخرى، رغم أن الجانبين التقيا سرا في “اجتماعات عمل” على مر السنين.

عززت إسرائيل ومصر علاقاتهما الدبلوماسية في السنوات الأخيرة. تشترك الحكومتان في مصالح أمنية وثيقة في قطاع غزة – فمصر، مثل إسرائيل، ترى أن قادة حماس في القطاع يشكلون تهديدا خطيرا – وكذلك في سيناء وشرق البحر المتوسط.

بشكل منفصل، حطت اول رحلة تجارية بين البحرين وإسرائيل يوم الخميس في مطار بن غوريون بتل أبيب، بعد عام من تطبيع العلاقات بين البلدين بوساطة أمريكية.

ساهمت في هذا التقرير طال شنايدر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال