نتنياهو يهدد غزة وإيران بعد التصعيد في الجبهتين
بحث

نتنياهو يهدد غزة وإيران بعد التصعيد في الجبهتين

قال رئيس الوزراء للجنود ان البلاد جاهزة لكل سيناريو واي تصعيد بعد الهجمات ضد القوات الإيرانية في سوريا، مسلحي حماس في القطاع

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي بجنود خلال زيارة لقاعدة شيزافون العسكرية، 23 يناير 2019 (Kobi Gideon/GPO)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي بجنود خلال زيارة لقاعدة شيزافون العسكرية، 23 يناير 2019 (Kobi Gideon/GPO)

هدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الاربعاء قطاع غزة بعد تصعيد بالعنف عند الحدود، قائلا ان اسرائيل جاهزة لجميع السيناريوهات.

“ربما هناك في غزة من فكر أنه يستطيع أن يرفع رأسه ويعتدي علينا. أنصحهم أن يدركوا بأن الرد سيكون قاتلا ومؤلما جدا. نحن مستعدون لجميع السيناريوهات ولأي تصعيد”، قال لجنود في قاعدة شيزافون العسكرية في جنوب البلاد.

وهدد نتنياهو، الذي يتولى أيضا وزارة الدفاع، إيران أيضا وتعهد بمحاربة قواتها في سوريا.

“العدو الرئيسي الذي نواجهه هو إيران. إيران تصرح بأنها تعتزم تدميرنا بأسلحة نووية ويجب علينا إحباط ذلك”، قال. “ولكن إيران تشكل ايضا قوات عسكرية من حولنا. إنها تريد أن تطوقنا. الإيرانيون أقاموا حصنا أماميا في لبنان بواسطة حزب الله وأقاموا حصنا جنوبيا في قطاع غزة من قبل حماس والجهاد الإسلامي (…) والآن يريد الإيرانيون إقامة حصن ثالث على حدودنا في الجولان من خلال تموضع الجيش الإيراني في سوريا”.

وفي يوم الاحد، ورد أن اسرائيل نفذت هجوما صاروخيا خلال ساعات النهار ضد اهداف إيرانية في سوريا. وردا على ذلك، اطلقت إيران صاروخ بر-بر باتجاه مرتفعات الجولان، اعترضه نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي فوق منتجع جبل الشيخ للتزلج، بحسب الجيش الإسرائيلي.

انفجار وقع خلال غارات جوية اسرائيلية بحسب التقارير، بالقرب من دمشق، سوريا، 21 يناير 2019 (screen capture: YouTube)

وجاء خطاب نتنياهو أيضا بعد اطلاق سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية ضد عدة اهداف تابعة لحماس في شمال قطاع غزة ليلة الثلاثاء، في اعقاب اشتباكين وقعا عند الحدود في وقت سابق من اليوم، حيث اصيب جندي اسرائيلي برصاص قناص في خوذته خلالها، ووصفت اصابته بالطفيفة، قال الجيش.

وأعلن الجيش أن الغارات استهدفت “عدة اهداف ارهابية في قاعدة عسكرية تابعة لحركة حماس الإرهابية في شمال قطاع غزة”.

ولم يكشف الجيش الإسرائيلي الجهة التي يعتقد انها مسؤولة عن اطلاق النار. وعامة، يحمل الجيش حركة حماس مسؤولية العنف الصادر عن قطاع غزة، الذي سيطرت عليه الحركة عام 2007 بطرد السلطة الفلسطينية.

“الجيش مستعد وجاهز للعمل ضد أي نشاط ارهابي من قطاع غزة وعازم على الدفاع عن مواطني دولة اسرائيل”، قال الجيش في بيان.

واتهمت حماس اسرائيل بتصعيد الأوضاع، قائلة انها “تتحمل كامل مسؤولية” التصعيد بالعنف.

“المقاومة الباسلة لن تسمح باستخدام دماء شعبنا وقودا لحملات الاحتلال الانتخابية، وهي تملك الإرادة والوسائل لحماية دماء ومصالح أبناء شعبنا العظيم”، قال الناطق بإسم حماس فوزي برهوم، متطرقا الى انتخابات الكنيست في شهر ابريل.

https://www.facebook.com/qalqilya.alhadath/posts/247168979538288/

وإضافة الى الغارات الجوية، حجبت اسرائيل أيضا تحويل 15 مليون دولار من قطر الى حماس.

“في اعقاب الحوادث الأخيرة في قطاع غزة، وبتشاور مع مسؤولين امنيين، قرر نتنياهو عدم السماح بتحويل الاموال القطرية الى قطاع غزة غدا”، قال مسؤول دبلوماسي اسرائيلي بشرط عدم تسميته.

وقال مسؤول في حماس لتايمز أوف اسرائيل أن “قرار نتنياهو منع دخول [الأموال القطرية] سوف يدفع بغزة نحو انفجار”.

ومسألة تحويل الاموال الى حماس غير شعبية ابدا في اسرائيل. وكان اعلان المسؤول الدبلوماسي افرار نادر من قبل الحكومة بموافقتها على تحويل الدفعات.

وكان يتوقع تحويل الأموال يوم الأربعاء، بعد تأخيرها من قبل اسرائيل الأسبوع الماضي ردا على تصعيد آخر بالعنف الحدودي، قال مبعوث قطر لقطاع غزة محمد العمادي لوكالة رويترز.

ومنذ شهر مارس، يعقد الفلسطينيون مظاهرات أسبوعية عند الحدود، وتتهم اسرائيل حركة حماس التي تحكم قطاع غزة باستخدامها كغطاء لتنفيذ هجمات ضد جنود إسرائيليين ومحاولة اختراق السياج الأمني.

وقد طالبت اسرائيل بوقف المظاهرات العنيفة عند الحدود ضمن أي اتفاق وقف اطلاق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال