نجل رئيس الوزراء يتلقى لقاح كورونا مع إطلاق إسرائيل رسميا حملة التطعيم للفئة العمرية 5-11 سنوات
بحث

نجل رئيس الوزراء يتلقى لقاح كورونا مع إطلاق إسرائيل رسميا حملة التطعيم للفئة العمرية 5-11 سنوات

انطلاق حملة التطعيم ضد فيروس كورونا بمشاركة 2.5% من الفئة العمرية؛ مسؤولو الصحة يحذرون من ارتفاع الحالات لدى الأطفال

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يأخذ ابنه البالغ من العمر 9 سنوات للتلقيح ضد فيروس كورونا في 23 نوفمبر 2021 (Amos Ben Gershom / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت يأخذ ابنه البالغ من العمر 9 سنوات للتلقيح ضد فيروس كورونا في 23 نوفمبر 2021 (Amos Ben Gershom / GPO)

أطلقت إسرائيل رسميا حملتها للتطعيم ضد فيروس كورونا يوم الثلاثاء للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 سنوات، على أمل وقف انتشار الفيروس في المدارس وسد أكبر فجوة متبقية في سعيها من أجل مناعة على المستوى الوطني من الوباء.

وكان ابن رئيس الوزراء  نفتالي بينيت، ديفيد، (9 سنوات)، من بين أول من تلقوا اللقاح يوم الثلاثاء، وقد أحضره والده إلى عيادة التطعيم.

“اليوم نبدأ الحملة الوطنية لتطعيم الأطفال، أولا وقبل كل شيء لحماية أطفالنا. تم تطعيم ديفيد للتو. إن هذا يحمي الأطفال والأهالي على حد سواء، ودولة إسرائيل بأكملها”، قال بينيت. “التطعيم يعمل. إنه آمن وأدعو جميع الاهالي الإسرائيليين للحضور وتطعيم أطفالهم”.

خرجت إسرائيل مؤخرا من موجة كورونا رابعة وكانت الإصابات اليومية منخفضة نسبيا في الأسابيع القليلة الماضية. لكن إحصاءات وزارة الصحة تظهر أن نسبة كبيرة من الإصابات الجديدة كانت في أوساط الأطفال والمراهقين، وأن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-11 سنوات يشكلون ما يقارب من نصف الحالات النشطة.

“نحن على وشك ما يبدو أنها موجة تصيب الأطفال”، قال بينيت في افتتاح الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في القدس يوم الأحد.

يأمل المسؤولون أن تساعد حملة التلقيح الجديدة في خفض الأعداد، وخنق سلاسل انتقال العدوى وربما تجنب أي موجات مستقبلية.

بعد مطالبة والده بتوضيح سبب أهمية التطعيم، قال ديفيد بينيت: “لكي لا يمرض الأطفال بفيروس كورونا ولا ينقلوا العدوى لوالديهم… التطعيم غير مؤلم، لم يكن شيئا. بدا الأمر وكأنه سيكون مؤلما فقط”.

على الرغم من أن الإطلاق الرسمي كان يوم الثلاثاء فقط، بدأ مقدمو الخدمات الصحية في طرح لقاحات الأطفال في عدد من المواقع في جميع أنحاء البلاد يوم الاثنين، حيث بدأ توصيل لقاحات ملائمة للأطفال من شركة “فايزر” إلى العيادات.

قال مسؤولو الصحة إن مئات الأطفال تم تطعيمهم يوم الاثنين وأن مواعيد التطعيمات التي بدأت يوم الثلاثاء قد تم حجزها لـ 24,000 طفل – حوالي 2.5% من المؤهلين في الفئة العمرية.

طفل يتلقى لقاح كورونا في تل أبيب، 23 نوفمبر 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

دعا بينيت جميع الاهالي إلى أخذ أطفالهم للتطعيم، وحث السياسيين الحكوميين الآخرين الذين لديهم أطفال أو أحفاد في السن المناسب على أن يكونوا قدوة يحتذى بها.

وقال مفوض كورونا في البلاد يوم الاثنين إن “هذا اليوم احتفالا للأطفال والآباء الذين يمكنهم الآن حماية أطفالهم”.

وأضاف سلمان زرقا، الذي يقود الاستجابة الوطنية للوباء، إن اللقاح لن يوفر الحماية للأطفال فحسب، بل سيسمح أيضا بالعودة إلى الحياة الطبيعية.

وحذر زرقا من أن “المرض خفيف [عند الأطفال]، ولكن هناك حالات يمكن أن يستمر فيها المرض مع أعراض طويلة الأمد مثل الأرق وآلام العضلات”.

وقال إن وزارة الصحة ومقدمي الخدمات الصحية سيسهلون على الأهالي تطعيم أطفالهم “قدر الإمكان”، بما في ذلك إنشاء محطات تطعيم متنقلة في جميع أنحاء البلاد خلال عيد “حانوكا” الذي يبدأ الأسبوع المقبل.

إسرائيل هي واحدة من أوائل الدول التي بدأت في إعطاء اللقاحات للأطفال في الفئة العمرية، بعد الولايات المتحدة، التي بدأت بتلقيح الأطفال في سن 5-11 في 8 نوفمبر.

“لقد تم تطعيم أكثر من 3 ملايين طفل في الولايات المتحدة ونحن نشهد نتائج فعالة”، قال زرقا في محاولة لتهدئة أي مخاوف من الأهالي الإسرائيليين.

طفل يتلقى لقاح كورونا في مركز شيبا الطبي في رمات غان، 22 نوفمبر 2021 (Flash90)

وقد تعهد بينيت “بالشفافية الكاملة” في مسألة تطعيم الأطفال.

“أعلم أن هناك حساسية معينة حول هذا الأمر. هناك الكثير من الأشخاص الذين يخشون تطعيم أطفالهم، وهم ليسوا بالضرورة من مناهضي التطعيمات أو الذين يشترون نظريات المؤامرة”، كتب بينيت في منشور مطول على فيسبوك الأسبوع الماضي.

ساهمت وكالة أسوشيتد برس في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال