نشطاء ينتقدون ’الإستحواذ الثقافي’ في عرض الفائزة الإسرائيلية في مسابقة “يوروفيجن”
بحث

نشطاء ينتقدون ’الإستحواذ الثقافي’ في عرض الفائزة الإسرائيلية في مسابقة “يوروفيجن”

مستخدمو تويتر من مناصري حركة BDS يتوعدون ب’حملة كبيرة’ ضد مسابقة ’يوروفجين’ التي ستستضيفها القدس في العام المقبل؛ آخرون يشجبون ’العنصرية’ في العناصر الأسيوية التي ميزت العرض؛ ج. ك. رولينغ تمدح ’الفائزة الجديرة باللقب’

مؤيديون لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) يدعون الأوروبيين إلى إعطاء "صفر من النقاط" للأغنية التي تمثل إسرائيل في مسابقة ’يوروفيجن’ الغنائية المقامة في العاصمة البرتغالية لشبونة، 12 مايو، 2018. (Eurovision boycott of Israel - ZERO points to the song of Israeli Apartheid/Facebook)
مؤيديون لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) يدعون الأوروبيين إلى إعطاء "صفر من النقاط" للأغنية التي تمثل إسرائيل في مسابقة ’يوروفيجن’ الغنائية المقامة في العاصمة البرتغالية لشبونة، 12 مايو، 2018. (Eurovision boycott of Israel - ZERO points to the song of Israeli Apartheid/Facebook)

في الوقت الذي احتفل فيه الإسرائيليون بفوز المتسابقة نيتع برزيلاي بمسابقة “يوروفيجن” الغنائية فجر الأحد، انتقد العديد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي “الاستحواذ الثقافي” على ثقاقة شرق آسيا في عرضها، في حين أنتقد آخرون إسرائيل بسبب سياساتها والأوروبيين لتصويتهم للأغنية التي مثلت الدولة اليهودية.

وغرد أحد المستخدمين “كيف يمكن لليوروفيجن الاحتفال بالتعددية والإدماج في الوقت الذي يتعرض فيه فلسطينيون لإطلاق النار في الرأس على بعد خطوات؟ إن اليوروفيجن على وشك أن يصبح قبيحا جدا”.

في غضون ذلك، كانت هناك انتقادات في إسرائيل بشأن تقارير تحدثت عن أوامر أصدرها منظمو “يوروفيجن” لمقدمات الحفل بعدم ذكر اسم القدس خلال عملية التصويت.

أحد مراسلي هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان” نشر وثيقة تظهر فيها عواصم جميع البلدان إلى جانب الاسم والجنس ومهنة الشخص الذي سيعرض أصوات بلده، ولكن بالنسبة لإسرائيل، الوثيقة شددت على “ذكر ’إسرائيل’ فقط” من دون عامصتها، وفقا ل”كان”.

وحمل عدد من المحتجين شعارات مؤيدة للفلسطينيين خارج قاعة التي أقيم فيها الحفل في العاصمة البرتغالية لشبونة، ولكن تم إحباط محاولات لرفعها بحسب تقارير.

في غضون ذلك، توعدت صفحة تابعة لحركة “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات” (BDS) ومخصصة للدعوة إلى مقاطعة “أغنية الأبرتهايد الإسرائيلي” بتنظيم حملة كبيرة ضد الدولة اليهودية في العام الذس سيسبق المنافسة وحتى تنظيمها في القدس في عام 2019.

وكتب المسؤولون عن الصفحة بعد فوز إسرائيل “شكرا لكل من رفع الوعي بشأن الاحتلال والأبرتهايد الذي تمارسه دولتنا، إسرائيل”، وجاء في التغريدة أيضا “أمامنا الآن سنة لإظهار الوجه الحقيقي للأبرتهايد الإسرائيلي، والقدس هي خير مثال على ذلك، ترقبوا الحملة الكبيرة”.

https://twitter.com/orlanicbiorna/status/995441176802201603?tfw_site=timesofisrael&ref_src=twsrc%5Etfw&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Factivists-censure-nettas-cultural-appropriation-cover-for-apartheid%2F

https://twitter.com/NaoTseTung/status/995439374824337411?tfw_site=timesofisrael&ref_src=twsrc%5Etfw&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Factivists-censure-nettas-cultural-appropriation-cover-for-apartheid%2F

ولكن هذه لم تكن الانتقادات الوحيدة على فوز إسرائيل. البعض أشار إلى “العنصرية” في العرض و”الاستحواذ الثقافي” على الثقافتين اليابانية والصينية.

أحد المستخدمين كتب “هذا العرض عنصري للغاية، فلقد صممت مكياجها حرفيا لتبدو كآسيوية”، في حين وصف الممثل البريطاني جاسا أهلواليا العرض بأنه “وجه أصفر”.

https://twitter.com/Partisangirl/status/995440497664507904?tfw_site=timesofisrael&ref_src=twsrc%5Etfw&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Factivists-censure-nettas-cultural-appropriation-cover-for-apartheid%2F

لكن المستخدمين الإسرائيليين سارعوا إلى الرد، وكذلك فعلت مؤلفة سلسلة “هاري بوتر”، ج. ك. رولينغ، التي انتقدت بشدة مؤخرا معاداة السامية عبر حسابها على تويتر.

وكتب رولينغ “أحسنت صنعا يا إسرائيل. فائزة جديرة باللقب”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال