نجل أسامة بن لادن يسير على خطى والده ويتوعد بالثأر
بحث

نجل أسامة بن لادن يسير على خطى والده ويتوعد بالثأر

تعهد حمزة بن لادن بالانتقام لوالده، وهو الشخصية الذي تصفه والدته بأنه صبي خجول كان قد ضل طريقه

صورة غير مؤرخة لزعيم "القاعدة" السابق أسامة بن لادن ونجله، حمزة. (لقطة شاشة: YouTube)
صورة غير مؤرخة لزعيم "القاعدة" السابق أسامة بن لادن ونجله، حمزة. (لقطة شاشة: YouTube)

في أول مقابلة نشرت يوم الجمعة، ناقشت عائلة أسامة بن لادن، بما في ذلك والدته، علاقاتهم مع الرجل الذي أصبح أكثر الأشخاص المطلوبين في العالم ومخاوفهم من أن ابنه الأصغر حمزة يهدف إلى استعادة خطوات والده.

وفي حديث لصحيفة “الغارديان”، تحدثت والدته غانم بمحبة عن أسامة، وألقت باللوم على الآخرين بشأن توجهه. كان إخوته أكثر واقعية، واصفين أهوالهم ومخاوفهم عندما أدركوا ما أصبح عليه.

بن لادن، مؤسس تنظيم القاعدة، كان العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر 2001 التي أسفرت عن مقتل أكثر من 3000 أمريكي. وقد قُتل بن لادن على يد القوات الخاصة الأمريكية في باكستان عام 2011.

من نواح كثيرة تتكرر هذه المخاوف اليوم بينما يشاهدون طريق حمزة البالغ (29 عاما)، الذي تم الإعلان أنه “إرهابي عالمي” من قبل الولايات المتحدة العام الماضي بعد انضمامه إلى زعيم القاعدة الحالي أيمن الظواهري. ويُعتقد أنه في أفغانستان.

“ظننا أن الجميع قد وضعوا الأمر خلفهم”، أخبر حسن شقيق بن لادن الصحيفة. “بعد ذلك، علمت أن حمزة قد قال ’أنا ذاهب للانتقام لوالدي‘. لا أريد أن أمر بذلك مرة أخرى. لو كان حمزة أمامي الآن، سأقول له، ’ليهديك الله. فكر مرتين فيما تفعله. لا تستعيد خطوات والدك”.

اسامة بن لادن (CC BY 2.0, Flickr)

وقد سُمح للعائلة، وهي واحدة من الأغنى والأثرى في المملكة العربية السعودية، بالتحدث إلى وسائل الإعلام كجزء من حملة الإصلاح التي أطلقها ولي العهد محمد بن سلمان.

وصفت أم بن لادن إبنها بأنه رجل خجول أصبح متطرفا في الجامعة من قبل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين. “لقد أصبح رجلا مختلفا”، قالت. “قلت له دائما أن يبقى بعيدا عنهم، ولم يعترف لي أبدا بما كان يفعله، لأنه كان يحبني كثيرا”.

عندما غادرت الغرفة، شرح إخوانه تعليقاتها، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. “لقد أحبته كثيرا ورفضت إلقاء اللوم عليه. بدلا من ذلك، تلوم من حوله. إنها تعرف فقط جانب الصبي الجيد، الجانب الذي رأيناه جميعا. إنها لم تعرف أبدا الجانب الجهادي لشخصيته”، قال أحمد، شقيقه الآخر.

وصف الأخوة سماعهم عن هجوم 11/9.

“لقد صُدمت وذهلت”، قال أحمد، متذكرا عندما ظهرت التقارير الأولى من نيويورك. لقد كان شعورا غريبا جدا. عرفنا منذ البداية [أنه كان أسامة]، خلال 48 ساعة الأولى. من الأصغر إلى الأكبر سنا، شعرنا جميعا بالعار منه”.

“كنا نعلم أننا جميعا سنواجه عواقب مروعة. كل عائلتنا في الخارج عادت إلى السعودية”، أضاف. “في السعودية، كان هناك حظر على السفر. لقد حاولوا قدر ما في وسعهم الحفاظ على السيطرة على العائلة”.

تحدث الغارديان أيضا مع كبار مسؤولي الاستخبارات، الذين وصفوا دوافع بن لادن وهو يحاول خلق حرب بين الغرب والإسلام.

“لا شك في أنه اختار مواطنين سعوديين عن عمد لمخطط 11 سبتمبر”، نقلت الصحيفة عن ضابط بالمخابرات البريطانية قوله. “كان مقتنعا بأنه سيقلب الغرب ضد بلده. لقد نجح بالفعل في التحريض على الحرب، لكن ليس الحرب التي توقعها”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال