نصف الإسرائيليون يتحدثون عن تردي الوضع الإقتصادي خلال إجراءات الإغلاق جراء كورونا
بحث

نصف الإسرائيليون يتحدثون عن تردي الوضع الإقتصادي خلال إجراءات الإغلاق جراء كورونا

وفقا لدراسة أجرتها دائرة الإحصاء المركزية فإن 14 بالمئة من الإسرائيليين تنازلوا عن وجبات طعام بسبب الانهيار الاقتصادي، في حين تحدث الثلث منهم عن شعور بالتوتر

متسوقون في مركز التسوق ’مالحا’ في القدس المكتظ عادة بعد إعاة فتحه في 7 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)
متسوقون في مركز التسوق ’مالحا’ في القدس المكتظ عادة بعد إعاة فتحه في 7 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

قال حوالي ثلث الإسرائيليين إنهم عانوا من التوتر، في حين تحدث نصفهم تقريبا عن تردي الوضع الاقتصادي، بينما قال 14% منهم إنهم أو أحد أفراد العائلة اضطروا إلى تقليص طعامهم أو التنازل عن وجبات منذ بدء جائحة فيروس كورونا، وفقا لدراسة حول القدرة المدنية على الصمود أجرتها دائرة الإحصاء المركزية في الأسبوع الأخير من أبريل.

على الرغم من المعطيات، قال حوالي 38% إنهم يثقون تماما بالحكومة وبالإجراءات التي اتخذتها لمكافحة فيروس كورونا. في صفوف مواطني إسرائيل العرب يقفز هذا الرقم إلى 49%. وقال 33.6% آخرين من إجمالي السكان إن لديهم مقدار من الثقة بالحكومة.

وتم إجراء الاستطلاع بالتعاون مع مجلس الأمن القومي ومكتب رئيس الوزراء، وشاركت فيه عينة تمثيلية تضم 1300 إسرائيلي فوق سن 21.

وتحدث 1.9 مليون شخص أو 34.4% من الإسرائيليين عن شعور بالتوتر، في حين أبلغ 16.2% منهم عن أعراض اكتئاب وقال 23.6% إنهم يشعرون بالوحدة. حوالي 25.8% تحدثوا عن تدهور الحالة العاطفية لأطفالهم، بينما قال حوالي 20% منهم إن وضعهم النفسي تدهور.

مقهى مغلق في شارع ’نحلات بينيامين’ بتل أبيب، 14 أبريل، 2020. (Miriam Alster/Flash90)

وقال حوالي 55.7% من الإسرائيليين إنهم يخشون الإصابة بالفيروس.

حوالي 2.5 مليون شخص، أو 46.1% من السكان قالوا إن وضعهم المالي قد ساء، في حين قال نحو 50% منهم إنهم قلقون بشأن قدرتهم على تغطية النفقات. من بين مواطني إسرائيل العرب، وصل عدد الأشخاص الذين قالوا إن وضعهم المالي قد ساء إلى 57%.

من بين الأشخاص الذين يعيشون في أسر تضم أكثر من شخص واحد، تحدث حوالي 22.6% منهم عن زيادة التوتر بين أفراد الأسرة.

وقال حوالي 5.4% من المشاركين إن صحتهم الجسدية قد تدهورت خلال فترة الإغلاق، في حين أفاد 11.2% منهم بأن أحد أفراد أسرتهم كان في حجر صحي.

مع وجود الاقتصاد في حالة شبه توقف تام، ارتفع عدد العاطلين عن العمل خلال شهر أبريل بشكل كبيرة ليصل إلى أكثر من 1.2 مليون شخص، ليصل معدل البطالة إلى نسبة غير مسبوقة بلغت 27%، مقارنة بنسبة 4% قبل تفشي فيروس كورونا.

ويعتقد الخبراء الاقتصاديون أن الاقتصاد الإسرائيلي سيحتاج إلى سنة أو أكثر للتعافي من الأزمة، وأن بعض المصالح التجارية قد تضطر إلى إغلاق أبوابها بشكل دائم.

إسرائيليون من أصحاب المهن الحرة يشاركون في تظاهرة تطالب بالحصول على دعم حكومي من أمام الكنيست في القدس، 19 أبريل، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وشهدت الأسابيع الأخيرة بشكل شبه يومي مظاهرات نظمتها مجموعات مختلفة للمطالبة بزيادة المساعدة الحكومية، حتى في الوقت الذي بدأت فيه السلطات باتخاذ خطوات لإعادة فتح النشاط الاقتصادي تماشيا مع انخاض عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.

من بين هذه المجموعات مجموعة العمال المستقلين، الذين يشكون منذ فترة طويلة من سوء معاملة الحكومة وسلطات الضرائب لهم، التي تأخذ كما يقولون مبالغ كبيرة من دخلهم دون أن تقدم لهم استحقاقات الضمان الاجتماعي التي يتمتع بها العاملون بأجر.

حتى الآن، منحت إسرائيل العمال المستقلين دفعة بقيمة 6000 شيكل (1700 دولار) لمساعدتهم في تجاوز الجائحة وفي الأسبوع الماضي صادقت على خطة تشمل دفع دفعة ثانية تساوي 70% من دخلهم وتبلغ 10,500 شيكل (3000 دولار) كحد أقصى. ولكن بالنسبة للعديد من الإسرائيليين الذين يعيشون من الراتب إلى الراتب، فإن هذه الدفعات، التي قد لا تصل إلى حساباتهم المصرفية بسرعة، غير كافية.

وسيضطر عشران الآلاف من الإسرائيليين إلى اعادة تقديم طلباتهم للحصول على منح جراء فقدان دخلهم بسبب أزمة فيروس كورونا بعد عطل في الموقع الإلكتروني لسلطة الضرائب هذا الأسبوع.

ولقد أبلِغ حوالي 30 ألف شخص – واحد من بين كل خمسة أشخاص قدموا طلبات للحصول على مخصصات بطالة – صباح الخميس عبر رسالة نصية أن تفاصيلهم لم تُحفظ بشكل صحيح.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال