نشر الشرطة لحماية المتظاهرين ضد نتنياهو في القدس بعد تعرضهم لتهديد مبطّن
بحث

نشر الشرطة لحماية المتظاهرين ضد نتنياهو في القدس بعد تعرضهم لتهديد مبطّن

لا يخطط يونا أفروشمي، الذي ألقى قنبلة خلال مظاهرة عام 1983، التوجه إلى موقع المسيرة، لكنه يقول أن هناك آخرون ’يعرفون ما يجب القيام به’

يونا أفروشمي، الذي قتل عام 1983 الناشط في حركة ’السلام الآن’ إميل غرونزويغ خلال مظاهرة، عند إطلاق سراحه من سجن هداريم، 26 يناير 2011 (Flash90)
يونا أفروشمي، الذي قتل عام 1983 الناشط في حركة ’السلام الآن’ إميل غرونزويغ خلال مظاهرة، عند إطلاق سراحه من سجن هداريم، 26 يناير 2011 (Flash90)

انتشرت الشرطة الإسرائيلية يوم السبت لحماية متظاهرين ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما وصف ناشط يميني متطرف مدان باعتداء على مسيرة سلمية في العام 1983، المشاركين في التحرك بأنهم “جراثيم”، ملمحا إلى استهدافهم بأعمال عنف.

والناشط في اليمين المتطرف يونا أفروشمي قضى 27 عاما في السجن لإدانته بإلقاء قنبلة خلال مسيرة في القدس احتجاجا على الحرب الإسرائيلية ضد لبنان، أدت الى مقتل الناشط والأستاذ إميل غرونسفيغ وجرح تسعة أشخاص آخرين.

وليل الجمعة، صرح لقناة 12 التلفزيونية الخاصة الإسرائيلية أنه لن يتوجه إلى موقع تنظيم مسيرة السبت لكن آخرين ممن يشاركونه محبة نتنياهو وكره خصومه قد يفعلون.

وقال: “هناك شبان يمكنهم التوجه إلى هناك، وهم يعرفون ما يجب القيام به”.

وأخذ منظمو التحرك الاحتجاجي التصريحات على محمل الجد وقالوا إنهم تقدموا بشكوى للشرطة ضد أفروشمي بداعي التحريض على العنف.

وقال أفروشمي للقناة 12 “إنهم جراثيم، مجرد جراثيم”.

وتابع: “حتى اليوم لا أزال أكرههم وهم يكرهونني… إنهم أشخاص سيئون”.

يونا أفروشمي، الذي قضى 27 عامًا في السجن لقتل الناشط إميل جرونزويج في مسيرة سلام عام 1983 من خلال إلقاء قنبلة يدوية على الحشد، خلال تقرير تلفزيوني في أغسطس 2020. (Screenshot/Channel 12)

وقال قائد عمليات شرطة القدس، شلوم بشار، إنه أمر بنشر عناصر بزي الشرطة وبالزي المدني مجهّزين بـ”وسائل تكنولوجية” لحماية المتظاهرين قرب مقر الإقامة الرسمي لنتنياهو في المدينة.

وقال لمحطة “كان 11” التلفزيونية الرسمية، إن “هدفنا الرئيسي هو ضمان وصول المحتجين ومغادرتهم بشكل آمن”.

وتابع: “لن نتهاون على الإطلاق مع العنف”.

وخلال توافد المشاركين في التحرك مساء السبت، قدر الحشد المشارك بـ”بضعة آلاف” الأشخاص.

إسرائيليون يحتجون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، 1 أغسطس 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وفي الأسابيع الماضية كانت أعداد المحتجين تتزايد بشكل كبير مع تقدم ساعات الليل.

وأفاد متظاهرون في مدينة قيساريا المطلة على البحر حيث يمتلك نتنياهو منزلا، بوجود انتشار كثيف للشرطة.

وتتزايد في الأسابيع الأخيرة التحركات الاحتجاجية المطالبة باستقالة نتنياهو على خلفية توجيه الاتهام له في عدد من قضايا الفساد، وضد سياسة حكومته بالتصدي لجائحة كورونا، ما استدعى دفاعا لاذعا من جانب رئيس الوزراء.

والأسبوع الماضي، اتّهم نتنياهو قناتي 12 و13 بـ”الدعاية للتظاهرات اليسارية الساعية لنشر الفوضى” عبر تخصيص تغطية مطولة للتظاهرات.

ويوم الأحد أصدرت محكمة في القدس قرارا بحق ابنه يائير، يمنعه من التعرض لقادة الاحتجاجات، بعدما نشر في تغريدة عناوين إقامتهم.

وكان مراقبون قد أشادوا سابقا بطريقة تصدي إسرائيل لجائحة كورونا، لكن الحكومة تعرّضت لانتقادات بعد تسارع وتيرة الإصابات إثر رفع عدد من القيود اعتبارا من أواخر نيسان/أبريل.

وأقر نتنياهو بأن قرار إعادة فتح الاقتصاد كان سابقا لأوانه.

وسجلت إسرائيل البالغ عدد سكانها نحو تسعة ملايين نسمة أكثر من 82 ألف إصابة مؤكدة بكوفيد-19، بينها 600 وفاة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال