نشر أولي للقاح جدري القردة في إسرائيل والتركيز على المصابين بفيروس نقص المناعة والمعرضين للخطر
بحث

نشر أولي للقاح جدري القردة في إسرائيل والتركيز على المصابين بفيروس نقص المناعة والمعرضين للخطر

الأولوية للرجال المولودين بعد 1980 والمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، أو الذين يتناولون أدوية ما قبل التعرض لفيروس نقص المناعة البشرية أو أصيبوا بأمراض منقولة جنسيا هذا العام

توضيحية - اشخاص ينتظرون في طابور لتلقي لقاح جدري القرود قبل افتتاح موقع تلقيح جماعي جديد في حرم بوشويك التعليمي في بروكلين في 17 يوليو 2022، في مدينة نيويورك (Kena Betancur / AFP)
توضيحية - اشخاص ينتظرون في طابور لتلقي لقاح جدري القرود قبل افتتاح موقع تلقيح جماعي جديد في حرم بوشويك التعليمي في بروكلين في 17 يوليو 2022، في مدينة نيويورك (Kena Betancur / AFP)

من المقرر أن تصل شحنة أولية من عدة آلاف من جرعات لقاح جدري القرود إلى إسرائيل هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يتم نشرها بحلول نهاية الأسبوع على الذين يعتبرون أكثر خطرا للإصابة بالفيروس.

وفقا لرسالة من وزارة الصحة إلى صناديق الصحة الأربعة ورؤساء المستشفيات الإسرائيلية، سيتم إعطاء الأولوية القصوى للقاح للرجال الذين ولدوا بعد 1980 والذين يحملون فيروس نقص المناعة البشرية أو يتناولون أدوية الوقاية قبل التعرض لتقليل فرصهم للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. (قامت إسرائيل بتلقيح عامة السكان ضد الجدري حتى عام 1980 – على الرغم من استمرار الجيش لعدد من السنوات – ويمكن لهذا اللقاح توفير الحماية ضد جدري القردة).

بالإضافة إلى ذلك، فإن الذين ثبتت إصابتهم بمرض الزهري (السيفيلس)، الكلاميديا، أو السيلان منذ يناير من هذا العام سيعتبرون أولوية قصوى لتلقي اللقاح.

كما أشارت الوزارة إلى أن الذين تعرضوا للفيروس ولكن لا يدخلون في إحدى الفئات ذات الصلة سيتم اعتبارهم للقاح في حالات معينة.

تمت الموافقة على اللقاح فقط لمن تزيد أعمارهم عن 18 عاما، على الرغم من أن الوزارة قالت أنه في بعض الحالات قد تدرس استخدامه للأطفال والمراهقين بعد التعرض، وأن البيانات المبكرة تظهر فاعلية اللقاح في تلك الحالات.

ومن المتوقع وصول شحنات أخرى من اللقاح، بإجمالي 10 آلاف جرعة حتى الآن، إلى إسرائيل في الأسابيع المقبلة.

مريض تعافى من جدري القرود، يظهر صورة لطفح جلدي على جلده خلال مقابلة في نيويورك، 19 يوليو، 2022 (Yuki IWAMURA / AFP)

أخبر الدكتور روي زوكر، المتخصص في الأمراض المعدية ورئيس طب المثليين في صندوق الصحة “كلاليت”، إذاعة “كان” العامة أنه يجب اتخاذ إجراء الآن لمنع تفشي العدوى على نطاق واسع، والتي تنتشر حاليا بشكل أساسي بين مثليي الجنس، ثنائيي الميول وغيرهم من الرجال المثليين.

“هناك 105 حالة تم تشخيصها في إسرائيل. هذا عدد منخفض في هذه المرحلة وإذا تصرفنا بشكل صحيح يمكننا منع تفشي أكبر من خلال تركيز الجهود واتخاذ إجراءات وقائية تستند إلى التشخيص السريع”، قال.

“يجب أن يكون هناك علاج وقائي من خلال عزل المصابين وتطعيم السكان المعرضين للخطر. المرضى الذين يعانون من نتائج تتضمن بثور جديدة أو طفح جلدي أو تضخم في الغدد الليمفاوية ينصحون بمشاورة الطبيب الذي سيحيلهم لإجراء اختبار إذا كان ذلك مناسبا”، قال.

وحسب “كان”، تعتقد وزارة الصحة أن هناك العديد من حالات الإصابة بمرض جدري القرود التي لم يتم تشخيصها في إسرائيل، وسوف توسع قدرات الاختبار في الأيام المقبلة.

أبلغت إسرائيل عن أول إصابة بفيروس جدري القرود في شهر مايو – لرجل يبدو أنه أصيب به في خارج البلاد- وتم اكتشاف انتشار محلي لأول مرة الشهر الماضي. تثير الحالات مخاوف، حيث أن الفيروس معدي، وعلى الرغم من كونه خفيفا في كثير من الأحيان، إلا أنه يمكن أن يسبب مرضا خطيرا.

يتميز جدري القرود بطفح جلدي يمكن أن يشبه البثور أو الجروح، والتي يمكن أن ينتقل الفيروس منها، عادة من خلال ملامسة الجلد للجلد.

تُظهر هذه الصورة المجهرية الإلكترونية لعام 2003 التي أتاحها مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فيريونات جدري القرود الناضجة بيضاوية الشكل، على اليسار، والفريونات الكروية غير الناضجة، على اليمين، والتي تم الحصول عليها من عينة من الجلد البشري (سينثيا إس. غولدسميث، راسل ريجنر / مركز السيطرة على الأمراض عبر AP، ملف)

قالت منظمة الصحة العالمية يوم السبت إن تفشي مرض جدري القردة المتزايد في أكثر من 70 دولة هو وضع “استثنائي” يمكن اعتباره حالة طوارئ عالمية، وهو إعلان يمكن أن يفاقم التدافع على اللقاحات النادرة.

قال الدكتور تال بروش، منسق فريق إدارة الأوبئة الإسرائيلي، التايمز أوف إسرائيل الأسبوع الماضي أن طرح اللقاح الأولي في إسرائيل يهدف إلى وقف الانتشار بين السكان الأكثر تضررا حتى الآن – الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال.

ومع ذلك، شدد بروش على أن الجنس ليس هو الاتصال الوحيد الذي يمكن من خلاله أن ينتقل جدري القرود، وقال إن الاتصال الجلدي الآخر – مثل بين أفراد الأسرة – يمكن أن يكون مسؤولا عن العديد من الحالات مع استمرار انتشار الفيروس.

وقال بروش، الذي يرأس قسم الأمراض المعدية في مركز أسوتا الطبي في أشدود، إن مصدر القلق الرئيسي هو أنه إذا زادت أعداد الحالات، فإن بعض المصابين سيكونون أشخاصا يعانون من حالات صحية سابقة، بما في ذلك الذين يعانون من نقص المناعة.

ساهم ناثان جيفاي في اعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال