نسبة ساحقة من الفلسطينيين تسجل للمشاركة في الإنتخابات الفلسطينية المقبلة
بحث

نسبة ساحقة من الفلسطينيين تسجل للمشاركة في الإنتخابات الفلسطينية المقبلة

أكثر من 93% من أصحاب حق الاقتراع من الفلسطينيين سجلوا أسماءهم مع انتهاء مرحلة تسجيل الناخبين الليلة الماضية

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يظهر اصبعه ملطخة بالحبر بعد الادلاء بصوته خلال الانتخابات المحلية في مركز اقتراع في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 20 اكتوبر 2012 (AP / Majdi Mohammed)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يظهر اصبعه ملطخة بالحبر بعد الادلاء بصوته خلال الانتخابات المحلية في مركز اقتراع في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 20 اكتوبر 2012 (AP / Majdi Mohammed)

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينيةأن أكثر من 93% من أصحاب حق الاقتراع من الفلسطينيين سجلوا أسماءهم مع انتهاء مرحلة تسجيل الناخبين الليلة الماضية، للمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة.

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر الماضي مرسوما رئاسيا حدد فيه موعد الانتخابات التشريعية (البرلمان) في الثاني والعشرين من أيار/مايو المقبل، والانتخابات الرئاسية في الحادي والثلاثين من تموز/ يوليو.

وأعلنت حركتا فتح وحماس الأسبوع الماضي عن التوصل مع باقي الفصائل الفلسطينية إلى اتفاق على “آليات” إجراء أول انتخابات فلسطينية منذ 15 عاما، وذلك خلال اجتماعات جرت في القاهرة التي ترعى جهود المصالحة الفلسطينية.

وأكد الناطق بإسم لجنة الانتخابات فريد طعم الله لوكالة فرانس برس أن عدد المسجلين حتى منتصف الليلة الماضية “بلغ مليونين و622 ألف مواطن، أغلبهم من الشباب، يمثلون 93,36% من اصحاب الحق في التسجيل”.

وأكد طعم الله أن هذه النسبة تشير “إلى اهتمام كبير من شعبنا الفلسطيني للمشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة”.

وقال: “نحن فخورون بهذه النتيجة وهي من أعلى المستويات الدولية في الإقبال على التسجيل للانتخابات، والتي لم تسجل على المستوى الفلسطيني سابقا”. وأوضح أن نسبة المشاركة في آخر انتخابات تشريعية خاضها الفلسطينيون بلغت 80%.

بدأت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية الأربعاء بمرحلة “تنقية سجل الناخبين وإدارة البيانات لفرز من توفوا وفرز نسب الشباب والفئات العمرية…” حسب ما أكد طعم الله، على أن يلي ذلك “مرحلة نشر سجل الناخبين والاعتراض عليه والتي ستنطلق في الأول من آذار/مارس المقبل، وتستمر لثلاثة أيام”.

من جانبه اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ في منشور عبر حسابه على موقع تويتر أن “انتهاء مرحلة تحديث السجل الانتخابي بنسب ممتازة تدل على الوعي بحق المواطنة والعطش لصندوق الاقتراع”.

وفي قطاع غزة، قال الناطق بإسم حركة حماس التي تدير القطاع حام قاسم إن “تحديث السجل الانتخابي بنسبة كبيرة، يشير إلى وعي شعبنا الكامل بضرورة المشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية، وأنها ستكون عملية جادة”.

وأكد قاسم على أن ذلك “دليل على الرغبة الشعبية العارمة لممارسة الحق في اختيار من يمثله”.

جرت آخر انتخابات في الأراضي الفلسطينية في عام 2006 وفازت فيها حماس. وانقسم الفلسطينيون بعدها بين سلطة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وحركة فتح التي تقود السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

وكانت حركتا حماس وفتح قد اتفقتا في أيلول/سبتمبر 2020 على تنظيم انتخابات في غضون ستة أشهر.

ولم يتضح بعد إذا ما كانت إسرائيل التي ضمت القدس الشرقية، ستسمح للفلسطينيين الذي يزيد عددهم عن 300 ألف فيها، بالتصويت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال