نصر الله: لا يوجد هدف إسرائيلي في البحر أو في البر لا تطاله صواريخ المقاومة
بحث

نصر الله: لا يوجد هدف إسرائيلي في البحر أو في البر لا تطاله صواريخ المقاومة

أصدر زعيم المنظمة تهديدات جديدة على خلفية الخلافات البحرية الجارية حول الحدود وحقول الغاز، ويدعي أن إيران لا تطلب أي شيء مقابل دعمها لحزب الله

مقاتلي حزب الله يحمل صاروخًا إيرانيًا مضادًا للطائرات، في بلدة الناقورة الساحلية الحدودية، جنوب لبنان، 20 أبريل 2017 (AP Photo/Hussein Malla, File)
مقاتلي حزب الله يحمل صاروخًا إيرانيًا مضادًا للطائرات، في بلدة الناقورة الساحلية الحدودية، جنوب لبنان، 20 أبريل 2017 (AP Photo/Hussein Malla, File)

حذر زعيم حزب الله حسن نصر الله يوم الإثنين من أن جميع “الأهداف” البرية والبحرية الإسرائيلية تقع في مرمى صواريخ المنظمة في سلسلة التهديدات الأخيرة ضد اسرائيل وسط نزاع بحري مستمر.

وفي حديثه إلى قناة الميادين الموالية لحزب الله، حذر نصر الله إسرائيل من استخراج الغاز من حقل غاز “كاريش” – وهو حقل غاز طبيعي يقع في شرق البحر الأبيض المتوسط – قبل أن “تأخذ لبنان حقها” في الموقع، مدعيا أن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تثير ردا.

وقال نصر الله أنه “لا يوجد هدف إسرائيلي في البحر أو في البر لا تطاله صواريخ المقاومة الدقيقة”.

في الأسبوع الماضي، حلّق رئيس الوزراء يائير لبيد فوق حقل غاز “كاريش” في محاولة إسرائيلية على ما يبدو لإثبات سيادتها على الموقع.

وصعّد حزب الله مؤخرا من لهجته ونشاطاته بشأن النزاع الحدودي بعد أن نقلت إسرائيل سفينة تنقيب عن الغاز الطبيعي إلى حقل “كاريش”، الذي تزعم لبنان أنه منطقة متنازع عليها. وأرسل حزب الله أربع طائرات مسيرة باتجاه منصة “كاريش” أواخر الشهر الماضي ، اعترضها الجيش الإسرائيلي جميعا.

وحذر نصر الله في ذلك الوقت من أن الطائرات المسيرة التي تم إرسالها إلى “كاريش” كانت “البداية فقط” وأن تنظيمه مستعد لخوض حربا ميدانية.

رئيس الوزراء يئير لبيد يطير فوق حقل غاز كاريش في 19 يوليو 2022 (Amos Ben Gershom / GPO)

يوم الإثنين، قال نصر الله إن هجوم الطائرات المسيرة كان ردا على “انتهاكات” المجال الجوي اللبناني من قبل إسرائيل. وادعى أن مثل هذه التجاوزات من قبل إسرائيل قد انخفضت منذ عملية الطائرات المسيرة التي نفذتها المنظمة.

وقد انخرطت إسرائيل ولبنان، اللتان لا تربطهما علاقات دبلوماسية، في محادثات غير مباشرة بوساطة الولايات المتحدة حول الحقوق في حقل الغاز البحري وكذلك لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وزار مبعوث الطاقة الأمريكي عاموس هوخشتين المنطقة الشهر الماضي وتمكن من إقناع لبنان بالتراجع عن مطالبة سابقة بمنطقة بحرية ضخمة تشمل “كاريش”، والتي تسعى إسرائيل إلى تطويرها في الوقت الذي تحاول فيه بناء نفسها كمورد للغاز الطبيعي إلى أوروبا.

وقال نصر الله يوم الإثنين إن “الأميركيين أدخلوا لبنان في دوامة المفاوضات” فيما بدأت إسرائيل مساعيها لاستخراج الغاز من شرق البحر المتوسط. كما زعم أن الولايات المتحدة “ضغطت” على لبنان للموافقة على مطالب إسرائيل فيما يتعلق بالحدود البحرية.

وقال نصر الله أن “الدولة اللبنانية عاجزة عن اتخاذ القرار المناسب الذي يحمي لبنان وثرواته، ولذلك فإن المقاومة مضطرة إلى اتخاذ القرار”.

وأوضح زعيم حزب الله أن مخاوفه لا تركز على “كاريش” وحده، وإنما “كل حقول النفط والغاز المنهوبة من قبل إسرائيل، في مياه فلسطين”.

الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، يلقي كلمة على قناة المنار الرسمية للحزب في 8 يونيو 2021 (Screenshot: Al-Manar)

كما أعرب نصر الله عن استعداده لتزويد محطات الكهرباء اللبنانية بالوقود الإيراني دون تكلفة، وأعرب عن أسفه لرفض الحكومة اللبنانية قبول العرض بسبب مخاوف من عقوبات دولية.

ومع ذلك، فقد ادعى أن إيران لا تسعى إلى توسيع نفوذها في المنطقة – كما تدعي الولايات المتحدة وإسرائيل – قائلاً إنها كانت ستتخلى عن فلسطين وتتصالح مع الولايات المتحدة إذا كان هذا هو هدفها.

وقال نصر الله إن “موقف إيران تجاه موضوع فلسطين عقائدي وديني، ولا تنتظر شكرا عليه”.

وزعم كذلك أن إيران لم تطلب أي شيء مقابل دعمها لحزب الله، وأن “وقوف إيران إلى جانب أصدقائها وحلفائها لا يعني أنها تسيطر عليهم”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال