نقل طفلة تبلغ من العمر عامين إلى المستشفى بسبب تجويعها من قبل والدتها
بحث

نقل طفلة تبلغ من العمر عامين إلى المستشفى بسبب تجويعها من قبل والدتها

نُقلت الطفلة إلى المستشفى قبل عدة أسابيع، لكن محاولات زيادة وزنها باءت بالفشل

منظر عام لمركز ايخيلوف الطبي في تل ابيب، 10 نوفمبر 2020 (Yossi Aloni / Flash90)
منظر عام لمركز ايخيلوف الطبي في تل ابيب، 10 نوفمبر 2020 (Yossi Aloni / Flash90)

تم القبض على امرأة في الثلاثينات من عمرها للاشتباه في إساءة معاملتها لابنتها البالغة من العمر عامين بعد إحضار الطفلة قليلة الوزن إلى مستشفى في تل أبيب وهي تعاني من تشنجات، في حالة وصفها الأطباء بأنها “واحدة من أسوأ حالات سوء المعاملة” التي شوهدت في السنوات الأخيرة.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، نُقلت الطفلة إلى المستشفى قبل عدة أسابيع، لكن محاولات زيادة وزنها باءت بالفشل. ثم بدأ مراقبة الأم وتم ملاحظتها وهي تفصل الطفلة عن الأنبوب الأنفي المستخدم لتغذيتها.

تم استدعاء الشرطة ووجدت في حوزة الأم أدوية مختلفة، على ما يبدو للطفلة، والتي كان يجب عدم تناولها.

وقالت الدكتورة أييليت ريمون، رئيسة طب الطوارئ للأطفال في إيخيلوف، “هذه أسوأ حالة سوء معاملة شهدناها في السنوات الأخيرة في المستشفى”، وأضافت أن “الطفلة لا تزال تزن مثل المولود الجديد. لا نعرف ما الضرر الذي قد تتعرض له في المستقبل”.

تم القبض على الأم يوم الأربعاء. وأعادها القاضي يوم الخميس إلى الحبس لمدة ثلاثة أيام أخرى مع بدء التحقيق في القضية.

وقال مسؤول بالشرطة في جلسة الحبس الاحتياطي إن هناك اشتباها في أن الطفلة كانت ضحية لمتلازمة “مونشاوزن”، حيث يتسبب مقدم الرعاية في مشكلة طبية أو ظهور مشكلة في شخص آخر من أجل لفت الانتباه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال