هاشتاغ #حياة_العرب_مهمة يكتسب زخما على الإنترنت وسط تفشي العنف في الوسط العربي
بحث

هاشتاغ #حياة_العرب_مهمة يكتسب زخما على الإنترنت وسط تفشي العنف في الوسط العربي

وزير الأمن العام يدافع عن الرد على جرائم القتل في الوسط العربي، ويقول ان الشاباك "سيساعد" في جهود القضاء على هذه الجرائم

الشرطة في موقع مقتل سحر إسماعيل، مساعدة وزيرة التربية للمجتمع العربي، في بلدة الرامة شمال إسرائيل، 15 أغسطس، 2021 (FLASH90)
الشرطة في موقع مقتل سحر إسماعيل، مساعدة وزيرة التربية للمجتمع العربي، في بلدة الرامة شمال إسرائيل، 15 أغسطس، 2021 (FLASH90)

رفض وزير الأمن العام، عومر بارليف، يوم الثلاثاء انتقادات لرد الشرطة على ظاهرة جرائم العنف المستمرة في المجتمعات العربية، بعد يوم من مقتل رجلين بالرصاص.

بعد حادثتي إطلاق النار القاتلين، أحدهما في وسط حفل زفاف، بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي في مشاركة هاشتاغ #حياة_العرب_مهمة باللغات الإنجليزية والعبرية والعربية للاحتجاج على ما قالوا إنه تقاعس الشرطة عن اتخاذ إجراءات للتصدي للعنف الذي وصل مستويات قياسية في السنوات الأخيرة.

في سلسلة تغريدات، ألقى بارليف باللوم في المشكلة على “عقود من الإهمال والتجاهل والخوف” من قبل السلطات للتورط في الخلافات الداخلية في المجتمع العربي.

“نعم، #حياة_العرب_مهمة، لكن من يعتقد أن عشرات السنين من الإهمال ستُحل في 100 يوم هو واهم”، كتب في إشارة إلى حداثة الحكومة التي هو جزء منها.

“دعونا نضع الأوراق على الطاولة – هذه ليست مشكلة عائلات الجريمة فقط، إنها ظاهرة واسعة يقودها المتطرفون الذين سيطروا على الشارع العربي”.

“أين كنتم يا قادة المجتمع؟” تساءل مستشهدا بالعدد الكبير من الأسلحة غير المشروعة في البلدات العربية.

وشدد بارليف على التزامه بمعالجة جرائم العنف، وقال إن القبض على القتلة وحده لن يحل المشكلة وأشار إلى مقترحات الحكومة لمعالجة جذور العنف.

وزير الأمن العام عومر بارليف يحضر مراسم في المقر الوطني لشرطة إسرائيل في القدس، 5 سبتمبر، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقال أيضا إن الشاباك، جهاز الأمن الداخلي ومكافحة التجسس الإسرائيلي، “سيساعد”، دون مزيد من التفاصيل.

جاءت تعليقات بارليف عندما أصبح الهاشتاغ أحد أكثر الموضوعات شيوعا على تويتر في إسرائيل، حيث كتب أحد منظمي الاحتجاجات أن التغريد هو “أداتنا الوحيدة” للفت الانتباه إلى الأمر.

قال فادي مقلدة، من بلدة دالية الكرمل الشمالية، إن إطلاق النار يوم الاثنين على حفل زفاف في الطيبة أثر على جميع المواطنين العرب في البلاد.

“جميعا تقريبا كنا في حفل زفاف معين في الأسبوع الماضي وعندما نرى أن الوضع ليس آمنا، يكون الأمر مقلقا للغاية … ليس لدينا خيار سوى الاحتجاج عبر الإنترنت”، قال مقلدة لقناة “كان” الاخبارية.

رفض مقلدة، الذي كان ضابطا في وحدة استخبارات النخبة العسكرية 8200، تأكيدات أن العنف مرتبط بالخلافات بين العائلات والشرف، بحجة أن “هناك تصعيدا حقيقيا يتجاوز المجتمع العربي، فهو يضر بالفعل بالأمن القومي”.

وفقا لإحصاء منظمة “مبادرات إبراهيم” غير الربحية، قُتل 88 عربيا في جرائم القتل في إسرائيل هذا العام حتى الآن.

إجمالي جرائم القتل هذا العام في طريقها لتتخطى 96 قتيلا تم تسجيلهم العام الماضي، عندما قُتل 96 عربيا في أعمال عنف مجتمعية، وهي أعلى حصيلة سنوية في الذاكرة الحديثة.

يلقي العرب في إسرائيل باللوم على الشرطة، الذين يقولون أنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب المافيا والعنف ضد النساء.

وفقا لتقرير الكنيست لعام 2020، يتم تداول حوالي 400,000 قطعة سلاح غير قانونية في إسرائيل، الغالبية العظمى منها في المجتمعات العربية.

في يوليو/ تموز، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إن العنف والجريمة في البلدات العربية في إسرائيل هي “كارثة وطنية”، حيث التقى بكبار المسؤولين في الحكومة والشرطة لصياغة خطة وطنية لمعالجة هذه القضية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال