نقل طفلة فلسطينية إلى المستشفى بعد اعتداء مستوطنين عليها، بحسب تقارير
بحث

نقل طفلة فلسطينية إلى المستشفى بعد اعتداء مستوطنين عليها، بحسب تقارير

أعضاء كنيست يستنكرون العنف باعتباره فعل "أقلية خطيرة ومتطرفة؛ منظمة حقوقية: 41 هجوما نفذه مستوطنون ضد فلسطينيين منذ مقتل شاب من حركة "شبان التلال" في مطاردة شرطية

هلا مشهور القط، طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 11 عاما،  تتعافى في المستشفى بعد تعرضها لهجوم رشق بالحجارة نفذه مستوطنون متطرفون. (Madama Resident/ Yesh Din)
هلا مشهور القط، طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 11 عاما، تتعافى في المستشفى بعد تعرضها لهجوم رشق بالحجارة نفذه مستوطنون متطرفون. (Madama Resident/ Yesh Din)

أصيبت طفلة فلسطينية بجروح طفيفة بعد ظهر يوم الأحد بعد تعرضها، بحسب أقربائها لهجوم رشق بالحجارة شنه إسرائيليون من مستوطنة قريبة معروفة بتطرفها الأيديولوجي.

وتم نقل هلا مشهور القط – طفلة تبلغ من العمر 11 عاما من قرية مادما جنوبي نابلس – إلى مستشفى قريب بعد إصابتها بحجر خلال هجوم رشق بالحجارة، قالت عائلتها إنه نُفذ على أيدي عشرات المستوطنين من مستوطنة يتسهار القريبة. وتم تسريح الطفلة من المستشفى بعد وقت قصير وإرسالها إلى المنزل.

بحسب حاتم القط، عم الطفلة، فقد كان بمفرده في منزله المجاور لمنزل هلا عندما ظهر المستوطنون وبدأوا بإلقاء الحجارة. وكانت هلا تلعب بالقرب من منزلها في ذلك الوقت، وبدأ المستوطنون بإلقاء الحجارة باتجاهها، وفقا لرواية العم.

وحطمت الحجارة نوافد منزله، وكذلك النوافذ في منزل هلا، بينما أصاب أحد الحجارة هلا في وجهها عندما حاولت الفرار، كما قال.

وروى عم هلا: “هاجموها وهي هربت إلى الداخل. بعد أن غادروا المكان، قمنا بجمع أغراضنا وأخذناها بسرعة إلى نابلس، وحمدا الله، لم تكن إصابتها خطيرة”.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن فتح تحقيق في الحادث.

وقالت الشرطة ردا على استفسار لـ”تايمز أوف إسرائيل” أنه “بعد تلقي الشرطة بلاغا، تم فتح تحقيق، حيث يتم اتخاذ إجراءات مختلفة”.

ولم يرد متحدث باسم مستوطنة يتسهار على طلب للتعليق.

وبحسب منظمة “يش دين” الحقوقية، فقد وقع 41 هجوما نفذه مستوطنون ضد الفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة.

وتأتي الزيادة الملحوظة في عنف القوميين المتطرفين بعد مصرع أهوفيا سنداك (16 عاما) في مطاردة شرطية بعد الاشتباه بقيامه برشق فلسطينيين بالحجارة في أواخر ديسمبر.

وكان سنداك، وهو من سكان مستوطنة بت عاين، يحاول الفرار في مركبة هو وثلاثة آخرين من نشطاء حركة “شبان التلال” من شرطة حرس الحدود عندما انقلبت مركبتهم، مما أسفر عن مصرعه. بحسب الشرطة، فرت المجموعة من الشرطة قبل أن يفقد السائق السيطرة على المركبة. المدافعون عن سنداك يعتبرون وفاته إعداما على يد شرطي، ويزعمون أن الشرطة اصطدمت بمركبته من الخلف، مما أدى إلى انحرافها عن الطريق.

وأثار مقتل سنداك احتجاجات ليلية شبه يومية في القدس والضفة الغربية. وقام متظاهرون بإلقاء حجارة والاعتداء على حافلات وإغلاق طرق رئيسية. في المقابل، ردت الشرطة بقوة، بما في ذلك كما يبدو من خلال ضرب أحد المتظاهرين في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع.

متظاهرون يحتجون على وفاة أهوفيا ساداك في حادث سيارة أثناء مطاردة شرطية، بالقرب من وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة في القدس، 2 يناير، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وتُعتبر يتسهار والبؤر الاستيطانية التي من حولها، مثل كومي أوري، ومزرعة شلهيفت، ومتسبيه يتسهار، مواقع متكررة للاشتباكات مع القوات الإسرائيلية وجيرانها الفلسطينيين.

وقال القط في مكالمة هاتفية مع تايمز أوف إسرائيل “إنهم يرشقوننا بالحجارة طوال الوقت، ولكن عادة من قمة تل قريب. هذه المرة دخلوا قريتنا وحطموا نوافذنا”.

وحذر عضو الكنيست عن “ميرتس” يائير غولان، وهو لواء متقاعد شغل منصب نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، من أن العنف قد يشعل ردود فعل فلسطينية عنيفة.

وقال غولان: “يمكن أن يؤدي هذا الهياج إلى اشتعال النيران في يهودا والسامرة بأكملها ويمكن أن يلحق أضرارا كبيرة بجميع المواطنين الإسرائيليين. الثمن سيدفعه جنودنا وشرطتنا أولا، الذين سيضطرون للتعامل مع أفعال أقلية خطيرة ومتطرفة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال