إسرائيل في حالة حرب - اليوم 259

بحث

مقتل نجل آيزنكوت، الوزير في كابينت الحرب ورئيس الأركان السابق، خلال اشتباك في غزة

أعلن الجيش وفاة الرقيب (احتياط) غال مئير آيزنكوت، والرقيب الرائد (احتياط) يونتان دافيد ديتش وسط المعارك العنيفة؛ القادة السياسيون يقدمون التعازي لآيزنكوت

الرقيب (احتياط) غال مئير آيزنكوت (يسار) والرقيب الرائد (احتياط) يونتان دافيد ديتش، اللذان قُتلا في قطاع غزة في 7 ديسمبر، 2023. (Courtesy)
الرقيب (احتياط) غال مئير آيزنكوت (يسار) والرقيب الرائد (احتياط) يونتان دافيد ديتش، اللذان قُتلا في قطاع غزة في 7 ديسمبر، 2023. (Courtesy)

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء الخميس مقتل جنديين آخرين في المعارك مع حركة حماس في قطاع غزة، مما يرفع عدد القتلى في صفوف الجيش بالهجوم البري إلى 89.

وورد أنهما الرقيب (احتياط) غال مئير آيزنكوت (25 عاما) من الكتيبة 699 التابعة للواء 551، من هرتسليا؛ والرقيب الرائد (احتياط) يونتان دافيد ديتش (34 عاما) من كتيبة الاستطلاع 6623 التابعة للواء 55، من حريش.

وقال الجيش إن آيزنكوت قُتل في شمال غزة بينما قُتل ديتش خلال معركة في جنوب القطاع. وأضافت أن ثلاثة جنود آخرين أصيبوا بجروح خطيرة في القتال وتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج الطبي.

مئير آيزنكوت هو نجل الوزير غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق والذي يشغل الآن منصب وزير في حكومة الطوارئ نيابة عن حزب “الوحدة الوطنية” بزعامة بيني غانتس، ومراقب في حكومة الحرب رفيعة المستوى التي تقود العملية في غزة.

وتلقى آيزنكوت الأب نبأ وفاة ابنه أثناء قيامه بجولة في القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي إلى جانب غانتس في وقت سابق من يوم الخميس.

وقُتل غال آيزنكوت بعد انفجار قنبلة في نفق بالقرب من جنود في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وتم نقله في حالة خطيرة إلى مستشفى في إسرائيل حيث توفي متأثرا بجراحه.

ومن المقرر تشييع جثمانه الجمعة في هرتسليا.

ونقلت أخبار القناة 12 عن رئيس المخابرات السابق للجيش الإسرائيلي تامير هايمان قوله: “في بداية الحرب، أخبرني غادي أنه ينوي إدارة الحرب كما لو كان ابنه في جبهة الحملة العسكرية وابنته اختطفت في غزة. ثم قال بأسلوبه المباشر: ابنتي لم تختطف، لكن ابني في الجبهة”.

غال آيزنكوت (يسار) مع والده، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي آنذاك، غادي آيزنكوت. (Courtesy)

وأعرب سياسيون من مختلف الأطياف السياسية عن تعازيهم لأيزنكوت وحزنهم على وفاة ابنه.

“قلوبنا مكسورة. عشية عيد الحانوكا، انطفأت شمعة غال”، قال غانتس في بيان، في إشارة إلى عيد الأضواء اليهودي الذي يبدأ مساء الخميس. “نحن جميعا ملتزمون بمواصلة القتال من أجل المهمة المقدسة التي سقط باسمها غال”.

وقد أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بغال آيزنكوت ووصفه بأنه “محارب شجاع وبطل حقيقي”.

وقال رئيس الوزراء: “أبطالنا لم يسقطوا هباءً. سنستمر حتى النصر”.

وقال وزير الدفاع يوآف غالانت: “نأمل أن نستحق تضحية غال وجميع الذين سقطوا في هذه الحرب العادلة”.

وفي إشارة إلى مسيرته العسكرية الطويلة، قال الرئيس يتسحاق هرتسوغ إن غادي أيزنكوت “كرس حياته كلها لأمن إسرائيل، والجيش الإسرائيلي والبلاد، وهو وعائلته يدفعون الآن ثمناً لا يطاق”.

وأضاف هرتسوغ: “لقد نشأ غال منذ طفولته على حب الوطن وتصرف بهذه الروح طوال الوقت، بما في ذلك عندما قُتل. إلى جانب الأمة بأكملها، أعانق العائلات الإسرائيلية الثكلى، التي تضحياتها ثقيلة وقاسية بشكل لا يطاق، وأتعهد: سنواصل حراسة شعبنا وبلدنا الحبيب، من أجلهم وومن أجلنا”.

وشارك زعيم المعارضة يائير لبيد صورة لغادي وغال آيزنكوت وهما يتعانقان بالزي العسكري عندما كان الأول رئيسا للأركان والأخير جنديا مجندا.

“استجاب الاثنان للنداء، وظهرا عند الحاجة إليهما، وفعلا ما يتعين عليهما القيام به. مصير دولة بأكملها في معانقة واحدة”، كتب لبيد على موقع X.

ولم يصدر أي بيان فوري من آيزنكوت، الذي أشار، وفقا لأخبار القناة 12، إلى أن ابنه كان يقاتل في غزة خلال الاجتماع الأخير لحزب “الوحدة الوطنية”.

“هناك أغلبية أخلاقية هنا لإعادة رهائننا بسبب فشلنا الفادح، وأعتقد أننا بحاجة إلى بذل جهد كبير ودفع أثمان باهظة لإعادتهم. ستكون هناك أثمان في ساحة المعركة، لكن الجنود يعرضون حياتهم للخطر من أجل المواطنين – وليس العكس”، قال آيزنكوت مؤخرا حسبما نقلت عنه القناة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل آيزنكوت وديتش وسط معارك عنيفة في غزة، مع توغل القوات الإسرائيلية في معاقل حماس الرئيسية في الأجزاء الشمالية والجنوبية من القطاع الساحلي.

اندلعت الحرب في غزة عندما اقتحم مسلحو حماس الحدود في 7 أكتوبر، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص في إسرائيل، واحتجاز 240 رهينة، يُعتقد أن حوالي 140 منهم ما زالوا محتجزين في القطاع.

اقرأ المزيد عن