نتنياهو يهنئ “الأصدقاء الجدد” في الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي
بحث

نتنياهو يهنئ “الأصدقاء الجدد” في الإمارات بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي

رئيس الوزراء يقول في فيديو "عندما تنجح دولة الإمارات، تنجح إسرائيل، وعندما تنجح إسرائيل، تنجح الإمارات"؛ وكالة الأنباء الإماراتية تصف معاهد السلام بأنها "الحدث السياسي الأبرز في عام 2020"

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (من اليسار) يصفق خلال مراسم الترحيب بالركاب على متن طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي"منخفضة التكلفة إلى مطار بن غوريون، بالقرب من تل أبيب، 26 نوفمبر، 2020. (Emil Salman / Pool / AFP)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (من اليسار) يصفق خلال مراسم الترحيب بالركاب على متن طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي"منخفضة التكلفة إلى مطار بن غوريون، بالقرب من تل أبيب، 26 نوفمبر، 2020. (Emil Salman / Pool / AFP)

هنأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء قادة ومواطني الإمارات في اليوم الوطني الـ 49 للبلاد، قائلا إن اتفاقية التطبيع التي تم التوصل إليها مؤخرا تعزز كلا البلدين وقد تكون مثالا يحتذى به لدول أخرى.

وقال في مقطع فيديو قصير نُشر على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: “أود أن أتمنى لسمو ولي العهد الشيخ محمد بن زايد وجميع مواطني الإمارات العربية المتحدة، أصدقائنا الجدد، عيدا وطنيا سعيدا للغاية”.

وأضاف: “منذ توقيع معاهدة السلام التاريخية بيننا، تقدمت العلاقات الإسرائيلية-الإماراتية بسرعة، أسرع مما توقعنا – في الواقع، بسرعة فائقة”.

واختتم حديثه بالقول: “معا نحن نبني مستقبلا أفضل لبلدينا، للمنطقة وللعالم”.

اليوم الوطني الإماراتي يحتفل بتوقيع معاهدة في 2 ديسمبر، 1972، تعلن تأسيس اتحاد مكون من ست إمارات في دولة واحدة ذات سيادة (الإمارة السابعة انضمت بعد بضعة أشهر).

وكان نتنياهو يعتزم زيارة الإمارات والبحرين، وهي دولة خليجية أخرى قامت بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل هذا الصيف، هذا الأسبوع، ولكن تم تأجيل الرحلة إلى أواخر ديسمبر كما يبدو، بسبب الاحتفالات باليوم الوطني.

وسلطت حكومة الإمارات هذا العام الضوء على توقيع ما تُسمى ب”اتفاقيات إبراهيم” مع إسرائيل باعتبارها انجازا للسياسة الخارجية للبلاد.

وصرحت وزارة الخارجية في أبو ظبي في بيان صدر عنها الأربعاء إن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في 15 سبتمبر في واشنطن”يفتح صفحة جديدة من العلاقات بين الدولتين، ويحفز على تضافر الجهود لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقتنا”.

وأضاف البيان أن “الاتفاق يجني منافع أمنية واقتصادية واجتماعية فورية وهامة”.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط الصورة ، مع (من اليسار)، وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، خلال مراسم التوقيع على ’اتفاقية إبراهيم’ في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، 15 سبتمبر، 2020، في واشنطن. (Alex Brandon/AP)

وتابع، “تتعاون دولة الإمارات ودولة إسرائيل بالفعل بشكل وثيق لتوسيع وتكثيف البحوث لتوفير العلاج الخاص بفيروس كورنا المستجد، كما أن مجموعات العمل تحرز تقدما في مجموعة من المبادرات الثنائية في عدد من القطاعات الرئيسية منها الخدمات اللوجستية، والروابط الجوية، والسياحة، والتبادل الثقافي، والتعليم، والطب، والبحث العلمي، والاتصالات السلكية واللاسلكية”.

يوم الإثنين، ذهبت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) إلى حد وصف الاتفاق مع إسرائيل بأنه “الحدث السياسي الأبرز في عام 2020 فالاختراق الدبلوماسي الاستثنائي الذي حققته الإمارات من خلال هذه المعاهدة، يحمل للمنطقة وللعالم، بارقة أمل وفرصة ازدهار عظيمة، في أشد الأوقات صعوبة تشهدها الإنسانية”.

واضاف التقرير أن هناك إجماع في العالم على أن الاتفاق يعكس “رسالة السلام والتسامح الإماراتية وقرارها السيادي في المضي إلى الأمام بنظرة مختلفة للمستقبل بعيدة عن لغة العداء والصراع… والأهم من ذلك أنها جاءت خدمة للقضية الفلسطينية وحماية حقوقها ووقف مخطط الضم”.

وقد وافقت الإمارات على تطبيع العلاقات مع إسرائيل بشرط أن يعلق نتنياهو خطته لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية من جانب واحد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال