إسرائيل في حالة حرب - اليوم 66

بحث

نحو 200 إسرائيلي ما زالوا في عداد المفقودين، و30 طفلا من بين الرهائن المؤكدين في غزة

معظم الرهائن على قيد الحياة، لكن حماس تحتجز جثث قتلى، بحسب مسؤول؛ لا تزال هناك جثث مسلحين وإسرائيلين في المنطقة العازلة في غزة

توضيحية: عائلات الإسرائيليين المحتجزين كرهائن من قبل مسلحي حماس في غزة تسير إلى "ساحة الرهائن"، خارج متحف الفنون في تل أبيب، 19 أكتوبر، 2023. (Avshalom Sassoni/Flash90)
توضيحية: عائلات الإسرائيليين المحتجزين كرهائن من قبل مسلحي حماس في غزة تسير إلى "ساحة الرهائن"، خارج متحف الفنون في تل أبيب، 19 أكتوبر، 2023. (Avshalom Sassoni/Flash90)

بعد مرور ما يقارب من أسبوعين على هجوم حماس على جنوب إسرائيل، لا يزال هناك ما بين 100 إلى 200 إسرائيلي في عداد المفقودين، ولا يزال يتم العثور على جثث، كما أن العدد الفعلي للرهائن المحتجزين في غزة ما زال غير معروف.

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أنه يُعرف عن احتجاز 203 أشخاص كرهائن من قبل الحركة خلال هجومها في 7 أكتوبر.

نحو 30 من الرهائن تحت سن 16 عاما، وما بين 10-20 آخرين تزيد أعمارهم عن 60 عاما.

عرض المعطيات يوم الخميس الميجر جنرال (احتياط) نيتسان ألون، الذي يقود الجهود الاستخباراتية للعثور على المختطفين.

ويعتقد الجيش أن غالبية الرهائن المحتجزين في غزة على قيد الحياة، إلا أن مسلحي حماس قد اختطفوا بعض الجثث، وفقا لألون.

قُتل نحو 1400 شخص على أيدي مسلحي حماس خلال الهجوم، والذي تسلل فيه نحو 2500 مسلح نحو 22 بلدة وقواعد عسكرية إسرائيلية بالإضافة إلى مهرجان موسيقي، حيث قاموا بقتل كل من صادفوه تقريبا واحتجزوا آخرين كرهائن. الهجمات حولت البلدات إلى أنقاض وتركت جثثا متناثرة على الطرق السريعة وفي الحقول، حيث لم يتم العثور على بعضها أو التعرف عليها إلا الآن.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يزال يعثر على جثث داخل المنطقة العازلة قي غزة بالقرب من الحدود مع إسرائيل، حيث نفذت القوات عمليات محدودة.

معظم الجثث التي تم العثور عليها في المنطقة الحدودية تعود لمسلحين، لكن تم العثور أيضا على بعض القتلى الإسرائيليين، مثل نويا دان (12 عاما) كانت تعاني من التوحد، وجدتها كارملا (80 عاما)، اللتين عُثر على رفاتهما يوم الخميس، بحسب تقارير إعلامية عبرية.

جثث الإسرائيليين الذين قُتلوا في هجوم غير مسبوق لحماس يتم جمعها لتحديد هويات أصحابها في قاعدة عسكرية في الرملة، إسرائيل، الجمعة، 13 أكتوبر، 2023. (AP/Francisco Seco)

وقال ألون “مع بداية الحرب، قبلت المسؤولية عن… المهمة المؤلمة والحساسة التي تمس قلب كل مواطن إسرائيلي – تحديد مكان حوالي 200 رهينة ومفقود في أيدي منظمة إرهابية مجرمة، وإعادتهم إلى ديارهم”.

أرشيف: اللواء نيتسان ألون يتحدث في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، 28 يناير، 2019. (INSS)

وأضاف ألون أن مهمته تواجه العديد من التحديات لكن موظفيه يعملون على مدار الساعة “لإعادة أبناء شعبنا”.

في الأيام الـ 13 التي مرت منذ الهجوم، ردت إسرائيل بحملة قصف مكثف يقول مسؤولو صحة في غزة إنها أسفرت عن مقتل 3700 شخص. وتقول إسرائيل إن هجومها يهدف إلى تدمير البنية التحتية لحماس، وتعهدت بالقضاء على الحركة الحاكمة للقطاع بالكامل، كما قالت إنها تستهدف جميع المناطق التي تعمل فيها حماس بينما تسعى إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين.

استشاط بعض أفراد عائلات الإسرائيليين المحتجزين في غزة غضبا يوم الأربعاء بعد أن أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستسمح بنقل المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر مصر دون الحصول على أي تنازلات لأحبائهم في المقابل.

بعض ضغوط من واشنطن، قالت إسرائيل إنها ستسمح بدخول الماء والأدوية والغذاء إلى جنوب قطاع غزة من مصر – وكانت هذه الإمدادات انقطعت منذ المذبحة التي ارتكبتها حماس. ولقد أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء أن ما يصل إلى 20 شاحنة مساعدات من المقرر أن تدخل غزة الجمعة للمرة الأولى منذ بدء الحرب، مضيفا أنه من المأمول أن يرتفع العدد في المستقبل.

ملف: قافلة من الشاحنات تحمل إمدادات مساعدات لغزة من مصر تنتظر على طريق الإسماعيلية الصحراوي الرئيسي، على بعد حوالي 300 كيلومتر شرق الحدود المصرية مع قطاع غزة، في طريقها إلى معبر رفح في 16 أكتوبر، 2023. (Khaled Desouki/AFP)

وقال مسؤول في الأمم المتحدة لـ”تايمز أوف إسرائيل” إنه تم تشكيل لجنة ثلاثية مكونة من إسرائيل والولايات المتحدة ومصر لتسهيل ومراقبة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح التابع لمصر.

وقالت منظمة “أعيدوهم إلى الديار الآن”، التي تم تشكيلها لتمثيل عائلات المختطفين، في بيان لها: “إن قرار السماح بتقديم المساعدات الإنسانية لقتلة غزة أثار غضبا كبيرا بين أفراد العائلات”.

وقالت المجموعة “نذكركم بأن أطفالا ورضعا ونساء وجنودا ورجالا ومسنين – بعضهم يعاني من مشاكل صحية خطيرة، مصابون وتعرضوا لإطلاق النار – محتجزون تحت الأرض مثل الحيوانات دون وجود أي ظروف إنسانية، وحكومة إسرائيل تكافئ هؤلاء القتلة بالبقلاوة والأدوية”.

اقرأ المزيد عن