إسرائيل في حالة حرب - اليوم 193

بحث

نظام “السهم” الإسرائيلي يعترض صاروخا بالستيا أطلقه الحوثيون باتجاه إيلات

اعتراض الصاروخ البالستي فوق البحر الأحمر؛ الجيش الأمريكي يدمر سبعة صواريخ حوثية مضادة للسفن ومنصة لإطلاق الصواريخ ومسيّرة كانت تشكل "تهديدا وشيكا"

لقطات من إيلات تظهر اعتراض صاروخ فوق البحر الأحمر، 22 فبراير، 2024.(X. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطات من إيلات تظهر اعتراض صاروخ فوق البحر الأحمر، 22 فبراير، 2024.(X. Used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

قال الجيش الإسرائيلي إن نظام الدفاع الجوي بعيد المدى “السهم” أسقط صاروخا بالستيا فوق البحر الأحمر في وقت مبكر من صباح الخميس، أطلقه على ما يبدو الحوثيون المدعومين من إيران في اليمن.

وأظهرت لقطات من مدينة إيلات في أقصى جنوب إسرائيل آثار الدخان في السماء بعد عملية الاعتراض.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ كان متوجها نحو إسرائيل، وكان يستهدف مدينة إيلات على الأرجح، عندما تم اعتراضه فوق البحر الأحمر باستخدام نظام “السهم” المتطور.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن الصاروخ لم يدخل المجال الجوي الإسرائيلي عند إسقاطه، وأن صفارات الإنذار دوت في المدينة الجنوبية وفقا للبروتوكول، بسبب مخاوف من تساقط شظايا.

ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم بعد.

أطلقت الجماعة المدعومة من إيران عدة صواريخ بالستية باتجاه إيلات، تضامنا مع قطاع غزة، حيث تخوض إسرائيل حربا ضد حركة حماس. ولقد تم اعتراض جميع الصواريخ أو أنها أخطأت هدفها. كما أطلقت جماعة مدعومة من إيران في سوريا طائرات مسيّرة باتجاه إيلات، وأصابت مدرسة في شهر نوفمبر.

اعتراض الصاروخ يوم الخميس هو سادس اعتراض لصاروخ بالستي يقوم به “السهم”، ولقد حدثت جميع الاعتراضات وسط الحرب في غزة. وقد أسقطت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية صواريخ كروز وطائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون في الأشهر الأخيرة.

الحوثيون المدعومون من إيران، الذي سيطروا على العاصمة اليمينة صنعاء في عام 2014 ويسيطرون على مساحات واسعة من البلاد، هم جزء من “محور المقاومة” ضد إسرائيل إلى جانب حماس – التي ترعاها إيران أيضا.

ولقد أعرب المتمردون الحوثيون عن دعمهم للفلسطينيين وهددوا إسرائيل وسط حربها مع حماس. شعار الجماعة المدعومة من إيران هو “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”.

في البحر الأحمر، أطلق الحوثيون النار على سفن تجارية وعسكرية عشرات المرات منذ نوفمبر.

ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون السفن بسبب هجوم إسرائيل في غزة ضد حماس، لكنهم استهدفوا في كثير من الأحيان سفنا ذات روابط ضعيفة أو غير واضحة بإسرائيل، مما يعرض النقل البحري في طريق رئيسي للتجارة العالمية بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا للخطر.

أرشيف: مقاتلون حوثيون خلال مظاهرو لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة وضد الضربات الأمريكية على اليمن خارج صنعاء في 22 يناير 2024. (AP Photo)

قبل وقت قصير من إطلاق الصاروخ باتجاه إيلات، أعلن الجيش الأمريكي تدميره لسبعة صواريخ مضادة للسفن ومنصة صواريخ ومسيّرة انطلقت من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إن الصواريخ ومنصة الإطلاق والطائرة المسيّرة “شكلت تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة”.

اندلعت الحرب في 7 أكتوبر، عندما اقتحم حوالي 3 آلاف من مسلحي حماس الحدود إلى داخل إسرائيل من قطاع غزة عبر البر والجو والبحر، وقتلوا حوالي 1200 شخص واحتجزوا 253 آخرين كرهائن.

ويقول الحوثيون إن الضربات تأتي تضامنا مع الفلسطينيين في غزة، حيث تقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 29 ألف فلسطيني قُتلوا في الصراع، وهو رقم لا يمكن التحقق منه بشكل مستقل ويشمل حوالي 12 ألفا من مسلحي حماس الذين تقول إسرائيل إنها قتلتهم خلال المعارك. وتقول إسرائيل أيضا إنها قتلت حوالي ألف مسلح داخل إسرائيل في 7 أكتوبر.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن