إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

نواب ديمقراطيون يحضون بايدن للضغط على إسرائيل بسبب إدارتها الحرب، والتفكير في وقف بيعها الأسلحة

أكدت الرسالة التي وقعها 88 عضوًا في الكونجرس الأمريكي على ان أي تعليق محتمل للمساعدات العسكرية لا ينطبق على أنظمة الدفاع الصاروخي مثل القبة الحديدية

الرئيس الأمريكي جو بايدن نيو كاسل، ديلاوير، 3 مايو، 2024. (AP Photo/Manuel Balce Ceneta)
الرئيس الأمريكي جو بايدن نيو كاسل، ديلاوير، 3 مايو، 2024. (AP Photo/Manuel Balce Ceneta)

حض 88 ديمقراطيا في مجلس النواب الأميركي الجمعة الرئيس جو بايدن على النظر في وقف إمدادات الأسلحة لإسرائيل إذا لم تبدل الحكومة الإسرائيلية إدارتها لحربها مع حركة حماس في قطاع غزة.

وأعرب أعضاء الكونغرس في رسالة سلمت إلى البيت الأبيض، عن “مخاوف بالغة بشأن إدارة الحكومة الإسرائيلية للحرب في غزة في ما يتعلق بتعمد احتجاز المساعدة الإنسانية”.

وأكدوا أن القيود التي تفرضها إسرائيل على تسليم المساعدة الإنسانية المدعومة من واشنطن إلى غزة “ساهمت في كارثة إنسانية غير مسبوقة”.

وقد اشتكت منظمات الإغاثة من العقبات أمام إيصال الإغاثة إلى المحتاجين داخل غزة.

لكن إسرائيل تصر على أنها لا تمنع دخول المساعدات إلى غزة، وأن أي نقص في وصولها يعود إلى فشل وكالات الإغاثة بتوزيعها على المحتاجين.

جنود إسرائيليون يتجمعون بالقرب من بوابة باتجاه منطقة تفتيش للشاحنات التي تحمل إمدادات مساعدات إنسانية متجهة إلى قطاع غزة، على الجانب الإسرائيلي من معبر إيريز إلى غزة، 1 مايو، 2024. (AP Photo/Ohad Zwigenberg)

ومع ذلك، طلب موقعو الرسالة من الرئيس الديموقراطي أن يؤكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوضوح أن أي عقبة أمام إدخال المساعدة إلى غزة “تعرض للخطر إمكانية حصوله على المزيد من المساعدة الأمنية الهجومية من الولايات المتحدة”.

إلا أن الرسالة استثنت من أي تعليق محتمل للمساعدة الأميركية أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلي مثل القبة الحديدية.

وأكدت الرسالة “نواصل دعمنا الحازم لمنح إسرائيل تمويلا دفاعيا يسمح لها بإنقاذ أرواح”.

صواريخ نظام القبة الحديدية يحاول اعتراض صواريخ أطلقها فلسطينيون من غزة، فوق مدينة نتيفوت في جنوب إسرائيل، 8 أكتوبر، 2023. (Mahmud Hams/AFP)

وبين موقعي الرسالة أعضاء في لجنة القوات المسلحة ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

ويواجه بايدن منذ اندلاع الحرب في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر انتقادات شديدة لدعمه غير المشروط لإسرائيل.

لكن الضغوط عليه تصاعدت في الوقت الذي هزت فيه الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لإسرائيل الجامعات الأمريكية وتصدرت عناوين الأخبار، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر.

اقرأ المزيد عن