إسرائيل في حالة حرب - اليوم 263

بحث

نحو عشرة آلاف شخص يتظاهرون في باريس بعد الغارة الجوية الدامية في رفح

تنظيم احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين وضد إسرائيل في إسبانيا أيضا وسط احتجاجات عالمية على هجوم الجيش الإسرائيلي الذي استهدف قياديين في حماس والذي أسفر عن مقتل العشرات من سكان غزة أيضًا

مظاهرة دعت إليها منظمة "جمعية التضامن الفرنسي مع فلسطين" في باريس، في 27 مايو، 2024. (Sami KARAALI / AFP)
مظاهرة دعت إليها منظمة "جمعية التضامن الفرنسي مع فلسطين" في باريس، في 27 مايو، 2024. (Sami KARAALI / AFP)

تظاهر نحو عشرة آلاف شخص الإثنين في باريس للتنديد بالضربة التي أوقعت 45 قتيلا في رفح ليل الأحد بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

وتجمّع حشد صغير بعيد العصر على بعد بضع مئات من الأمتار من السفارة الإسرائيلية وهم يهتفون “كلنا أبناء غزة”، “عاش نضال الشعب الفلسطيني”، “الحرية لغزة”، و”غزة، باريس معك”.

ورفع متظاهرون الأعلام الفلسطينية، ووضع البعض كوفيات فيما رفع البعض الآخر لافتات كتب عليها “الطفل يجب ألا يقتل، سواء كان يهوديا أو فلسطينيا: أوقفوا القصف، الحرية لفلسطين”، وأيضا “رفح، غزة نحن معك”.

كما تم تنظيم مظاهرات في مدريد وبرشلونة يوم الإثنين.

واستهدفت الغارة الجوية الإسرائيلية وقتلت قائد مقر حماس في الضفة الغربية، المكلف بتعزيز الهجمات ضد إسرائيل في الضفة الغربية ومنها، بالإضافة إلى قيادي آخر في الوحدة.

وأثار هجوم يوم الأحد إدانات أشد من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومصر وقطر والمملكة العربية السعودية وفرنسا وآخرين، الذين دعوا إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة. كما أعربت الولايات المتحدة يوم الاثنين عن أسفها للصور “المدمرة” و”المفجعة” من الهجوم الصاروخي، الذي يتم التحقيق فيه من قبل هيئة عسكرية مستقلة مسؤولة عن التحقيق في الحوادث الاستثنائية خلال الحرب، التي اندلعت في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر.

وقال نائب رئيس “جمعية التضامن الفرنسي مع فلسطين” فرنسوا ريب وهو أحد منظمي التظاهرة “البارحة، أُحرق فلسطينيون أحياء جراء قصف إسرائيلي لمخيم للاجئين. لقد شهدنا مقاطع فيديو لعائلات تسحب أحباءها من الخيام المحترقة. إنها مجزرة أخرى”.

وقدّر عدد المشاركين في التحرك بـ”عدة آلاف”، فيما قدرت شرطة باريس العدد بنحو عشرة آلاف.

وأضاف ريب: “يضرمون النار في مخيم للاجئين، ويحرقون الناس ونحن لا نستدعي سفيرة إسرائيل لمحاسبتها، إنه أمر لا يطاق”.

مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين، أمام وزارة الخارجية الإسبانية في مدريد، في 27 مايو، 2024. (Thomas Coex/AFP)

وحملت لافتة كبرى رسوما لوجوه الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأميركي جو بايدن، وكذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، يعلوها شعار “إنهم يغتالون الإنسانية”.

وقال الجيش إنه نفذ الهجوم بعد تلقي معلومات استخباراتية تفيد بوجود قياديين كبيرين في حماس، ياسين ربيعة وخالد النجار، في المنطقة. وزعمت أنها اتخذت “العديد من الخطوات” للحد من الإضرار بالمدنيين، واعتقدت أن الهجوم لن يضر بغير المقاتلين.

وقال مصدر عسكري إنه تم استخدام صاروخين برأس حربي “مصغر الحجم” تم تكييفهما لمثل هذه الأهداف في الضربة.

وأضاف الجيش أن الغارة لم تتم في “المنطقة الإنسانية” المحددة في منطقة المواصي على الساحل، التي دعا الجيش الفلسطينيين للإخلاء إليها في الأسابيع الأخيرة. ويقول الفلسطينيون إن المنطقة مكتظة بالكامل، مما يجبرهم على التوجه إلى مناطق مجاورة.

وقال نتنياهو في الكنيست يوم الاثنين إنه “على الرغم من جهودنا لعدم إيذاء [المدنيين]، فقد وقع حادث مأساوي. نحن نحقق في الحادث”، وأضاف “بالنسبة لنا، إنها مأساة؛ بالنسبة لحماس فهي استراتيجية”.

اقرأ المزيد عن