نقابة شركة الكهرباء تشترط إصلاح خطوط الكهرباء في غزة مقابل عودة الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس
بحث

نقابة شركة الكهرباء تشترط إصلاح خطوط الكهرباء في غزة مقابل عودة الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس

الإدارة ترفض موقف العمال الذين يطالبون بأن تقوم حماس بإطلاق سراح مواطن إسرائيلي ورفات جنديين، وتقول إن تزويد الكهرباء "ضروري" وليس جزءا من النزاع

متظاهرون في مسيرة للمطالبة بإعادة المدنيين ورفات الجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة، أمام مكتب رئيس الوزراء في القدس ، 19 مايو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
متظاهرون في مسيرة للمطالبة بإعادة المدنيين ورفات الجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس في قطاع غزة، أمام مكتب رئيس الوزراء في القدس ، 19 مايو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أعلنت نقابة العمال في شركة الكهرباء الإسرائيلية يوم الخميس أن الموظفين لن يصلحوا خطوط الكهرباء التي تغذي قطاع غزة حتى تعيد حركة حماس الحاكمة في القطاع إسرائيليين يعتقد أنهم محتجزون في القطاع الفلسطيني.

وقُتل الجنديان الإسرائيليان هدار غولدين وأورون شاؤول في حرب صيف 2014 مع حماس، بينما تم أسر المواطن الإسرائيلي أفيرا منغيستو بعد دخوله غزة بمحض إرادته في نفس العام. وبحسب ما ورد يعاني منغيستو من مشاكل نفسية.

ولم يأت بيان النقابة على ذكر هشام السيد، وهو مواطن إسرائيلي آخر دخل القطاع عام 2015.

وأصدرت إدارة الشركة بيانا ردا على ذلك، قالت فيه إن شركة الكهرباء الإسرائيلية هي “شركة حكومية خاضعة لأحكام القانون، ونعتقد أن الكهرباء منتج أساسي خارج الصراع”.

وأضافت الشركة إنها “تأمل في عودة الأبناء إلى الديار”.

في اتجاه عقارب الساعة من أعلى اليسار: أفيرا منغيستو، هشام السيد، هدار غولدين، وأورون شاؤول. (Flash 90/Times of Israel)

وقال مسؤولون إن الصواريخ التي أطلقتها حماس على إسرائيل ألحقت أضرارا بخطوط الكهرباء، وقطعت الكهرباء عن مئات الآلاف من سكان غزة.

يوم الأربعاء، احتشد مئات الإسرائيليين من أمام مكتب رئيس الوزراء في القدس للمطالبة بإعادة رفات الجنديين والمواطنين كشرط لأي وقف لإطلاق النار مع حماس.

وقاد التظاهرة فنانين إسرائيليين بارزين من ضمنهم عيدن عميدي، شلومي شبات، ميري مسيكا، وزهافا بن.

مشاركون مظاهرة للمطالبة بإعادة رفات الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في غزة، خلال مظاهرة خارج مكتب رئيس الوزراء في القدس، 19 مايو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

في الأسبوع الماضي، قال مسؤول عسكري، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، إن ساعات الكهرباء في غزة انخفضت إلى خمس ساعات يومية فقط، بعد أن وصلت إلى 16 ساعة في اليوم قبل بدء القتال.

يعود نقص الكهرباء جزئيا إلى إغلاق إسرائيل لمعبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم)، الذي تحصل غزة من خلاله على معظم وقودها، والذي يستخدم جزء منه لمحطة توليد الكهرباء الخاصة بالقطاع.

وبحسب ما ورد تضررت خمسة من أصل عشرة خطوط كهرباء توفر الكهرباء لغزة.

وتعمل إسرائيل على تأمين تحرير مواطنيها ورفات الجنود، مستخدمة في كثير من الأحيان الجيش المصري، الذي تربطه علاقات مع كل من اسرائيل وحماس، كوسيط.

وتسعى حماس في المقابل إلى إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية – نشطاء في حماس وجماعات مسلحة أخرى. تم إطلاق سراح بعض الأسرى الفلسطينيين بالفعل خلال صفقة تبادل أسرى في عام 2011، لكن أعيد اعتقالهم خلال حملة اعتقالات في عام 2014 ضد الحركة في الضفة الغربية بعد اختطاف وقتل ثلاثة فتية إسرائيليين.

على الرغم من اقرار المسؤولين الإسرائيليين بأن المحادثات جارية للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس، إلا أنهم امتنعوا عن مناقشة المقترحات والعروض المحددة التي تم تقديمها في المفاوضات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال