إسرائيل في حالة حرب - اليوم 293

بحث

نظام دفاع سيبراني للجيش الإسرائيلي وثلاثة مشاريع سرية أخرى تفوز بجائزة الأمن الكبرى

وزير الدفاع يعلن الفائزين قبل مراسم توسيع الجوائز ويحذر: "أفضل العقول تعمل على ايجاد حلول اختراق ضد أولئك الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بنا"

توضيحية. جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي من فيلق C41 يطبع على جهاز كمبيوتر. (Israel Defense Forces)
توضيحية. جندي من جيش الدفاع الإسرائيلي من فيلق C41 يطبع على جهاز كمبيوتر. (Israel Defense Forces)

أعلن وزير الدفاع يوآف غالانت يوم الأربعاء عن الفائزين هذا العام بجائزة الأمن الكبرى لإسرائيل، بما في ذلك نظام دفاع إلكتروني “رائد” يهدف إلى منح إسرائيل “حرية العمل في الفضاء الرقمي” وثلاثة مشاريع أخرى سرية بالكامل.

الجائزة، التي سميت على اسم قائد ميليشيا “الهغاناه” الإسرائيلية التي عملت قبل قيام الدولة، إلياهو غولومب، تُمنح كل عام إلى الأفراد والمشاريع الذين يُعتقد أنهم ساهموا بشكل كبير في أمن البلاد.

قاد تطوير نظام الدفاع السيبراني ما تسمى بـ”شعبة الطيف” في مديرية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات بالجيش الإسرائيلي، والمكلفة بالدفاع عن الطيف الكهرومغناطيسي، أو موجات الراديو. كما شارك في تطوير ونشر النظام سلاح الجو والاستخبارات العسكرية وسلاح البحرية.

وقالت وزارة الدفاع إن النظام “الفريد” يقوم “باستخدام التقنيات الأكثر تقدما في العالم بشكل غير مسبوق من أجل ضمان أمن جيش الدفاع وحرية العمل في الفضاء الرقمي، في مواجهة التهديدات السيبرانية المتقدمة والمتطورة”.

لا تزال المشاريع الثلاثة الأخرى التي فازت بالجائزة هذا العام سرية إلى حد كبير، وتضم جميعها منظمتين أمنيتين على الأقل.

أحد هذه المشاريع هو نتاج جهد مشترك لجهاز الأمن العام (الشاباك) والوحدة 8200 في المخابرات العسكرية.

جنود من وحدة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي يحضرون مراسم تعيين قائد جديد للمخابرات في قاعدة غليلوت العسكرية، بالقرب من تل أبيب، 28 مارس، 2018. (Miriam Alster / Flash90)

وقالت الوزارة إن الهدف من المشروع هو “تطوير وتطبيق نظام تكنولوجي فريد من نوعه يتيح التفوق الاستخباري والأمني ​​في العديد من القطاعات”.

وأضافت أن “النظام رائد وله مساهمة كبيرة في جهود أجهزة المخابرات في مواجهة التحديات الأمنية”.

وأن مشروعا آخر يجري العمل عليه من خلال جهد مشترك بين وكالة التجسس للموساد والوحدة 8200، والذي قدم “مساهمة استراتيجية مهمة وفريدة من نوعها لأمن البلاد، وتجسد فيه الابتكار التكنولوجي والشجاعة التشغيلية الاستثنائية والرائدة”.

المشروع الأخير شاركت فيه شعبة العمليات الخاصة في المخابرات العسكرية وسلاح الجو وسلاح البحرية وصناعات الفضاء الإسرائيلية وشركة تكنولوجيا الدفاع “رفائيل”.

وقالت الوزارة إن المشروع الرابع هو “حل تكنولوجي استثنائي أدى إلى اختراق في القدرة التشغيلية… يساهم [المشروع] بشكل مباشر في الحفاظ على التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي وأمن دولة إسرائيل”.

“يجمع المشروع بين عدد من التطورات التكنولوجية المبتكرة والفريدة من نوعها التي أتاحتها رؤية وتصميم وإبداع جميع الشركاء قي المشروع”.

وزير الدفاع يوآف غالانت يعقد اجتماعا حول جائزة الأمن الإسرائيلية الكبرى في 31 مايو، 2023. (وزارة الدفاع)شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية

سيقام حفل توزيع الجوائز في 13 يونيو في مقر إقامة رئيس الدولة، ومن المقرر أن يحضره غالانت، والرئيس يتسحاق هرتسوغ، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي، والمدير العام لوزارة الدفاع إيال زمير.

وأشاد غالانت بالفائزين هذا العام لمساهماتهم في أمن البلاد.

وقال: “يسعدني الموافقة على توصيات اللجنة، ومنح جائزة الدفاع الإسرائيلية لسلسلة من المشاريع الأمنية التي تحافظ على التفوق النوعي لدولة إسرائيل في مواجهة التحديات الأمنية المختلفة، وتعزز مكانة مؤسسة الدفاع كقوة عالمية”.

وأضاف: “على كل أعدائنا أن يعلموا أن أفضل العقول في الأجهزة الأمنية تعمل على إيجاد حلول اختراق ضد من يسعون إلى إلحاق الأذى بنا”.

وكان من بين الفائزين في العام الماضي أقمار التجسس الإسرائيلية “أوفيك”. المشاريع الفائزة الاخرى كانت هي أيضا سرية بمعظمها. من بين الفائزين في عام 2019 عملاء الموساد الذين وقفوا وراء عملية سرقة الأرشيف النووي الإيراني في العام السابق.

يتم منح الجائزة سنويا من قبل رئيس الدولة منذ عام 1958. على الرغم من أن الجائزة تُمنح أحيانا لإنجازات العمر، إلا أن المتلقين مسؤولون بشكل عام عن ابتكار قطعة تقنية جديدة أو عملية محددة.

على مر السنين، مُنحت الجائزة لأفراد، مثل عوزي غال الذي حصل على جائزة الدفاع الإسرائيلية الأولى في عام 1958 لإنشائه السلاح الرشاش “عوزي”، وفرق بأكملها، مثل المجموعة المسؤولة عن تطوير نظام TROPHY المضاد للصواريخ الذي يحمي الدبابات وناقلات الجند الإسرائيلية، والذي فاز بالجائزة في عام 2014.

اقرأ المزيد عن