نوعا لازار (18 عاما) هي الجندية القتيلة في هجوم إطلاق النار الذي وقع في القدس الشرقية
بحث

نوعا لازار (18 عاما) هي الجندية القتيلة في هجوم إطلاق النار الذي وقع في القدس الشرقية

القتيلة، من سكان بات حيفر، أصيبت عندما أطلق مسلح فلسطيين النار عند نقطة تفتيش؛ الحارس الذي أصيب في الهجوم في حالة خطيرة بعد خضوعه لعملية جراحية في المخ

الرقيب نوعا لازار  (18 عاما)  التي قُتلت في هجوم إطلاق نار في القدس الشرقية في 8 أكتوبر، 2022. (Israel Defense Forces)
الرقيب نوعا لازار (18 عاما) التي قُتلت في هجوم إطلاق نار في القدس الشرقية في 8 أكتوبر، 2022. (Israel Defense Forces)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أن المجندة التي قُتلت في هجوم إطلاق النار الذي وقع في القدس الشرقية هي الرقيب نوعا لازار (18 عاما).

وقال الجيش إن لازار، وهي من سكان بات حيفر في شمال إسرائيل، كانت عضوا في كتيبة “إيرز” التابعة للشرطة العسكرية. وقد تمت ترقية لازار، التي كانت برتبة عريف، إلى رتبة رقيب بعد وفاتها.

وأصيبت لازار وحارس مدني عندما فتح مسلح النار في هجوم إطلاق نار وقع عند حاجز شعفاط في القدس الشرقية ليل السبت.

وتم الإعلان عن وفاة لازار في المستشفى، كما أعلن الجيش بعد إبلاغ عائلتها.

وأفاد المركز الطبي “هداسا” في القدس صباح الأحد إن الحارس خضع لعملية جراحية طوال الليل من قبل جراحي أعصاب ولا يزال موصولا بجهاز تنفس اصطناعي وفي حالة خطيرة.

رد فعل مجندة إسرائيلية داخل سيارة إسعاف بعد هجوم إطلاق نار على حاجز بالقرب من مخيم شعفاط في القدس الشرقية، 8 أكتوبر، 2022. (تصوير AHMAD GHARABLI / AFP)

وأصدر رئيس الوزراء يائير لبيد والرئيس يتسحاق هرتسوغ بيانين أعربا فيهما عن حزنهما على مقتل لازار وتعهدا بالقبض على منفذ الهجوم.

وقال لابيد: “بقلب مفطور، تلقيت نبأ وفاتها. بالنيابة عني وعن حكومة إسرائيل، أبعث بالتعازي لأسرتها وأصدقائها. لا توجد كلمات للتخفيف من خسارتهم الفادحة… لن نهدأ ولن يهدأ لنا بال حتى نقدم  الإرهابي المنحط للعدالة”.

وقال هرتسوغ: “أرسل التعازي لعائلة مجندة جيش الدفاع الرقيب نوعا لازار المفجوعة، التي تحولت فرحتها بالعيد إلى حزن رهيب، وأدعو لشفاء المصاب في هجوم إطلاق النار في القدس”.

وأضاف: “لن يكسر أي إرهابي حقير عزيمتنا. سنحارب الإرهاب وسنواصل بناء حياتنا والاحتفال بأعيادنا. نحن نثق بجيش الدفاع وقوات الأمن”.

ويبدو أن المسلح الفلسطيني وصل مشيا على الأقدام وأطلق النار على القوات عند الحاجز حوالي الساعة التاسعة مساء. قبل الفرار إلى مخيم اللاجئين القريب.

وأصيب عنصران من شرطة حرس الحدود بشظايا في إطلاق النار ووُصفت حالتهما بالطفيفة.

قوات الأمن الإسرائيلية في موقع هجوم إطلاق نار على حاجز خارج مخيم شعفاط في القدس الشرقية، 8 أكتوبر، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وداهمت القوات الإسرائيلية مخيم شعفاط بعد الهجوم بحثا عن مطلق النار واثنين مشتبهين. وشاركت في المطاردة وحدات من القوات الخاصة وطائرة هليكوبتر. وقال قائد شرطة منطقة القدس دورون ترجمان إن هوية المشتبه بهم الثلاثة معروفة للشرطة.

وقال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، الذي وصل إلى موقع الهجوم برفقة مسؤولين في الشرطة، إن القوات “ستضع يدها على المنفذ، حيا أو ميتا”. وقال بارليف إن مطلق النار هو شاب يبلغ من العمر 22 عاما من سكان شعفاط.

وأعلنت الشرطة اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين من المتواطئين المشتبه بهم. المشتبه بهم في العشرينات من العمر من شعفاط وبيت حنينا في القدس الشرقية وعناتا في الضفة الغربية.

وذكرت اذاعة الجيش أنه تم اعتقال ثلاثة من افراد اسرة المشتبه به في شعفاط.

سلم رجل يشتبه في توصيل المسلح نفسه للشرطة ولا يعتقد أنه كان متواطئا.

وزعم السائق أنه قام بايصال مطلق النار إلى موديعين حيث خرج منفذ الهجوم من المركبة عند الحاجز وأطلق سبع رصاصات على الأقل، قبل أن يتعطل سلاحه.

وقالت حركة حماس ومقرها غزة إنها “باركت العملية البطولية”، ووصفت إطلاق النار بأنه “رد فعل على التوغلات في الأقصى وعدوان الاحتلال اليومي على جنين”.

في وقت سابق يوم السبت، قُتل فلسطينيان خلال عملية للجيش الإسرائيلي لاعتقال مطلوبين في مدينة جنين بالضفة الغربية.

وقالت حماس أن “هذه العمليات تحمل رسالة مفادها أن انتفاضة شعبنا مستمرة ولن تهدأ، وأن العمليات وإطلاق النار على شبابنا في الانتفاضة ستطارد المحتلين وقطعان المستوطنين في كل مكان ردا على جرائمهم وتوغلاتهم”.

وأظهرت صور من موقع إطلاق النار دماء على جزء من حجارة الرصف والأرصفة بجوار كشك حراسة، حيث أغلقت الشرطة المنطقة بالشريط الأحمر وقامت بجمع الأدلة.

موقع إطلاق نار عند حاجز خارج مخيم شعفاط في القدس، 8 أكتوبر، 2022. (Flash90)

وتحدثت تقارير عن إطلاق الألعاب النارية احتفالا في شعفاط بعد عملية إطلاق النار.

يأتي الحادث في الوقت الذي يتواجد فيه الجيش والشرطة في حالة تأهب قصوى في القدس والضفة الغربية بسبب موسم الأعياد اليهودية. وقال مكتب رئيس الوزراء إنه خلال يوم السبت، أجرى لبيد تقييما أمنيا قبل بدء عيد العرش (سوكوت) مساء الأحد “مع التركيز على انتشار القوات في القدس وكذلك في أماكن أخرى في جميع أنحاء البلاد”.

كانت التوترات عالية بالفعل بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية والتي شهدت مقتل أكثر من 100 فلسطيني واعتقال أكثر من 2000 في مداهمات ليلية، وتعرضت خلالها القوات الإسرائيلية بانتظام لإطلاق نار. معظم القتلى كانوا من المسلحين أو شاركوا في اشتباكات عنيفة، لكن بعضهم كان من المدنيين العزل.

وانطلقت العملية بعد سلسلة هجمات أودت بحياة 19 شخصا بين منتصف مارس وبداية مايو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال