نتنياهو ينتقد فرنسا لمزاعمها بأن إسرائيل تواجه خطر التحول إلى دولة أبارتهايد
بحث

نتنياهو ينتقد فرنسا لمزاعمها بأن إسرائيل تواجه خطر التحول إلى دولة أبارتهايد

’لن نقبل بأي توبيخ أخلاقي وكاذب في هذا الشأن’، قال نتياهو، في أعقاب انتقادات وجهها وزير الخارجية الفرنسي بشأن عدم وجود محادثات سلام وأحداث العنف بين اليهود والعرب

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي بوزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، 26 مارس، 2018. (Kobi Gideon / GPO)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يلتقي بوزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، 26 مارس، 2018. (Kobi Gideon / GPO)

ندد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء بوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان لقوله في وقت سابق من هذا الأسبوع إن إسرائيل معرضة لخطر التحول إلى “دولة أبارتهايد” إذا لم يتم إنشاء دولة فلسطينية.

لودريان، الذي جعلته تصريحاته من أوائل كبار المسؤولين الفرنسيين الذين يستخدمون مصطلح “الأبرتهايد” في إشارة إلى إسرائيل، كان يشير إلى الفلسطينيين وأيضا إلى الإضطرابات العنيفة بين العرب واليهود في إسرائيل والتي اندلعت في عدة مدن وبلدات في خضم القتال الأخير بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

متحدثا في حدث في تل أبيب، أعرب نتنياهو عن “احتجاج شديد ضد الحكومة الفرنسية والتصريحات الشائنة لوزير الخارجية الفرنسي على شاشات التلفزيون”.

ورفض تصريحات لودريان ووصفها بأنها “ادعاء كاذب ووقح لا أساس له من الصحة. جميع المواطنين في دولة إسرائيل متساوون أمام القانون ، بغض النظر عن عرقهم. إسرائيل منارة للديمقراطية وحقوق الإنسان في منطقتنا… لن نقبل أي توبيخ أخلاقي منافق وكاذب في هذا الشأن”.

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يصل إلى مأدبة العشاء في قصر الاليزيه الرئاسي في باريس، 17 مايو، 2021. (Ludovic Marin / AFP)

في مقابلة يوم الأحد ، قال لودريان إن “خطر الأبرتهايد كبير”، إذا استمرت إسرائيل في التصرف “وفقا لمنطق الدولة الواحدة”، وأيضا إذا واصلت الحفاظ على الوضع الراهن.

وقال: “حتى الوضع الراهن ينتج ذلك”.

يشير مصطلح الأبرتهايد إلى نظام الفصل العنصري الذي قمعت من خلاله الأقلية البيضاء في جنوب إفريقيا السود بين عامي 1984-1991.

لطالما نفت إسرائيل بشدة الاتهامات بأنها دولة أبرتهايد، حيث تقول إن الأقلية العربية فيها تتمتع بحقوق مدنية كاملة، وكذلك ترفض استخدام مصطلح “احتلال” لوصف أنشطتها في الضفة الغربية وغزة. وتنظر إلى غزة، التي سحبت منها جنودها ومستوطنينها في عام 2005، ككيان معاد تحكمه حركة حماس الإسلامية ، وتعتبر الضفة الغربية منطقة متنازع عليها مرهونة بمفاوضات السلام – التي انهارت قبل أكثر من عقد. وتشير إسرائيل أيضا إلى وجود السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا، والتي تدير أجزاء من الضفة الغربية بموجب اتفاقيات أوسلو.

شهدت الأسابيع الماضية تصاعد التوترات العرقية بين اليهود والعرب داخل المدن الإسرائيلية إلى جانب الصراع المسلح مع الفصائل الفلسطينية في غزة. واندلعت احتجاجات للعرب ضد السياسات الإسرائيلية في القدس وغزة وتحولت إلى اشتباكات عنيفة مع متطرفون يهود.

ولقي شخصان، مواطن عربي والآخر يهودي، مصرعهما في حادثين منفصلين في مدينة اللد، وأصيب عشرات آخرين في المواجهات التي اجتاحت انحاء البلاد، الكثير منهم بجروح خطيرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال