نقابة الأطباء تنادي لفتح تحقيق بعد تعرض موظفي الخدمات الصحية لتهديدات من قبل رافضي اللقاح
بحث

نقابة الأطباء تنادي لفتح تحقيق بعد تعرض موظفي الخدمات الصحية لتهديدات من قبل رافضي اللقاح

دانت وزارة الصحة الرسائل التي هددت الأطباء والتي وصفتهم بأنهم "جيران هتلر المستقبليين في الجحيم" وأنهم "سيدفعون الثمن قريبا"

امرأة تتلقى الجرعة الثانية من لقاح "فايز-بيونتك" ضد كوفيد-19 من مسعف عسكري، يسار، في مركز تطعيم أقيم في موقف سيارات مجمع تجاري في جفعاتيم، وسط إسرائيل، خلال إغلاق على مستوى البلاد للحد من انتشار الفيروس، 20 يناير 2021 (AP Photo / Oded Balilty)
امرأة تتلقى الجرعة الثانية من لقاح "فايز-بيونتك" ضد كوفيد-19 من مسعف عسكري، يسار، في مركز تطعيم أقيم في موقف سيارات مجمع تجاري في جفعاتيم، وسط إسرائيل، خلال إغلاق على مستوى البلاد للحد من انتشار الفيروس، 20 يناير 2021 (AP Photo / Oded Balilty)

دعت نقابة الأطباء الإسرائيلية يوم الأربعاء إلى إجراء تحقيق جنائي في التهديدات والتحريض من قبل رافضي التطعيم ضد العاملين في الخدمات الصحية الذين يشجعون على تلقي التطعيم.

وجاء البيان بعد يوم من الكشف عن أن البروفيسور غاليا راهاف، عضو لجنة وزارة الصحة التي تقدم المشورة بشأن التطعيمات، كانت تتلقى رسائل تهديد من رافضي التطعيم.

“غاليا، آمل وأتوق ليوم سيأخذك فيه الله قريبا”، ورد في إحدى الرسائل، بينما وصفتها أخرى بأنها “جارة هتلر المستقبلية في الجحيم”.

ووصفت وزارة الصحة في بيان استنكار الرسائل بأنها “مخزية وعار”.

غاليا راهاف في تل أبيب، 22 يونيو 2020 (Yossi Aloni / Flash90)

وقال تومر لوتان، وهو مسؤول كبير في وزارة الصحة، لإذاعة “كان” العامة إن التهديدات كانت “شائنة ومثيرة للغضب”.

وقال لوتان إن “هذا خط أحمر خطير يجب عدم تجاوزه”.

ووجدت أخبار القناة 12 أن مديرة الصحة العامة في الوزارة، شارون ألروعي بريس، أيضا قد تلقت رسائل تحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وورد في أحد التعليقات، “قريبا ستدفع شارون ألروعي بريس الثمن”.

“يتضح ببطء أننا مسجونون في تجربة سيكوباتية بإدارتها ولن تنتهي حتى يتم إطلاق سراحها”، ورد في أخرى.

وقال الأطباء أيضا أنه تم مقارنتهم بالنازيين. وقال عالم الأوبئة البروفيسور حاغاي ليفين، الذي شغل سابقا منصب رئيس نقابة الأطباء، للقناة 12 إنه تلقى مكالمات هاتفية وتعليقات عبر الإنترنت تقارنه بمجرم الحرب النازي جوزيف منغلي، الذي أجرى تجارب طبية على البشر.

إسرائيليون يرتدون نجوم داوود صفراء مكتوب عليها “غير مطعم”، خلال مظاهرة في تل أبيب، 15 فبراير 2021 (Tomer Neuberg / FLASH90)

وقال: “إنني من عائلة ناجين من المحرقة ومن المؤكد أنه أمر مزعج للغاية عندما يقولون لي أنت أسوأ من منغلي. أتلقى رسائل بريد إلكتروني ورسائل واتساب وأحيانا مكالمات هاتفية في المنزل تحتوي على تهديدات وشتائم. هؤلاء ليسوا مجرد رافضين للتطعيم بل مجموعات لها أجندات مختلفة”.

ويُتهم أطباء آخرين زورا بأن لديهم مصلحة مالية مع شركات الأدوية المنتجة للقاحات.

ولم تكن التهديدات هي المرة الوحيدة التي استخدم فيها نشطاء مناهضون اللقاح الصور النازية لمهاجمة برنامج التطعيم الإسرائيلي.

وفي مظاهرة في وقت سابق من هذا الشهر في تل أبيب، تجمع المئات من الأشخاص للاحتجاج على برنامج الحكومة الذي يسمح للأشخاص المطعمين أو المتعافين الوصول إلى أماكن عامة أكثر من الذين يرفضون اللقاح.

متظاهرة تشبه بين شهادة التطعيم الإسرائيلية الخضراء والقوانين النازية التي تجبر اليهود على ارتداء النجوم الصفراء، في تل أبيب، 15 فبراير 2021 (Tomer Neuberg / FLASH90)

وإلى جانب لافتات تدين نظام “الجواز الأخضر” كشكل من أشكال الفصل العنصري، كانت هناك أيضا لافتة تشبه الجواز بالنجوم الصفراء التي استخدمت خلال المحرقة، والأرقام التي وشمها النازيون على أذرع سجناء معسكرات الاعتقال.

وظهر في تجمع سابق في تل أبيب قبل أسبوع عددا من الأشخاص الذين لا يرتدون الأقنعة الواقية، بالإضافة إلى مقارنات بين حملة التطعيم الإسرائيلية والقوانين النازية، حيث ارتدى البعض نجمة داود صفراء مكتوب عليها “غير مطعم”، التي كان من المفترض أن تشبه النجمة التي أجبر النازيون اليهود على ارتدائها خلال المحرقة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال