نحو 200 عربي في إٍسرائيل تظاهروا احتجاجا على موقف ماكرون من رسوم تجسد النبي محمد
بحث

نحو 200 عربي في إٍسرائيل تظاهروا احتجاجا على موقف ماكرون من رسوم تجسد النبي محمد

شارك 200 شخص في الاحتجاج في يافا؛ في غزة، ادانت حماس والجهاد الإسلامي الرئيس الفرنسي وهددته

متظاهرون عرب إسرائيليون يتجمعون خارج منزل السفير الفرنسي في تل أبيب، احتجاجا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دفاعا عن الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، 24 أكتوبر 2020 (JACK GUEZ / AFP)
متظاهرون عرب إسرائيليون يتجمعون خارج منزل السفير الفرنسي في تل أبيب، احتجاجا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دفاعا عن الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، 24 أكتوبر 2020 (JACK GUEZ / AFP)

تظاهر نحو مئتي شخص مساء السبت أمام مقر إقامة سفير فرنسا في إسرائيل للتنديد بموقف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد أن بلاده لن “تتخلى عن رسوم كاريكاتورية” تجسّد النبي محمد.

ورفع المتظاهرون الذين وضع بعضهم كمامات وقائية، لافتات مكتوبة بالعربية تندد بالإساءة للنبي محمد، وذلك في تجمّع انطلق بعد صلاة المغرب في يافا، المدينة ذات الغالبية المسلمة المحاذية لتل أبيب.

وقال المتظاهر أيمن بخاري إن الرسول هو أقدس ما في الإسلام، ومن أساء له أساء لشعب بأسره، متّهما الرئيس الفرنسي بأنه يمارس لعبة “اليمين المتطرّف”.

وتابع بخاري من أمام مقر إقامة السفير الفرنسي إريك دانون إنه بالنسبة لليهود من الواجب احترام موسى، من الواجب احترام يسوع المسيح الذي هو نبيّنا أيضا، ويجب احترام النبي محمد.

متظاهرون عرب إسرائيليون يتجمعون خارج منزل السفير الفرنسي في تل أبيب، احتجاجا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دفاعا عن الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، 24 أكتوبر 2020 (JACK GUEZ / AFP)

وتفرّق المشاركون في نهاية التحرّك من دون تسجيل أي حادثة.

وتزايدت السبت الدعوات لمقاطعة البضائع الفرنسية في الشرق الأوسط، في إطار ردود فعل غاضبة على تصريحات ماكرون.

وكان الرئيس الفرنسي قد أعلن الخميس في مراسم تأبين المدرّس الذي قتله إسلامي بقطع الرأس على خلفية عرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية تجسّد النبي محمد خلال حصة حول حرية التعبير، أن القتيل “كان يجسّد الجمهورية”، وأكد أنّ بلاده لن تتخلى “عن رسوم الكاريكاتور”.

والسبت استنكرت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” الموقف الفرنسي، وشددت في بيان على أن “الاساءة للأديان والرسل جميعا لا تندرج تحت حرية الرأي والتعبير، بل تعزز ثقافة الكراهية والشقاق بين البشر”.

بدورها اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن “على العالم أجمع أن يفهم بأن الإساءة للإسلام ولنبينا محمد، خط أحمر، وأنه لا يمكن السكوت على هكذا تصرفات عنصرية حاقدة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال