نسبة فحوصات كورونا الإيجابية تصل إلى 7.8%، الأعلى منذ شهر فبراير
بحث

نسبة فحوصات كورونا الإيجابية تصل إلى 7.8%، الأعلى منذ شهر فبراير

معطيات وزارة الصحة تظهر تشخيص 6,576 حالة جديدة يوم الأحد؛ المدير العام لوزارة الصحة يقول إن الثبات في عدد الحالات الخطيرة يعني أن الإغلاق في فترة الأعياد لم يعد مطروحا على الطاولة

عاملة تجري اختبار مستضد سريع لـكوفيد-19 في مركز اختبار تابع لنجمة داوود الحمراء في القدس، 29 أغسطس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
عاملة تجري اختبار مستضد سريع لـكوفيد-19 في مركز اختبار تابع لنجمة داوود الحمراء في القدس، 29 أغسطس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أظهرت أرقام وزارة الصحة الصادرة يوم الإثنين أن معدل فحوصات كورونا الإيجابية مستمر بالارتفاع، حتى مع قيام الحكومة بإطلاق حملة جرعات معززة للقاح كورونا للحد من انتشار الفيروس.

من بين 91,051 اختبار أجري يوم الأحد، أظهرت 7.81% من الاختبارات نتائج ايجابية، بحسب أرقام الوزارة، وهي النسبة الأعلى منذ منتصف شهر فبراير.

يوم الأحد، تم تشخيص 6576 حالة جديدة، وهو اليوم الثاني على التوالي الذي يسجل فيه عدد الحالات اليومية انخفاضا، بعد تسجيل 7201 حالة جديدة السبت و8579 يوم الجمعة. إلا أن معدلات الفحوصات في نهاية الأسبوع تكون عادة منخفضة، مما يعطي أرقاما أقل.

كما سجل عدد التكاثر الأساسي للفيروس انخفاضا، حيث بلغ في تقرير يوم الإثنين 1.1. الرقم ، المحسوب لإظهار الوضع قبل 10 أيام، يشير إلى عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من كل حامل للفيروس. تظهر القيم التي تزيد عن 1 أن الإصابات آخذة في الارتفاع، في حين تشير القيم التي تبلغ أقل من 1 إلى أن الوباء آخذ في الانحسار.

من بين 79,625 إصابة نشطة بكورونا في البلاد أعلنت عنها الوزارة الإثنين، هناك 731 شخصا في حالة خطرة. منذ بداية الوباء في العام الماضي بلغت حصيلة الوفيات 6990، مع تسجيل ثماني حالات وفاة في اليوم السابق. هذه الحصيلة القاتمة هي الأدنى لحالات الوفاة اليومية التي يتم تسجيلها منذ حوالي ثلاثة أسابيع.

الإغلاق لم يعد مطروحا على الطاولة

شهد عدد الحالات الخطيرة، على الرغم من ارتفاعه بشكل عام، ثباتا خلال الأسبوع الأخير، وهي حقيقة قال المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش إنها مشجعة بما يكفي لاستبعاد احتمال فرض إغلاق خلال فترة الأعياد في سبتمبر.

لكن آش قال لإذاعة “كان” العامة إنه قلق من أنه مع تحسن أرقام حالات الإصابة، قد يتخلى الجمهور عن التزامه بالأوامر الصحية، مما قد يؤدي بدوره إلى التسبب بارتفاع آخر في عدد حالات الإصابة بالفيروس.

وأقر آش أن لدى المسؤوليين في الوزارة “فراشات في المعدة” بشأن افتتاح السنة الدراسية المقرر يوم الأربعاء.

وعلق أيضا على إعلان وزارة الصحة يوم الأحد اتاحة التطعيم الثالث لجميع الإسرائيليين الذين في سن 12 عاما وما فوق باعتباره معززا ضروريا للتلقيح. جعلت الحكومة التطعيم استراتيجية رئيسية في جهودها للحد من الموجة الحالية من عدوى كوفيد-19.

وقال: “لقد فهمنا أنه لا يمكن الاعتماد على جرعتين من التطعيم لكي يشعر الناس بالوقاية. الذين حصلوا على جرعتيتن تصبح وقايتهم أقل بمرور الوقت وبعد نصف عام يصبح الانخفاض كبيرا”.

وأعرب آش عن أمله في أن يتلقى جميع الذين حصلوا على اللقاح الثاني قبل خمسة أشهر على الأقل جرعة معززة خلال الشهر القادم.

المدير العام لوزير الصحة نحمان آش يحضر مؤتمرا صحفيا في القدس، 29 أغسطس، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

على الرغم من تفاؤل آش، قال مسؤول كبير في وزارة الصحة لم يذكر اسمه لـ “كان” إنه كل يوم يصاب 100 مريض آخر بكوفيد-19 بأمراض خطيرة. وقال المصدر إن ذلك يشمل من هم بالفعل في المستشفى لكنهم في حالة تدهور، إلى جانب مرضى في مؤسسات رعاية المسنين، وكثير منهم غير مدرجين في الإحصاءات اليومية لوزارة الصحة.

وحث المسؤول على عدم بدء العام الدراسي كما هو مخطط له، قائلا إنه إلى جانب التجمعات الخاصة والعامة المتوقعة خلال فترة العطلة التي تشمل رأس السنة اليهودية ويوم الغفران وعيد “سوكوت”، قد تؤدي هذه الخطوة إلى كارثة للنظام الصحي. وحض على فرض مزيد من القيود على التجمهر بدلا من الاعتماد على التطعيمات فقط.

وبحسب معطيات وزارة الصحة، تلقى 2,041,949 إسرائيليا ثلاث جرعات من اللقاح، وتلقى 5,474,954 شخصا جرعتين على الأقل؛ في حين تلقى 5,962,290 إسرائيليا جرعة واحد. فقط أولئك الذين يبلغون من العمر 12 عاما فأكثر مؤهلون لتلقي التطعيم.

بعد خفض عدد الإصابات اليومية بالفيروس إلى حوالي عشرة حالات في منتصف يونيو، شهدت إسرائيل موجة من الإصابات التي يُلقى باللائمة فيها على متحور دلتا شديد العدوى. أدت الموجة إلى تعقيد الاستعدادات لبدء العام الدراسي، مع تأييد البعض لفكرة تأجيل افتتاح العام الدراسي حتى أكتوبر من أجل إعطاء وقت أكبر للقاحات لإحداث تأثير.

رجل يتلقى جرعته الثالثة من لقاح كوفيد-19 في مركز رعاية صحية مؤقت في القدس، 29 أغسطس، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أعادت إسرائيل بالفعل فرض بعض القيود على التجمهر وأعادت تطبيق ما يُسمى بنظام “الجواز الأخضر” الذي يمنح حق الدخول للأماكن العامة للمتطعمين أو المتعافين من كوفيد-19 أو الأشخاص الذي خضعوا مؤخرا لاختبار كورونا يظهر نتيجة سلبية.

عندما كانت معدلات الإصابة لا تزال تسجل ارتفاعا حادا دار حديث بين المسؤولين الكبار – والذي لم يعد مطروحا منذ ذلك الحين – بشأن إغلاق خلال فترة الأعياد لمنع تحول التجمعات التقليدية، التي تشمل طقوس صلاة مطولة في الكنس اليهودية، بؤرا لانتشار كوفيد-19.

ويحل عيد رأس السنة اليهودية هذا العام في 7-8 سبتمبر، ويوم الغفران في 16 سبتمبر، في حين يبدأ الاحتفال بعيد “سوكوت” الذي يستمر لأسبوع في 21 سبتمبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال